الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خذوا أخبار مسعر عن فؤاديوعن قلبي حديث أبي الزناد
٢
وروّوا لابن نقطة من دموعتسلسلها الرواة بكل وادي
٣
فيا من للشجي القلب يمليصحيح غرام عروة عن زياد
٤
لدولة عزمة في الحب دانتعزائم أحمد بن أبي دؤاد
٥
يبيت وطرفه للنجم ساهليرفع للسها خبر السهاد
٦
وينشد هل لعين الدمع راقفأجلب بالرقى سنة الرقاد
٧
فوا شوقا إلى بانات نجدإذا اعتقلت قنا السمر الصعاد
٨
ومن لي بانتشاق عبير رندهناك ودونه شوك القتاد
٩
فرفقا سائق الأظعان رفقابقلب ضل إثر العيس غادي
١٠
وعج نحو الخيام وحيّ عرباجفوني والجفا سمة البوادي
١١
تنادوا بالرحيل فيا لقومشهدت لبعدهم يوم التنادي
١٢
وطار غراب بينهم فغطىعلى بصرى بأجنحة السواد
١٣
تطارد شهب دمعي دهم نوميفقل ما شئت في خيل الطراد
١٤
وما أنفك من هذا وهذاوقد نشبا بجفني في جهاد
١٥
رعاك الله أسعدني بسعدىوغنّ بذكر زينب أو سعاد
١٦
وأنشد إن مررت بحي ليلىوقف في كل مجتمع ونادي
١٧
ألا يا سادة خفروا ذماميوما نقضوا عهود أخي الوداد
١٨
نزال بمنحناة غضا ضلوعيوحيّ هلا لنار قرى فؤادي
١٩
ردوا ماء العيون ولا تريموالرشح مياه هاتيك الثماد
٢٠
فبحر الدمع ليس له قراروعين منه تروي ألف صاد
٢١
سقى الله العقيق عقيق دمعيجود ربا الأباطح والوهاد
٢٢
وروّى عهد رامة سحب غيثعزاليه تحل عرى العهاد
٢٣
ليالي كم شفت الماً وجادتببرد لمى على رغم البعاد
٢٤
فتاة من بنات البدو تعزىإذا انتسب الملاح إلى مرادي
٢٥
تروق لعين عاشقها إذا مابدت كالبدر في حلل السواد
٢٦
مبرقعة تخاف على محيابديع جمالها عين الأعادي
٢٧
ألوذُ بحجرها أبدا وآويإلى حرم به ركن استنادي
٢٨
وألثم خال وجنتها فيطفيلهيب سعير أحشائي الصوادي
٢٩
لجامع حسنها أسلمت وجهيفطرفي عاكف والسقم بادي
٣٠
وقبلة وجهها أني تولتتحول نحوها وجه العباد
٣١
لكعبة بيتها حجي وقصديلأشرف مرسل كنز اعتقادي
٣٢
محمد الشفيع غدا إمام الهدى رب الندى البر الجواد
٣٣
حبيب صفوة الرحمان فيناوهادينا إلى سبل الرشاد
٣٤
أتى والشرك قد دهمتع وجالتأداهمه بأقطار البلاد
٣٥
وطرف الحق كاد الشك يثنيأعنّة سيره نحو الشراد
٣٦
فراض شماسه وكساه ثوب البها ورد الأناة والاتشاد
٣٧
فعاد موطأ الأكناف رحب الذراع مذلّلا سهل القياد
٣٨
إلى أن أظهر الرحمان شرعاقويما من ضلال الغي هادي
٣٩
وأنزل في مناهجه كتاباتوقد هديه أي اتقاد
٤٠
فحل عرى الضلال وشق جيب الظلام وهد أركان الفساد
٤١
وجرّد للعداة جيوش حربتؤمّهم كمنتشر الجراد
٤٢
وفوّق بالنكال لهم سهاماتكلّمهم بألسنة حداد
٤٣
وأيّد شرع ملّته بسيفيقدّ أديم أفئدة العناد
٤٤
يجادل إذ يجالدهم بحدّفيقطع في الجدال وفي الجلاد
٤٥
لسان صير الفصحاء خرساًوكفّ أنطقت صمّ الجماد
٤٦
هم طلبوا الجميل غنى فأعطىعطاء ليس يخشى من نفاد
٤٧
ومذ زرعوا القبيح رعوا وبيلايجزّ رؤوسهم زمن الحصاد
٤٨
ألا يا سيّد الشفعاء يا منعليه معوّلا وجب اعتمادي
٤٩
ويا أزكى البرية يا إمامابه منّ الإله على العباد
٥٠
بك الست الجهات شرفن لماعلوت على علا السبع الشداد
٥١
وقربك الإله كقاب قوسين أو أدنى على الغر الجياد
٥٢
قصدت جناب عفوك طامعا فيقراك فجد به يا ذا الأيادي
٥٣
ومهدت المديح لكم لعليعلى فرش الجنان أرى مهادي
٥٤
وكم قد غصت بحر نداك حتىظفرت بعقد در مستجاد
٥٥
ومن إبريز وصفك صغت مدحايجل بما حواه عن انتقاد
٥٦
فلا ميزان شعري فيه نقصولا سوقي بجاهك في كساد
٥٧
وإن تربت يداي بمدح قومبه غلب القضاء على مرادي
٥٨
فكم لي في صفاتك من قوافتروق بكل معنى مستفاد
٥٩
فكفر بامتداحي فيك ما قدجنيت وصن به كرما فؤادي
٦٠
فها أنا ذلكم ضيف نزيلٌقدمت على حماك بغير زاد
٦١
وإن أغرقت في بحر الخطايابكم أرجو نجاتي في المعاد
٦٢
ففضلك منتهى أملي وسؤليوكنزي واعتمادي واعتضادي
٦٣
عليك صلاة ربك مع سلامتخصك في نمو وازدياد
٦٤
وصحبك ما سرى ركب لأرض الحجاز وما حدا للعيس حادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين النواجي

شمس الدين النواجي عالم بالأدب ونقّاد مصري، عُرف بكتبه في فنون الأدب ومنها حلبة الكميت ومراتع الغزلان وخلع العذار في وصف العذار. عاش في القرن التاسع الهجري، وله شعر إلى جانب اشتغاله بالتأليف والنقد.

قصائد أخرى لـشمس الدين النواجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة