١
أجد عهدك ف التشبيب بالغيدوجدٌ يجد بتحنان الأغاريد
٢
وزائر لك خاض البيد معتسفامن تحت سترٍ من الظلماء ممدود
٣
للَه طيفٌ على بعد المزار سرىيطوي البهيمين من ليلٍ ومن بيد
٤
درى الخيال بما تلقى الجوانح منجوىً به الجفن مقروحٌ بتسهيد
٥
فرق لي ووفاني بعض ما بخلتبه وللطيف زورٌ غير معهود
٦
يا طيف أشك محبّاً في سعاد لهجسم المعنى وقلب المغرم المودى
٧
ضنت بوصلي تيهاً بعدما ذهبتبذائبٍ من جوى الأشواق معمود
٨
وعللتني بوعد في الغرام لهصح الغرام بأمراض المواعيد
٩
ولا سبيل إلى السلوان من كبدٍمقروحة بنبال الأعين السود
١٠
هلا نهى القلب عن غي الغرام نهىًجرى على نهج أشياخ أماجيد
١١
حلوا من المجد في علياء شامخةٍمن دونها النجم يجري شأو ومجهود
١٢
أين الكواكب من بيتٍ دعائمهقامت على كرم الأعراق والجود
١٣
إن المركام تأبى أن يلم بهاسوى أغر كريم الجد محمود
١٤
له مدىً في المعالي لا تبلغهنجب السرى بعد إرقالٍ وتوخيد
١٥
فلن ترى من مصلٍّ غير منقطععنه ولا من مجل غير مكدود
١٦
لنا المعالي تراثٌ لا يقاسمنافيها أخو سؤددٍ إلا بتقليد
١٧
دانت لأشياخنا من قبلنا وأتتتومي إلينا بتسليم المقاليد
١٨
ومن يرث وهو نجدٌ عن أبيه علاًيجر إلى المجد أشواط المجاويد
١٩
والدهر شاهد عدل أن لي نسباًقد حل منه محل العقد في الجيد
٢٠
يظل يسمو به قدراً كما شرفتبالعلم حلة تشريف ابن محمود
٢١
العالم الورع ابن العالم الورع المعروف في النفر البيض الصناديد
٢٢
القاطع الليل والظلماء شاهدةٌما بين حالين تسبيحٍ وتحميد
٢٣
وناصر الدين في قولٍ وفي عملإذا التوت عنه أرسان المذاويد
٢٤
وجاعل الحق نهجاً لا تحيد بهعنه الخطوب ولا سيما المحاييد
٢٥
ترمي به الفضل نفسٌ لكما طمحتنحو العلا ظفرت منها بمقصود
٢٦
وعزمةق كمضاء السيف إن قصدتهام المناقب لم توصم بتعريد
٢٧
وللفصاحة من ألفاظه دررٌتغلو فراشدها من غير تنضيد
٢٨
تجلو المعاني للأسماع صافيةًتروي النفوس بمحلول ومعقود
٢٩
وللبلاغة في أسلوبه نغمٌيغني الأديب بها عن نغمة العود
٣٠
يدفق العلم منه حين يرسلهتدفق الماء من فوق الجلاميد
٣١
فإن تسدى لقوم في مناضلةلم تلف كل كميٍّ غير مخضود
٣٢
وإن ترسلٍ خلنا في مجاجتهأرى الجنى شيب من ماء العناقيد
٣٣
وإن علا منبراً ثارت عجاجتهترمي بما جاء من قسٍّ وداود
٣٤
ينساب في القول لاعيّاً ولا حصراولا يشان بترجيع وترديد
٣٥
بكل معنىً جرى حسن البيان بهمع البلاغة جرى الماء في العود
٣٦
وللمجامع من أخلاقه أرجٌتغني به عن عبير المسك والعود
٣٧
وما ثوى بلداً إلا أقام بهمن الهداية ركناً غير مهدود
٣٨
هدى النبي وهدي الصاحبين لهنهجٌ يجد عليه غير مجدود
٣٩
للَه ما حاز من علم ومن أدبومن كمال له في الدين مشهود
٤٠
تلك السيادة لا ما كان زخرفهامتاع دنيا لعمري عير موجود
٤١
أولى بها عبده الرحمن وهو بهاأولى وما كل من ساد ابن محمود
٤٢
حسب المكارم أن اللَه أودعهافي آله فتولاها بتسديد
٤٣
من كل أروع يزدان الفخار بهوعيلمٍ في بحار العلم مورود
٤٤
إذا السيادة أعيت من يحاولهاكانوا مواليها عند المواليد
٤٥
قومٌ كرام إلى قراعة انتسبوايخير ما تنسب الأشبال للصيد
٤٦
بيضٌ على العلم والقرآن قد درجواما بين مكتهلٍ منهم ومولود
٤٧
لا يعرفون سوى الآداب منقبةًيسعون فيها إلى البيض الرعاديد
٤٨
إذا سروا فبدورٌ في منازلهاتهدي إلى نهج إيمان وتوحيد
٤٩
وإن أقاموا فأطوادٌ تلوذ بهاعصم النهى بين مزجور ومطرود
٥٠
تجري طرائدها حيرى مروعةًبالجهل إن يلحق بها تودى
٥١
ومن يلذ بابن محمودٍ يلذ بفتىًفي كل فنٍّ طويل الباع صنديد
٥٢
ومن به يعتصم يركن إلى سندأقوى وحبلٍ بدين اللَه مشدود
٥٣
أهدته خلعة فضلٍ من خلائقهمنسوجةً بعد تصوير وتجسيد
٥٤
قد أعلمتها يد الإجلال فهي لهعنوان تكرمةٍ إعلام تمجيد
٥٥
حسناء بالتيه تغريها محسانهاوالحسن يغري فؤاد الغادة الرود
٥٦
فأذكرتنا بما أهدى النبي إلىكعب فللَه من رفدٍ ومرفود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.