الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لنا باللوى مغنىً عهدناه آهلاسقى اللَه روضاتٍ به وخمائلا
٢
كساه السحب الجون من نسج نبتهعقود جمان نظمت وغلائلا
٣
تود النجوم الزهر لو كان بعضهاوباتت حوالي الأفق منها عواطلا
٤
وتهوى الصبا لوصافحت عذباتهاوهبت حنوباً أو ألمت شمائلا
٥
فإن حالت الأيام بيني وبينهومدت فجاجاً بيننا ومجاهلا
٦
فما أنا ممن يخلق الدهر عهدهوتوهى النوى أسبابه والوصائلا
٧
سأصبر للأيام حتى أردهابصبري لما أرجوه منها حبائلا
٨
وأعمل فيها عزمة عربيةتفوت العوالي إن مضت والعواملا
٩
يجيش بها صدري فأعلم أننيتبوأت عند الفرقدين منازلا
١٠
وإن سلبت قدري حقوقاً من العلاتحلى بها غيري وأصبحت عاطلا
١١
فمن قبل كم عادت كريماً وأنكرتحقوقاً له في أهلها وفواضلا
١٢
حرمت العلا إن لم أكن خير أهلهاعفافاً وإقداماً وحزماً ونائلا
١٣
ولم أك ذا نفسٍ علىالخطب مرةعزيزٌ عليها أن تراني خاملا
١٤
أكلفها مرمى مرامي فتنبريأشد من الضرغام زنداً وكاهلا
١٥
ولي خلقٌ أندى من الروض في الضحىرقيق به أسبى الحسان العقائلا
١٦
ومن كان مثلي في ذرى الأدب اعتلىيعاف الدنايا سيمةً والرذائلا
١٧
ومن قبل آبائي على النجم خيموافشادوا حصوناً فوقه ومعاقلا
١٨
ورثت أبا بكرٍ فخاراً وعزةومن بعده أورثت في المجد واصلا
١٩
بها ليل في عليا جهينة أصعدواعلى خير ما يحذوا الأخير الأوائلا
٢٠
فذرني أسر حيث المكارم واحد ليعلى نغمات المجد إن كنت فاعلا
٢١
لعل زماناً مد للصفو ظلهوراق لوراد الأماني مناهلا
٢٢
فقد أطلع الرحمن كوكب عبدهليعلو في أفق المعالي منازلا
٢٣
إمامٌ تجيب السائلين عن التقىمساجد بتن الليل منه أواهل
٢٤
وتحيي سجاياه المحافل بالهدىفتحسب نفح المسك تلك المحافلا
٢٥
وموقف أفكار جلا الشك دونهعلىأنه يعيي النهى والمقاولا
٢٦
وإن يرق أعواد المنابر أصغرتبمقوله قسّاً وسحبان وائلا
٢٧
وميدان علم فيه أول شوطهيرد الكرام السابقات فساكلا
٢٨
عذلنا الليالي إذ تجاهلن قدرهوكانت سجيات الزمان التجاهلا
٢٩
ورب حسام عاش في الغمد حقبةًوأغفلت الأقدار عنه الصياقلا
٣٠
ودرٍّ ثوى جوف المعادن مدةًرأيت بها جيد المحاسن عاطلا
٣١
ولكن طيب المسك لا بد ذائعيشق إلى مستنشقيه الحوائلا
٣٢
وما البدر إذا يبدوا هلالا بناقصإذا كملت أيامه عاد كاملا
٣٣
ولكنما يخفى على الأرض ضوءهوفي الملأ الأعلى يضيء المنازلا
٣٤
صفحنا عن الأيام قد أنجزت لهمواعد قد كانت بهن بواخلا
٣٥
ستعلم أي الماجدين له وفتفأعلت به شأن العلا والفضائلا
٣٦
ستحيي به للدين عهد محمدويخصب ربع كان في مصر ماحلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة