١
فلن ينسى النبي له صنيعاًعشية ودع البيت الحراما
٢
عشية سامه في اللَه نفساًلغير اللَه تكبر أن تساما
٣
فأرخصها فدىً لأخيه لماتسجى في حظيرته وناما
٤
وأقبلت الصوارم والمنايالحرب اللَه تنتحم انتحاما
٥
فلم يأبه لها أنفاً عليٌّولم تقلق بجفنيه مناما
٦
وما زأموا الفتى ولرب بأسلهم يقضي به الليث ازدئاما
٧
وأغشى اللضه أعينهم فراحتولم تر ذلك البدر التماما
٨
عموا على أحمدٍ ومضى نجياًمع الصديق يدرع الظلاما
٩
وغادرت البطاح به ركابٌإلى الزوراء تعتزم اعتزاما
١٠
وفي أم القرى خلى أخاهعلى وجدٍ به يشكوا الأواما
١١
أقام بها ليقضيها حقوقاًعلى طه بها كانت لزاما
١٢
فإن يك عهده فيها وبالاعلى الطاغوت أو داءا عقاما
١٣
فكم طابت به للحق نفسبطيبة حين أوطنها مقاما
١٤
وكم شهدت له الزوراء يوماًوكم حمد الحنيف له مقاما
١٥
فسائل في المواطن عن فتاهاإذا حبكت عواصفها القتاما
١٦
وخيل اللَه في الجلبات شعثٌتدك السهل أو تطس الرضاما
١٧
سل الرايات كم راءت علياًيصرف تحتها الجيش اللهاما
١٨
كأني بابن عتبة يوم بدريعاني تحت مجثمه جثاما
١٩
ولو علم الوليد بمن سيلقيلألقى قبل مصرعه السلاما
٢٠
رويد بني ربيعة قد ظلمتمبني الأعمام والرحم الحراما
٢١
وصلناكم بها وقطعتموهافكان الحزم أن تردوا الحماما
٢٢
فهل ينسون للفرقان يوماًسقاهم من صوارمنا سماما
٢٣
لقد ظنوا النظنون بنا فخابواوكان عليهم يوماً عقاما
٢٤
وهل وجدوا كفِتيَتِهِم عليّاًإذا لبسوا القوانس والعماما
٢٥
وما صهر النبي إذا تنادواكمن يدعو ربيعة أو هشاما
٢٦
ومن تهدى البتول له عروساًبنى في النجم بيتاً لا يسامى
٢٧
بأمر اللَه زفوها إليهعشية راح يخطبها وساما
٢٨
كأني بالملائك إذ تدلتبصحن البيت تزدحم ازدحاما
٢٩
فلو كشف الحجاب رأيت فيهجنود اللَه تنتظم انتظاما
٣٠
أطافوا بالحظيرة في جلالصفوفاً حول فاطمةٍ قياما
٣١
تفيض على منصتها وقاراًوتكسو حسن طلعتها وساما
٣٢
فلا يحزن خديجة أن تولتولم تبلغ بجلوتها مراما
٣٣
تولاها الذي ولى أباهارسالته وزوجها الإماما
٣٤
قران زاده الإسلام يمناًوشملٌ زاده الحب التئاما
٣٥
فما تبعا الفتوة وهي عذربما اعتادا من التقوى لزاما
٣٦
ولم يشغلهما حل ولكنبركن البيت للصلوات قاما
٣٧
فإن تك خير من عقدت إزاراًوأكرم من تلثمت اللثاما
٣٨
فما شغلته عن خوض المناياإذا التطمت زواخرها التطاما
٣٩
فسائل عنه في أحد العواليوقد حاك العجاج بها وآما
٤٠
وجاءت في زمازمها قريشيهزون المثقف والهذاما
٤١
فقطر كبشها وهوى صريعاًعلى الدقعاء يلتهم الرغاما
٤٢
هوى من تحت رايتهم فخرتبأم الأرض ترتطم ارتطاما
٤٣
فويح المسلمين هناك ولّوافراراً لا أسميه انهزاما
٤٤
كآدم إذا عصى والأمر حتمجرى أزلاً فأخطأ واستلاما
٤٥
كلا الفعلين صاحبه كريموإن قضت الخطيئة أن يلاما
٤٦
فأرجف بالنبي هناك قومتعادوا حول موقفه حياما
٤٧
تداعوا حوله ولهم عواءكما نبهت من سنة فداما
٤٨
فلما غاب عن عيني علىوعاد بياض نورهما سحاما
٤٩
أتى الشهداء مفتقداً أخاهلعل الموت عاجله اختراما
٥٠
أخي بأبي يخبم يفر حاشىأخي في الخطب جبناً أو خياما
٥١
أم اجترأت عليه يد العواديفغالته اجتراء واجتراما
٥٢
كأني بالرجام تقول وحياًرسول اللَه لم يرد الرجاما
٥٣
لعل اللَه أصعده إليهليبعثه بحضرته مقاما
٥٤
إذا رفع الإله نبي قومٍفأنذرهم بلاءً واصطلاما
٥٥
فبئس العيش بعدك يابن أميسئمت العيش والدنيا سآما
٥٦
وحطم غمده وهوى إليهمهوى الباز يعتبط الحماما
٥٧
فطاروا عن مواقفهم شعاعاًوطاحوا في مصارعهم حطاما
٥٨
وألفى ثم أحمد في رحاهابجند الكفر يصطدم اصطداما
٥٩
فذاك ولو ترى إذ جاب قومعلى الإسلام خندقه اقتحاما
٦٠
وأقبل في لباس البأس عمرويزيد على مخيلته عراما
٦١
يدافع نفسه ولها غطيطحذار الموت تنتهم انتهاما
٦٢
ردى حسبي هناةٌ يوم بدربها ألبستني ذمّاً وذاما
٦٣
لقد أكلت نساء الحي عرضيفلا لحماً تركن ولا عظاما
٦٤
ملن بطاح مكة بي حديثامسخن به مناقبي القداما
٦٥
يقلن وما درين مكان عمرووشهب الموت ترجمه ارتجاما
٦٦
قضى تسعين يختدم المنايافتسعى تحت صارمه اختداما
٦٧
يطيح المجر إن قيل ابن ودوتستن الضراغمة انهزاما
٦٨
فلما شام بارقة المواضيببدرٍ خار من فرق وخاما
٦٩
ستنسيهن ماضية المخازيوتبهرهن أحداثي إذا ما
٧٠
فويحك أقدمي يا نفس إنيخلقت لكل مقدمة قدامى
٧١
أمام وهل أمامي غير كأستدور بها الندامة لا الندامى
٧٢
ويا مهري مجالك دون سلعهلاً فالمجد إن تمضي أماما
٧٣
فجال منازلاً ودعا مدلّاًفغم الهول حين دعا وغاما
٧٤
يشول بأنفه أنفا ومحكاكما تشكوا مزنمة صداما
٧٥
نزال بني الهدى هل من كميٍّيسوم الخلد بالنفس استياما
٧٦
يرددها فيحجم عنه قوموإن كانوا القساورة الكراما
٧٧
هنالك لو ترى الكرار لماتصبب في حميته جماما
٧٨
إذا ما هم أقعده أخوهوزاد إلى اللقاء جوى فقاما
٧٩
مكانك يا علي فذاك عمرووإن لكل ذات جنىً جراما
٨٠
فقال وإن يكن عمراً فدعنيرسول اللَه أجلمه الحساما
٨١
تقلد ذا الفقار وقام يرغورغاء الفحل يعتلك اللغاما
٨٢
يحدث نفسه ولها أجيجببأس اللَه يضطرم اضطراما
٨٣
وما عمروا ومن أنا ما غنائيإذا لم أرو منه صدىً وهاما
٨٤
فلم يك غير أن فلق ابن ودوخاض السيف في دمه وعاما
٨٥
وعاد إلى النبي يفيض بأساويزخر في حميته جماما
٨٦
وراح الكفر يرجف جانباهوأمسى عضب عزته كهاما
٨٧
وسائل يوم خيبر عن علىتجد فيها مآثره جساما
٨٨
إذ الرايات في جهد عليهاتعاصي الفتح وانبهم انبهاما
٨٩
وقامت للهيود بها جنودرزمن على معاقلها رزاما
٩٠
وظنوا في الحصون ظنون صادٍيشيم على الصدى سحبا جهاما
٩١
فأقيل بالعقاب على خميسيدق به المراجم والرجاما
٩٢
فشد على مناكبها وثاقاولف على معاطسها خطاما
٩٣
ولم تغن الحصون ولا الصياصيوإن قام الحديد لها دعاما
٩٤
فثاروا للأسنة والمواضيودوى الهول بينهم وداما
٩٥
وأقبل مرحبٌ في البأس يحبووكان البأس صاحبه الأزاما
٩٦
يميل إذا انتمى صلفاً وكبراكراكب لجةٍ يشكو الهداما
٩٧
ألم أك مرحباً يوم التناديإذا ما الليث من فزع ألاما
٩٨
ألست لآل إسرائيل غوثاإذا نشدوا بي البطل الهذاما
٩٩
وما علم الفتى أن المناياخططن بذي الفقار له مناما
١٠٠
وأن له من الكرار يوماًعبوس الجو يحتبك الإياما
١٠١
سلا ابن الخيبرية يوم وافىوليث اللَه يرقبه رعاما
١٠٢
ضفا حلق الحديد عليه مثنىوظاهر فوق بيضته الرخاما
١٠٣
ولم أرى قبل مرحب من كمييثني في الوغى سيفاً ولاما
١٠٤
فشد على الإمام بذي سطامنضاه لكل جامحة سطاما
١٠٥
فزال مجن حيدر لا لوهنولا ضعفت لمحمله سلامي
١٠٦
وما بطرفه فإذا رتاجٌهناك تخاله جبلاً تسامى
١٠٧
فسل يسراه كيف تلقفتهوقد أعيا تحمله الفئاما
١٠٨
يقلبه بها ترساً ويغشىبيمناه الفتى موتاً زؤاما
١٠٩
علاه بضربة لو أن رضوىتلقاها لعاد بها هياما
١١٠
فلم يعصمه من حين رخامٌولم يجد الحديد له عصاما
١١١
وليس أخو اللئام وإن تزكىلسيف اللَه في الهيجا لئاما
١١٢
رأى بان الخيبرية كيف لاقىبحيدر ذلك الأسد الرزاما
١١٣
وعادت خيبر للَه فيئاًيقسم في كتائبه اقتساما
١١٤
فدع عنك المواطن والمغازيومن سل الظبا فيها وشاما
١١٥
فجبه للظغاة بها وجوهاًوجدع للظلال بها حثاما
١١٦
ومن أجرى عتاق الخيل قبّاًفأوطأها المتالع والحثاما
١١٧
يخوض بها المواطن معلماتونصر اللَه كان لها علاما
١١٨
فما وجدت كحيدرةٍ إماماغداه الروع يقدمها إداما
١١٩
وسل أهل السلام تجد عليّاًأمام الناس يبتدر السلاما
١٢٠
حوى علم النبوة في فؤادطما بالعلم زخاراً فطاما
١٢١
سقاه الحق أفواق المعانيوهيمه به حبّاً فهاما
١٢٢
وزوده اليقين به فكانتأفاويق اليقين له قواما
١٢٣
رمى في عالم الأنوار سبحاًإلى سوح الجلال به ترامى
١٢٤
ونفساً لم تذق طعم الدناياولا لذت من الدنيا طعاما
١٢٥
غذاها الدين مذ كانت فشبتعلى التقوى رضاعاً وانفطاما
١٢٦
ونشأها على كرم وأيدوصاغ من الجلال لها قواما
١٢٧
زكت فسمت عن الدنيا طلاباوأضنى حبها قوماً وتاما
١٢٨
طوى عنها على الضراء كشحاًوعاف نضارها تبراً وساما
١٢٩
ووجهاً فاض نور اللَه فيهفألبسه المهابة والقساما
١٣٠
يروع الليث منظره عبوساًويخجل ضاحك الغيث ابتساما
١٣١
ترى فيه مخايل خندفيٍّيسيما الحق يزدان اتساما
١٣٢
وفيض يدٍ من الوسمي أندىإذا الحي اشتكى سنةً أزاما
١٣٣
على حب الطعام يصد عنهليطعمه الأرامل واليتامى
١٣٤
سل القرآن أو جبريل تعلممكارم لن تبيد ولن تراما
١٣٥
من الأبرار يغتبقون كأساًمن الرضوان مترعةً وجاما
١٣٦
علي والبتول وكوكباهضياء الأرض إن أفق أغاما
١٣٧
ثناءٌ في الكتاب له عبيرٌتقصر عنه أرواح الخزامى
١٣٨
وكم أجرى على المحراب دمعاًلخوف اللَه ينسجم انسجاما
١٣٩
إذا ما قام في المحراب قامتله زمر الملائكة احتشاما
١٤٠
صلاة الليل يجعلها سحوراًإذا ما في الغداة نوى الصياما
١٤١
ترى صبر القنوع له غذاءًجرى دمع الخشوع له إداما
١٤٢
رأينا في الكهولة منه شيخاًحوى المجد اشتمالاً واعتماما
١٤٣
فما للدهر لم يعرف حقوقاًله شيخاً ولم ينكر ظلاما
١٤٤
خليلي أربعاً وتنظرانيضللت القول لا أجد الكلاما
١٤٥
وما أنا بالمغلب في القوافيولا حصراً بها يشكو الفحاما
١٤٦
ولكن الزمان له صروفيعود المفلقون بها فداما
١٤٧
سحبا ليل الحوادث بعد طهفعم الدين والدنيا ظلاما
١٤٨
وحلت بالخلافة مرزئاتطواحن تحتسي الناس التهاما
١٤٩
اهبن بها فما أجلين حتىرأيت حبيكها سال انثماما
١٥٠
قواصم على ظهر الدين عنهاولولا اللَه لا نقصم انقصاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.