الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صل يا رَب عَلى من باسمهيَقبل اللَه من العَبد العمل
٢
أَرذاذ المزن مِن عيني نزلأَم دُموع الشوق إِذ رق الغزل
٣
أَبِعَيني ديمة وَكافةأَم شُعَيب للنوى منها انبزل
٤
لا بقت عيني وَلا أَبقى البكاضوءها عَن فِعلها إن لم تزل
٥
دع عذولي اللوم إني شائِقرق طَبعي دون صنعي في الأزل
٦
وشح اللاحي ضلالا بالهدىوَيحه بالعذل مِثلي يبتزل
٧
أَو ينسى العهد قلب دنفوَالهَوى قبل النَوى عنه نزل
٨
هب جهلت الدار قَلبي إِذ عفتأَو يخفاك من الدار الطلل
٩
لا تقل قَلبي إن الهوى مستترسره في الخد تبديه المقل
١٠
أَبدا منه الظبا تفري الطلاكَم نفوس دون مطلوب شغل
١١
إن تَوارى البدر في جنح الدجىكَم من البدر الهَوى لَيلا ختل
١٢
إن تثني الغصن تيها بالضحىكَم من الغصن الهَوى يَوما قتل
١٣
أَو سنى من ثغر حسن برقهكَم من الثغر عَلى القلب اِشتمل
١٤
ما الهَوى إلا عذاب للفَتىأَو يَخفى أن بقلب المرء حل
١٥
لا تَلُمني دون لوم عاذِليفَبِسَمعي صمم عمن عذل
١٦
كَيفَ أَسلو وَالهَوى مضطرمبالحَنايا كلما خاب اِشتَعَل
١٧
ما للفلك مِن سَبيل للنجاإن طَغى طوفان دَمعي واحتفل
١٨
كَم عيون من عيوني اِنهمرتلعيون من عذاب لا تمل
١٩
مذ دَعاني البين وَالدمع عَلىصحن خدي وابل يهمي وطل
٢٠
إن في الخدر جمالا شاهِدالا لفقد الخدر أَبكي وَالحمل
٢١
روضة النسرين في ظل الظباوَظباء الحي في ظل الأسل
٢٢
بين أَحراض وإعراض غَداشمل صبري تحت قَهري في نكل
٢٣
يا أهيل الحسن إني سائِلهَل لكم من عطفة عمن سأل
٢٤
عللوا القلب بوعد صادِقفله من في شم مستظل
٢٥
لا أُبالي إن صفا لي ودكمما ألاقي من عناء وعلل
٢٦
إن في نار هَواكم جنتيلو علمت الجهل منكم يتصل
٢٧
أَمنوا روعَة قَلبي باللقافاِنتظار الوعد وصل إن حصل
٢٨
مسني الضر وَأَنتم عدتيواعتمادي إن دهت قَلبي الغيل
٢٩
إن وصلتم إِلى قَلبي شاكرأَو قطعتم إنني ممن وصل
٣٠
فاِفعَلوا ما شئتم في أَنكمأمراء الحسن في كل الدول
٣١
لَيتَ شِعري بعدَ حتفي ما أَناعندكم في العز في أدنى محل
٣٢
ضقت ذرعا بين خوفي وَالرجافاِعتَرى جِسمي اصفرار وَخلل
٣٣
معشر العشاق موتوا في الهَوىإن موت العشق أَحلى من عسل
٣٤
لَن تَنالوا الوصل حَتّى تنفقوامن عَزيز النفس في إثر الأمل
٣٥
أَو يَجني الشهد من هولسع نحل دون وصل فوصل
٣٦
لا عدمنا العذل من واش ولاصح من واش لدينا ما نقل
٣٧
أَيُّها العذال إن صح الرضىمن حبيب يبطل القول العمل
٣٨
بأَبي أَفدي عيونا سهرتفي الهَوى واِستعذبت قرب الأجل
٣٩
تاه إدلالا بَديع الحسن إِذسأل الطرف الرضى ممن غفل
٤٠
ثبت الوجود بعد لين وَلارق للقَلب بوصل من مطول
٤١
جن قَلبي من جيب ليتهفرج الهم بوصل أَو قتل
٤٢
حبذا العشق فَلولا أَنَّهأَلم الجسم وَذل وخبل
٤٣
خير قمص المرء أَثواب الهَوىفلنا من نسجه أَسنى حلل
٤٤
دردر العشق ما أَحسنهمن شَباب في مشيب مقتبل
٤٥
ذله للصب عز دائموَغناء بعد فقر وَجذل
٤٦
رح سَليم القَلب فانظر غيرناإننا للعشق حلف وَمحل
٤٧
زان منا الشكل إِذ تهنا بهبَينَ أَطلال بقت بعد الحلل
٤٨
طف بنا ساقي الهَوى قبل النَوىإن شيخ الهجر للشرب اكتهل
٤٩
ظن خَيرا واندرج في حزبناوَعَلى سر القَضايا لا تسل
٥٠
كتب اللَه نفوسا عطلتمن حلاها فاِزدهت بعد العطل
٥١
لِلفَتى فرصة وَصل إنهاتدرك الأَشياء من قبل الثلل
٥٢
مزقت للخلق أَثواب المنىوَغَزال الوصل منا في الطفل
٥٣
نام طرف الجد واِستَوى عَلىمهج التَقصير ريب وكسل
٥٤
صادني ليث الهَوى في بغتةبين ثغر وَاللمى قَلبي اختبل
٥٥
ضاقَ صَدري من أمور لَو بدتلشكى من عيبها شكل الجبل
٥٦
عد حَديث الركب من أَهل الحمىوَأويقات الليلات الأول
٥٧
كل ما بين الثَنايا وَاللمىعَن سَبيل الوصل للهجر عدل
٥٨
فإلى كَم بِعَسى قَلبي عَلىجمر حَتّى يَصطَلي النار وَهَل
٥٩
قف بنا حادي السير حَتّى نَرىبالعرا دارا عهدنا وَالطلل
٦٠
سر بنا نحو أَثيلات الحمىعل منا البرء يسري في العلل
٦١
شاب فرق الهَوى لنا الجَفاوَالشَباب الغض بالوَصل اِكتَهَل
٦٢
هات الفجر قَد لاحَ لنامِن شراب الأنس فالليل اِرتَحَل
٦٣
وَيك قَلبي الشمس أَضحى نورهاصل بليل وَنَهار ما اِنفصل
٦٤
لا تبت من غير سكر لَيلةإن سر الخمر في عود الثمل
٦٥
يومنا الآتي فَلا علم لَنابالَّذي يبديه فاشرب عَن عجل
٦٦
إن لي طرفا عَلى عهد الهَوىكلما عَن له الحسن اِكتَحل
٦٧
وَفؤادا بين أَفياء الرضىنام في ظل ظَليل إِذ قفل
٦٨
أَتعبت قَلبي المَعاني كلمالاح برق الدار عَن مزني هطل
٦٩
كَيفَ وَالحسن بِقَلبي قاطِنلَم يرق طَرفي جمال مذ نزل
٧٠
من جرابي كل حسن حسنهوَبه الحسن توشى واعتزل
٧١
حسن اللَه به الحسن وَفيحسنه سر بَديع للمقل
٧٢
هَل رأيتم أَو سمعتم حسنافي الوَرى من حسنه الحسن اِكتَمَل
٧٣
كالرَسول العربي أَكرم بهمن مذ بَدا الشرك اِضمحل
٧٤
أَحمد المَبعوث فينا رحمةخير من قام بحق وَكفل
٧٥
آية اللَه أَمين صادقوَحَبيب اللَه بر منتضل
٧٦
قَد تَحلّى إِذ تجلى بدرهبالبها من ربه عز وجل
٧٧
فاِمتَطى متن جواد للعلاخافق كالبَرق للوصل رفل
٧٨
يَتَلقى القَول في أَوج السَماإِذ سَما فردا من الأنس ابتتل
٧٩
أَم رسل اللَه لَيلا واِرتَقىللمنى يَطوي من الراح الكلل
٨٠
آدم المَبرور صلى خلفهوَأولو العزم مَصابيح الملل
٨١
أمناء اللَه عَن وحي السَماوَشموس الدين إِذ تاه المضل
٨٢
صفوة الرحمن نوح المنتقىمن بوحي اللَه في الفلك اِنتقل
٨٣
إن طغى الماء عَلى الفلك اِستَوىبِقَليل القوت والأهل اِعتَزَل
٨٤
وَخَليل اللَه إبراهيم منبِقَميص العز في النار رفل
٨٥
حين أَلقاه ابن كنعان بهاجعلت بردا له منها الظلل
٨٦
وَكَليم اللَه موسى المُجتَبىمن له الحق تَجلى في الجبل
٨٧
صار دكا خشية من ربهوابن عمران من الروع انجدل
٨٨
ثم روح اللَه عيسى من لهآية النطق لَدى المهد فصل
٨٩
رد كيد القوم إِذ هموا بهولأمر اللَه في الأمر اِمتَثَل
٩٠
قَد رأى من ربه ما لا رأىقَبله طرف نبيء مرتسل
٩١
لَيلة المعراج إِذ قال لهربه سلني حَبيبي تَبتَجِل
٩٢
ما لَنا في الرسل أَعلى رتبةمنك فاطلب فضلنا تعط الأمل
٩٣
لَم يزغ من أَحمد الطرف وَلاقَلبه مِمّا رأى الطرف اختَجَل
٩٤
آنس القلب الرضى من ربهفاطمأن القَلب إِذ حط الوجل
٩٥
رق سر الوصل في حين اللقاوَالشراب العذب في الليل اِنبهل
٩٦
لم تكيف من وصال صفةوَبه الذكر من اللَه نزل
٩٧
مقعد الصدق له من ربهللرضا فوق الثريا وَالحمل
٩٨
طاف سبعا وَالدُجى منسدلفالسرى إن طالب وصل لا يمل
٩٩
وأمين اللَه جبريل بهفي السما يَطوي من اللَيل الحلل
١٠٠
يا لَها من أَوبة وَاللَيل فيصبغة التَباهي لَم تحل
١٠١
آمن الروع فما لي حيلةيَوم لا تغني عَن المرء الحيل
١٠٢
أَنتَ باب اللَه للدار الَّتيلَم يفز من لا لها منك دخل
١٠٣
يا حَبيب اللَه من لي بالرضىإن لي بالباب نحبا وَجأل
١٠٤
فانتصر إن ذنوبي كثرتقيدت عزمي الخَطايا وَالكسل
١٠٥
ما ذنوبي إن تجلى فضلكميا رَسول اللَه غث عبدا حصل
١٠٦
صل يا رب عَلى من باسمهيقبل اللَه من العبد العمل
١٠٧
أَحمد الداعي إِلى اللَه بِماعَن أَمين اللَه من وحي نزل
١٠٨
وَعَلى الغر مَصابيح الهدىآله وَالصحب ظل المستظل
١٠٩
ما دَجا ليل وَما أَضحى الضحىكل يوم ألف أَلف لا تمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التلمساني المنداسي

شاعر من تلمسان، عُرف بلقب المنداسي نسبةً إلى أصل أسرته، وفي مدينته تلقّى علوم العربية والكلام وأصول الفقه. غادر تلمسان في منتصف القرن السابع عشر، فلجأ إلى المغرب الأقصى حيث حظي برعاية السلطان الرشيد العلوي، ثم نال مكانة عند السلطان إسماعيل بعد توليه الحكم. ترك ديوانًا شعريًا يتردد بين الغزل والمدح والوقوف على الأطلال.

قصائد أخرى لـالتلمساني المنداسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة