الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرى الشعر يدمي بالدموع المآقياكفى حزنا أن تسمع الشعر باكيا
٢
دعونا القوافي أن يكن تهانيافجئن على رغم الأماني مراثيا
٣
فإن نضبت عين القريض وأمسكتسماء المعاني أن تمد القوافيا
٤
فرب أسى يعصي به الشعر ربهويصلد زنداً كان باللب واريا
٥
فلا تدعني في معرض القول شاعراولكنني باكٍ قليلٌ عزائيا
٦
أنا ابن التي لم يرحم الدهر ضعفهافأجلب يستعدي عليها العواديا
٧
إذا رنقت نحو العلى لم يدع لهاقوادم تحيي نهضها أو خوافيا
٨
فتمسي وتضحي في جدود عواثرتشكى الليالي باغياتٍ عواتيا
٩
أرى النيل يجري مستكيناً تمدهمدامع أهليه قلوباً دواميا
١٠
فهل يهدأ القلب الذي بات نائياوهل يرقأ الدمع الذي ظل جاريا
١١
وهل تغمض الأيام عنا جفونهافتغمض تلك المرهفات المواضيا
١٢
عتبنا عليها فاستشاطت وإنهالنأبى علينا لو أردنا التغابيا
١٣
وهل يتغابى معشر قام فيهمنذير الردى وهناً لأحمد ناعيا
١٤
بكت عين شمس يوم قام نعاتهتبكي شهابا زال عن مصر هاويا
١٥
هوى عن سماء النيل فهي مريضةتجر ثياب الحزن سوداً ضوافيا
١٦
خبا ذلكالنور المبين وأغمدتعوادي الردى ذاك الحسام اليمانيا
١٧
فلو أن أفلاك السماء تنزلتنظمن لفتحي في القريض مراثيا
١٨
ولو أن أعواد المنابر أسمعتغلبن عليه في النحيب البواكيا
١٩
إذا ارتجلت فيه الحنين ورجعتعليه أنيناً مسمع الصوت عاليا
٢٠
فكم موقف جلى بحسن ارتجالهعليها وبز السابقات المذاكيا
٢١
تفيض المعاني عن بديهة فكرهزلالاً به تروي القلوب الصواديا
٢٢
فلا تعذلوا فيه الخطيب على الجوىإذا قام فينا موجع القلب باكيا
٢٣
فرب نضير في الغصون رأيتهلفقد أخيه ذابل النور زاويا
٢٤
محاكم مصر مالكن كواسفاًشوامل حزن مالكن عوافيا
٢٥
هوى علم القانون نكسه الردىفلولا تخطاه القضاء مراميا
٢٦
رماه على حرص عليه وهل ترىمن القدر المحتوم إن حم واقيا
٢٧
فلو أن أحكام القوانين حكمتحكمن بأن لا يبرح الدهر باقيا
٢٨
وإن يبكه قاض أريب ومدرهلبيب إذا ما حل بالرمس ثاويا
٢٩
فقد كان للتشريع إن ضل أهلهمذاهبه ألقوا لديه المراسيا
٣٠
خليلي ما بال الأسى كلما ونىسمعنا له من جغانب القلب داعيا
٣١
لقد غيبت تحت الرجام برمسهيد الموت آمالاً كباراً عواليا
٣٢
أبى ربها ضيم الحياة فعافهاكذالك كان الحر للضيم آبيا
٣٣
تمنى المنايا ما وفت عهده العلاوحسب المنايا أن يكن أمانيا
٣٤
وأصغر ما فيها بما عند ربهومن طلب البحر استقل السواقيا
٣٥
أنبنا إلى الصبر الجميل نفز بهدواء إذاما أعضل الداء شافيا
٣٦
فما صفوات العيش لو عقل الورىسوى أمل نطوي عليه الليالي
٣٧
إذا نحن شمناها سراباً بقيعةحسبنا شراباً لاح بالدو صافيا
٣٨
ومن دونها وخد المطي لواغباتجوب أكاماً في السرى وفيافيا
٣٩
ولا عيش إلا أن يكون لك التقىسبيلاً إلى درا السعادة هاديا
٤٠
عجبت لمن لا يرعوي الدهر غافلاًعن اللَه في وادي الجهالات لاهيا
٤١
هو الموت لوحابى امرأ في حياتهلكان لفتحي بالخلود محابيا
٤٢
إذا ما تناست مصر وقع مصابهفآثاره تأبى عليها التناسيا
٤٣
فيا سعد إن عز العزاء فإن فيحياتك سلواناً لها وتأسيا
٤٤
لقد حملت أحزانه عنك أنفسٌأمانيها ألا ترى الحزن ثانيا
٤٥
حياتك محيا أمة قد علمتهاتراك أباً في برها متفانيا
٤٦
تراك أباً في الخطب يحمي ذمارهافلا زلت فيها للحقيقة حاميا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة