الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جز بالكثيبة ذات الضال والسمر

شمس الدين النواجيالعصر المملوكي · ٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
جز بالكثيبة ذات الضال والسمرواشرح لجيران سلع والنقا خبري
٢
واقصص على الجزع ما ألقاه من سهرلعل بالجزع أعواناً على السهر
٣
يا هل ترى نسمة السعدي تسعدنيبنفحة من شذا نعمانها العطر
٤
أو هل تميل لبانات اللوى فبهاتقضى لبانات قلب عاقر الوطر
٥
أو هل تزور حمى الزورا وتهتف فيغضا فؤاد بنار الهجر مستعر
٦
فلي بأكناف ذاك الحي آنسةمن سربها في كناس الدل والخفر
٧
كحيلة الطرف نجلاء العيون إذابدت تفوق ملاح العرب والحضر
٨
علقتها من بنات البدو نازلةمن الذوائب في بيت من الشعر
٩
إلى كنانة يعزى سهم ناظرهاوغضن قامتها المياد للنضر
١٠
بطرفها كل ما في الريم من غيدوليس في الريم ما فيها من الحور
١١
تميس عن مثل غصن البان قامتهاتيها وتبسم عن أبهى من الدرر
١٢
تطابق الحسن في فيها ومنطقهافالدر ما بين منظوم ومنتثر
١٣
كم جدلت بسهام اللحظ من بطلفي غمضة الطرف أو في لمحة البصر
١٤
وكم تعرض صب نحو حاجبهافراحت الروح بين السهم والوتر
١٥
قد أعجزت شعراء العصر قاطبةوكم سبى حسنها في الناس من زمر
١٦
أعيذ بدر محياها وطلعتهامن أعين الشهب لا من أعين البشر
١٧
تبارك الله سواها لنا بشراحقا وأبدعها في أحسن الصور
١٨
فلست أصبر عنها ما حييت سوىبمدح أحمد خير الخلق من مضر
١٩
محمد المصطفى الهادي الذي نطقتبفضله معجز الآيات والسور
٢٠
أزكى النبيين عند اللّه منزلةوأفضل الخلق من بدو ومن حضر
٢١
لولاه لم يك إنسان ولا ملكٌولا جنان ولا نار لمستعر
٢٢
ولا صلاة ولا صوم ولا عملولا زكاة ولا حج لمعمر
٢٣
من خصه اللّه بالقرآن تكرمةوجاء بالذكر والآيات والنذر
٢٤
ومن حمى حوزة الاسلام حين دعاإلى الإله ونار الشرك في سعر
٢٥
في فتية عن جلاد القوم ما رغبواإلى جدال ولا مالوا إلى الضجر
٢٦
شم العرانين مرهوبو السطا عربغر الوجوه عفاف الذيل والأزر
٢٧
تنير تحت ظلام النقع أوجههمحسنا وتشرق عن أبهى من القمر
٢٨
كم أوقدوا نار حرب من سيوف وغىترمي وجوه كماة الشر بالشرر
٢٩
وكم أغاروا على الصيد الفوارس بالخطيّة السمر والهندية البتر
٣٠
طورا تقلم كالأغصام أضعلهموتارة تقطف الأعضاء كالزهر
٣١
ومرة تضرب الهامات بيضهمكالصولجان فلتقيهنّ كالأكر
٣٢
هذا وكم حملوا راسا بسن قناوالغصن ليس له زهو بلا ثمر
٣٣
لا تستقي الخيل إلا من دمائهملما جرت في حياض الموت كالغدر
٣٤
والله يكل أنصار النبي بهحفظا ويعضدهم بالنصر والظفر
٣٥
حتى بدت شرعة الإسلامة ناشرةأعلام هدي ليوم الحشر منتشر
٣٦
فالله يجزي شفيع الخلق أفضل مايجزى نبي فقد وافى على قدر
٣٧
وقام في نصر دين الله يأخذ أهل الشرك أخذ عزيز منه مقتدر
٣٨
وياله الله أصلا قد زكا فنمافرعا بدا في ربيع يانع الزهر
٣٩
ذو طرة وجبين لو أشار بهالليل لم يسر أو للبدر لم يسر
٤٠
يريك حسن معان في البديع إذاأبدى البيان بلفظ منه مختصر
٤١
سر البلاغة في فحوى الخطاب حوىفليس يحتاج للأسجاع والفقر
٤٢
أسرى به ليلة المعراج خالقهوعاد والليل في شك من السحر
٤٣
وانشق بدر السما طوعا وصار لهمثل القلامة قد قدت من الظفر
٤٤
وفاض من كفه العذب النمير وقدروى الأنام بغيث منه منهمر
٤٥
وإن مشى في صميم الصخر لان لهوما له إن مشى في الرمل من أثر
٤٦
وكم لأحمد خير الخلق معجزةتضيء في صفحات الدهر كالغرر
٤٧
ومنتهى القول فيه أنه بشريجلّ وصف معاليه عن البشر
٤٨
صلى عليه إله العرش ما هطلتسحب وغرّد قمريّ على الشجر
٤٩
وما ترنّمت العشاق في رملإلى الحجاز وهبّت نسمة السحر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شمس الدين النواجي

شمس الدين النواجي عالم بالأدب ونقّاد مصري، عُرف بكتبه في فنون الأدب ومنها حلبة الكميت ومراتع الغزلان وخلع العذار في وصف العذار. عاش في القرن التاسع الهجري، وله شعر إلى جانب اشتغاله بالتأليف والنقد.

قصائد أخرى لـشمس الدين النواجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة