١
في الثغر واللحظ كم ناظرت عذاليواحيرتي بين نظام وغزالي
٢
هذا يرصع درا في مراشفهاوذا يغازل بالأجفان أغزالي
٣
آها لها مقلة من غزلها نسجتثوب الضنا وكستني أي سربال
٤
كحلاء نجلاء تصمي قلب عاشقهابسهم جفن حديد الطرف قتال
٥
كأن هاروت بث السحر أجمعهفيها وزرفن صدغيها بأقفال
٦
من لي بها حلوة الأعطاف مائسةبغصن بان رشيق القد ميال
٧
في جسمها غيد في عطفها ميدفي طرفها كحل من غير كحال
٨
معشوقة لي وأحشائي مبلبلةفي مندل الخد فتت مسكة الخال
٩
قد أرخصت بشذاها كل غاليةوضاع من نشر فيها العنبر الغالي
١٠
في طالع السعد من إكليل جبهتهايا خجلة البدر في تم وإكمال
١١
ونون حاجبها لنصدغ قد مشقتفلا تقايسهما بالقوس والدال
١٢
سلّت فؤادي بنار فوق وجنتهاوغالطتني وقالت إنني سال
١٣
فقلت أبليت جسمي بالضنا أسفافكيف يخطر سلوان على بالي
١٤
سألتها قبلة في الخال فابتسمتعن در نظم حباب فوق جريال
١٥
ثم انثنت وتثنت وهي قائلةٌإن رمت خالي فالثيم ترب خلخالي
١٦
وهاك تقبيلة في صحن وجنتي الحالي بخالي والخالي من الخال
١٧
قد أعربت عن بديع الحسن صورتهاوزان طلعة اسما حسن أفعال
١٨
ومذ رأى نيل دمعي روض وجنتهاراعى النظير بنهر فيه سلسال
١٩
كأنما الحسن قدما كان يعشقهافزانها وكساها ثوب إجلال
٢٠
سبحان من صاغ مسك الخال من حمٍإوجل منشئها من طيب صلصال
٢١
يا حبّذا نسمة الفروس حين سرتتمسكت من شذا ليلى بأذيال
٢٢
ويا بروحي من حالت لبينهمحالي فيا ليت معهم كان ترحالي
٢٣
كانوا ربيع فؤادي فانثنوا رجباًوصار محملهم في نصف شوال
٢٤
ساروا فسار فؤادي إثر عيسهموضلّ ما بين أجمال وأحمال
٢٥
زمّوا المطيّ غداة البين وارتحلواضحى فيا طول تطوافي وتسآلي
٢٦
يا هل ترى نزلوا سفح العقيق عشاأم هل ألمّوا بذات الشيح والضال
٢٧
حلّيت عاطل جيدي يوم ظعنهمبدر دمعي فلا تسأل عن الحال
٢٨
وها أنا واللواحي إذ قلوا ونأوايا ضيعة العمر في قبل وفي قال
٢٩
يا ربة الخال يا ذات الحجال وياجميلة الستر يا غايات آمالي
٣٠
ويا خلية قلب من هوى وجوىشغلت بالي بل هيجت بلبالي
٣١
ما ضرّ من مزّقت جسمي بثوب بليلو رقعت بجديد الوصل أسمالي
٣٢
وما لغزلان كثبان النقا نفرتعني ولم ترعني في حق أسما لي
٣٣
سميت بالمدح فيها إذا سموت بهالكن مدح رسول الله اسمى لي
٣٤
محمد خاتم الرسل الكرام ومنفاق النبيين في بعث وإرسال
٣٥
من خصه الله بالذكرالحكيم وبالمدح المنزل فيه أي إنزال
٣٦
ومن رقى فوق أطباق السما وسماإلى محلّ رفيع باذخ عالي
٣٧
من حضرة المسجد الأقصى دعاه إلىحظيرة القدس في عزّ وإقبال
٣٨
وسار للأفق الأعلى بجثتهفاجزم به عن جماهير ونقال
٣٩
رأى الإله بعينيه تقدس عنكيف وأين وأشباه وأمثال
٤٠
ونال أعلى مقام في ذرى شرفيحفّ فيه بجريل ومكيال
٤١
ذو منطق أغنت النظار حكمتهعن وضع إقليدس فيه وأشكال
٤٢
ومن مطالع أنوار الهدى سطعتمشكاتها فأزالت كل إشكال
٤٣
وفي علوم أصول الدين مقولهمقدم وسواه في الورى تالي
٤٤
سلسل حديث عطا كفيه عن مطروارفع إلى ابن معين شأوه العالي
٤٥
وارو الصحيحين من جود ومن كرمعن راحتيه بتهذيب وإكمال
٤٦
من مثله وإله العرش شرفهببعثه وحباه كل أفضال
٤٧
وأيد الله في الدنيا شريعتهبسادة من حماة الدين أبطال
٤٨
باعوا النفوس ودنياهم فإن قتلوالا يأسفون على روح ولا مال
٤٩
هم جاهدوا في سبيل الله وانتدبوالقطع دابر قوم فيه ضلّال
٥٠
بالنصر والفتح رب الملك أيدهوفي القتال حباه خير أنفال
٥١
فبالحديد سبى أحزابهم زمراًوزلزل الأرض منهم أي زلزال
٥٢
يا خير من شرّف اللّه الوجود بهفنال عز الهدى من بعد إذلال
٥٣
ومن كسى الدين والدنيا ببهجتهمن مجده خير سربال وسروال
٥٤
كن لي مجيرا إذا ما شب جمر لظىوشيب الهول فيه رأس أطفال
٥٥
واشفع بحقك لي يوم الحساب إذاعاينت شدة أوجال وأهوال
٥٦
فأنت عدة أعمالي وعمدةآمالي وعصمة أقوالي وأفعالي
٥٧
قصور أبيات نظمي فيك عامرةوطالما قبل كانت ذات أطلال
٥٨
ما زلت أنشىء في الديوان من كلميمدحا وأطوي به منشور أعمالي
٥٩
لعل يكتب مسموح الرضى وأرىعلامة الأمن في توقيع أسجالي
٦٠
إن سودت صحف أعمال الذنوب فقدبيضت بالمدح فيه وجه آمالي
٦١
أو أثقلتني أوزان القريض ففيساحات بر حماه حط أثقالي
٦٢
عليه أزكى صلاة والسلاممن الله السلام بإبكار وآصال
٦٣
وأهله وعلى أزواجه وعلىأولاده وجميع الصحب والآل
٦٤
ما انهلّ غيث نداه بالعهاد وماروّى المعاهد منه جود هطّال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.