الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُ

ابن شُهَيدالمغرب والأندلس · ١٠٠ قصيدة
٣ قراءة
١
وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُ
٢
لَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌإِذا جَدَّ بينَ الدّارِعين قِراعُ
٣
تَطِيرُ جِياعاً فَوْقَهُ وتردهاظُبَاهُ إِلى الأَوْكَارِ وَهْيَ شِباعُ
٤
تَمَلَّكَ بالإِحْسَانِ رِبْقَةَ رِقِّهِافهُنَّ رَقِيقٌ يُشْتَرَى ويُبَاعُ
٥
وأَلْحَمَ مِن أَفْرَاخِهَا فَهيَ طَوْعُهُلَدَى كُلِّ حَرْب والمُلُوك تُطَاعُ
٦
تُمَاصِعُ جَرْحاها فيُجْهِزُ نَقْرُهَاعَلَيْهِمْ وللطَّيْرِ العِتَاقِ مِصَاعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شُهَيد

وزير أندلسي جمع بين العمل السياسي وقول الشعر، وعُرف في بلاط قرطبة وما حولها من حواضر الأندلس. تنقّل شعره بين الفخر ومدح الوزراء ووصف الطبيعة، فمن قصائده ما يخاطب البرق ويستدعي أرض الأحبة، ومنها ما يقف عند أبواب المدينة وأهلها. عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي في منتصف القرن الخامس، تاركًا ديوانًا يحفظ له حضوره في الشعر الأندلسي.

قصائد أخرى لـابن شُهَيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة