الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
أرى الإسلام يوم الدار يبكيشهيد الدار إذ ورد الحماما
١٥٢
وكانت فتنة فيها استحلتسيوف المارقين دماً حراما
١٥٣
أحاطت بالمدينة يوم نحسزعانف منهم تقفوا لئاما
١٥٤
فلم يعروا لإمرته عهوداًولم يخشوا لغيلته أثاما
١٥٥
مضى عثمان والإسلام يذرىعليه الدمع منهلّاً سداما
١٥٦
فزن أبا الحسين به فريقٌولجوا في الظنون به اتهاما
١٥٧
وحاشى أن يريد أبو حسينبذي النورين سوءاً أو ظلاما
١٥٨
عليٌّ كان أول من وقاهومن ذاد الردى عنه وحامى
١٥٩
فيا لك فتنةً ضرمت فكانتنفوس المسلمين لها ضراما
١٦٠
رأيت شرارها ينتاب مصراومكة والجزيرة والشآما
١٦١
رمت بالمسلمين إلى شتاتٍوأمسى حبل وحدتهم رماما
١٦٢
طوائف فرقتهن المراميولولا الحق ما افترقوا مراما
١٦٣
فمنهم من أقام بكسر بيتٍوأخلد للسكينة فاستناما
١٦٤
وطائفة على الحق استقرتفكانت بين إخوتها قواما
١٦٥
تبايع وهي راضيةٌ عليّاًوترعى في خلافته الذماما
١٦٦
وطائفةٌ نضت للحق سيفاًولما تستبن فيه إماما
١٦٧
فلما حصحص انقلبت إليهونادت بالإمام لها إماما
١٦٨
وقرت في أكنتها المواضيوقال الفيلقان لها سلاما
١٦٩
ولولا الحق لم تحلل عقالاولم تشدد على جمل قراما
١٧٠
وأخرى أوضعت في الخلف تغلوولم تحذر عواقبه الوخامى
١٧١
رضوا بالسيف لما حكموهفقام السيف بالأمر احتكاما
١٧٢
وأقبلت الجياد الجرد تعدوعلى الآكام تحسبها النعاما
١٧٣
تزوف بها كتائب معلماتوقد غص الفضاء بها زحاما
١٧٤
زواحف ثم من شرق وغربفرادى في الأباطح أو تؤاما
١٧٥
إلى صفين تحشدها مناياتجن إلى مواردها هياما
١٧٦
أقام الموت في صفين سوقاوأرخصت النفوس سواما
١٧٧
ترى مضراً تبيع بها نزاراولخماً تستبيح بها جذاما
١٧٨
ألا صلى الإله على نفوسترى في الحق مصرعها لزاما
١٧٩
تموت على منازعها كرامافتحيا في منازعها كراما
١٨٠
فلما كاد حكم السيف يمضيوولى الجمع واستبقوا الخياما
١٨١
أناب إلى الكتاب دهاء عمرودهاء يأكل السيف الحساما
١٨٢
وأقبلت المصاحف مشرعاتٍيهلل تحتها الجيش ارتساما
١٨٣
إلى حكم الكتاب دعوا أخاهمليرتسموا بما حكم ارتساما
١٨٤
وما هيم بالكتاب أبر منهولا أولى بحكمته انتماما
١٨٥
عباب البحر تنقص منه قدراإذا شبهته قلباً ذماما
١٨٦
ولكن حيلةٌ جرت بلاءعلى الدنيا وأياماً وخاما
١٨٧
إذ الحكمان بالأمر استقلافليتهما على النهج استقاما
١٨٨
لقد قرنوا أبا موسى بعمرووما أدراك ما عمرٌو إذا ما
١٨٩
أرى فحلاً يقاس به حلامٌوكيف تقيس بالحل الحلاما
١٩٠
مضى الحكمان ما حسما خلافاولا فضّا لمشكلةٍ ختاما
١٩١
أمير المؤمنين أرى زمانالحربك هز مخذمه وشاما
١٩٢
وأقبل بالوفاء على ابن حربيصافيه المودة والوئاما
١٩٣
ولم يك بالإمامة منك أولىوإن هو في أرومته تسامى
١٩٤
ولكن شيبة الحمد بن عمروإذا استبقوا المكارم لا يسامى
١٩٥
فما نقمت أمية منك حتىتناصبك العداء والانتقاما
١٩٦
بلى إن الزمان لفى ضلاللوى في الحق وانتهك الذماما
١٩٧
طوى السلف الكرام وجاء قومٌفكانوا بعد ما سلفوا قماما
١٩٨
إذا أخذ الإمام بأمر حزمٍرأيت الخلف والرأى الكهاما
١٩٩
زهاهم زخرف الدنيا فهاموامع الشيطان بالدنيا غراما
٢٠٠
وليس لطالب الدنيا دواءٌإذا كانت له الدنيا سقاما
٢٠١
رمى بالخرق أقوامٌ عليّاًوهم أولى بما زعموا اتصاما
٢٠٢
فما شهد الزمان له سفاهاًولا نكروا له رأياً عقاما
٢٠٣
ولكن القرين السوء يلوىفيقتضب الأزمة والخزاما
٢٠٤
أبى أهل العراق سوى لجاجأرث الحبل فانجذم انجذاما
٢٠٥
ولوَّوا عن أبي حسنٍ رؤوساًكأن بها لما كسبت جحاما
٢٠٦
ترى بالكوفتين لهم عديداإذا أمنوا واجراما جراما
٢٠٧
وإن حربوا أراك الروع منهمنعام الدو يعتسف النعاما
٢٠٨
قلوبٌ ما طوين سوى نفاقطوى من تحته همماد إماما
٢٠٩
يطيش أخو السداد بهم سهاماوإن كانت مسددة لؤاما
٢١٠
ولا يغني الأريب حجا ورأىإذا قاد الأسافل والطغاما
٢١١
علمنا رأيه فلقا مبيناله نهج على الحق استقاما
٢١٢
رأى ورأوا فسد وما أصابواوأيقظ حزمه وجثوا نياما
٢١٣
فما فتحوا لمغلقةٍ وصيداًولا سبؤوا لمفدمةٍ فداما
٢١٤
فلما أمعنوا في الخلف عدواًوألقوا دون طاعته الكماما
٢١٥
أصاخ إليهم ورأى خروجاعن الشورى وإن سفهت حراما
٢١٦
كذلك كان أدبه أخوهفسار بهم يؤد بهم على ما
٢١٧
هي الشورى نظام الملك إن لمتقم سنداً له فقد النظاما
٢١٨
وكانت سنة الإسلام قدمابها كتب السعادة والسلاما
٢١٩
فلا تلم الإمام بها تحدىوضل الناس منهجه القواما
٢٢٠
فأكبر همه مذ كان طفلاًحدود اللَه يحرص أن تقاما
٢٢١
يذل لعزها نفساً ويرضىلدفع الضيم عنها أن يضاما
٢٢٢
فليتهم وعوا خطباً أتتهمضوافي تسمع الصم السلاما
٢٢٣
سوابغ نسج أروع هاشميسما ملك البيان به وسامى
٢٢٤
إذا ابتدر المقالة يوم خطبوهز على منصتها الحساما
٢٢٥
أصاخ النجم أبرقت المواضيتلمست الضراغمة الأجاما
٢٢٦
إذا ما رن صوت الحق فيهاتولى الإفك وانحطم انحطاما
٢٢٧
وليت القوم إذ مردوا أنابوالحكمته صحاباً والتزاما
٢٢٨
كأهل الشام ما حجموا بخلفٍمعاوية ولا نبذوا حجاما
٢٢٩
تراهم تحت رايته خفافاًكما تزجي الصبا سحباد إماما
٢٣٠
إذا قال الثرى ملأوا المواميوإن قال الذرى علوا النعاما
٢٣١
وإن سئلوا الكريهة أرثوهاوإن سيموا الردى قالوا نعامى
٢٣٢
رمى أهل العراق بهم فقاموابطاعته وما سخطوا قياما
٢٣٣
بنى الشامات ويحكم أفيقواعلام تنكب الحسنى علاما
٢٣٤
ظلمتم سيد الأبرار لماركبتم في عداوته الثماما
٢٣٥
سلوا الصديق والفاروق عنهكم اعتصما بحكمته اعتصاما
٢٣٦
وكم وردا له رأياً نجيحاًوكم سلكا به سبلاً قواما
٢٣٧
بنى الشامات ويحكم شققتمعصا الإسلام فانقسم انقساما
٢٣٨
مددتم للخوارج حبل خلفبه شدوا إلى الفتن الحزاما
٢٣٩
فيا قتل الخوارج يوم جرواعلى الإسلام داهيةً دهاما
٢٤٠
أثاروا في العراق لها قتاماسجا فدجا به الكون اقتماما
٢٤١
ثلاثة أكلب لبسوا بليلثياب الغدر واحتزموا احتزاما
٢٤٢
لقد مردت بفاجرها مرادٌعلى العدوان لا بلغت مراما
٢٤٣
جرى طير ابن ملجمها عليناغراب البين والفأل اللجاما
٢٤٤
كأني بالخبيث حمار سوءيعاني من وساوسه حماما
٢٤٥
عشية بات يعسل في دروبتعاوره ملاعنها التقاما
٢٤٦
تزين له الخنى نفس عقامغلت في حمأة الشر اعتقاما
٢٤٧
ألا تبت يدٌ بالغدر ثارتتمد إلى أبي حسن حساما
٢٤٨
لو أن السيف يعلم أي نفسٍأراد لمات في الغمد انشياما
٢٤٩
لو أن السيف كان له خيارٌلعرد عنه وانثلم انثلاما
٢٥٠
لو أن السيف كان له خيارٌمضى في قلب ملعون اليتامى
٢٥١
ولكن القضاء جرى برزءٍله انحلت عرى الصبر انفصاما
٢٥٢
فبعداً لابن ملجم يوم يأتييجر بردغة الخبل اللجاما
٢٥٣
به فجع المدينة والمصلىوزلزل بطن مكة المقاما
٢٥٤
ولولا الغدر لم يرفع جبيناًلهيبته ولا نظراً أساما
٢٥٥
نعى الناعي أبا حسن فمالترواسي الأرض تندك انهجاما
٢٥٦
نعى الناعي أبا حسنٍ فراحتبواكي الدين تلتدم التداما
٢٥٧
لقد سلب الحمام بني لؤيٍّأبا الإسلام والشيخ الحماما
٢٥٨
بروحي غرةٌ يجري عليهادم أزكى من المسك اشتماما
٢٥٩
جبينٌ زاده بالموت نوراًلقاء اللَه فائتلق ابتساما
٢٦٠
بروحي إذ يجود بخير نفسٍتخاف على الحنيفة أن تضاما
٢٦١
بني العدل إن شئتم قصاماكفى بكتاب ربكم إماما
٢٦٢
كتاب اللَه لا تغلو فإنيأخاف عليكم ألا يقاما
٢٦٣
مضى زين الصحابة في سبيلإلى مل إبجيرته استهاما
٢٦٤
إلى دار السلام مضى عليوجاور في منازلها السلاما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عبد المطلب

عُرف شعبيًا باسم عبد المطلب، وصار صوته علامة على المواويل والأغاني الشعبية. بدأ مغنيًا في فرقة محمد عبد الوهاب، ثم استقل وغنّى على مسرح بديعة مصابني. من أشهر ما قدّمه «رمضان جانا» و«بتسأليني بحبك ليه»، وبلغ رصيده أكثر من ألف أغنية، ونال وسام الجمهورية عام 1964.

قصائد أخرى لـمحمد عبد المطلب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة