الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَدَفتُ عَنِ الأَهواءِ وَالحُرُّ يَصدِفُوَأَنصَفتُ مِن نَفسي وَذو اللُبِّ يُنصِفُ
٢
صَحِبتُ الهُدى عِشرينَ يَوماً وَلَيلَةًفَقَرَّ يَقيني بَعدَما كانَ يَرجُفُ
٣
فَرُحتُ وَفي نَفسي مِنَ اليَأسِ صارِمٌوَعُدتُ وَفي صَدري مِنَ الحِلمِ مُصحَفُ
٤
وَكُنتُ كَما كانَ اِبنُ عِمرانَ ناشِئاًوَكانَ كَمَن في سورَةِ الكَهفِ يوصَفُ
٥
كَأَنَّ فُؤادي إِبرَةٌ قَد تَمَغطَسَتبِحُبِّكَ أَنّى حُرِّفَت عَنكَ تَعطِفُ
٦
كَأَنَّ يَراعي في مَديحِكَ ساجِدٌمَدامِعُهُ مِن خَشيَةِ اللَهِ تَذرِفُ
٧
كَأَنَّكَ وَالآمالُ حَولَكَ حُوَّمٌنَميرٌ عَلى عِطفَيهِ طَيرٌ تُرَفرِفُ
٨
وَأَزهَرَ في طِرسي يَراعي وَأَنمُليوَلَفظي فَباتَ الطِرسُ يَجني وَيَقطِفُ
٩
وَجَمَّعَ مِن أَنوارِ مَدحِكَ طاقَةًيُطالِعُها طَرفُ الرَبيعِ فَيُطرَفُ
١٠
تَهادى بِها الأَرواحُ في كُلِّ سُحرَةٍوَتَمشي عَلى وَجهِ الرِياضِ فَتَعرُفُ
١١
إِمامَ الهُدى إِنّي أَرى القَومَ أَبدَعوالَهُم بِدَعاً عَنها الشَريعَةُ تَعزِفُ
١٢
رَأَوا في قُبورِ المَيِّتينَ حَياتَهُمفَقاموا إِلى تِلكَ القُبورِ وَطَوَّفوا
١٣
وَباتوا عَلَيها جاثِمينَ كَأَنَّهُمعَلى صَنَمٍ لِلجاهِلِيَّةِ عُكَّفُ
١٤
فَأَشرِق عَلى تِلكَ النُفوسِ لَعَلَّهاتَرِقُّ إِذا أَشرَقتَ فيها وَتَلطُفُ
١٥
فَأَنتَ بِهِم كَالشَمسِ بِالبَحرِ إِنَّهاتَرُدُّ الأُجاجَ المِلحَ عَذباً فَيُرشَفُ
١٦
كَثيرُ الأَيادي حاضِرُ الصَفحِ مُنصِفٌكَثيرُ الأَعادي غائِبُ الحِقدِ مُسعِفُ
١٧
لَهُ كُلَّ يَومٍ في رِضى اللَهِ مَوقِفٌوَفي ساحَةِ الإِحسانِ وَالبِرِّ مَوقِفُ
١٨
تَجَلّى جَمالُ الدينِ في نورِ وَجهِهِوَأَشرَقَ في أَثناءِ بُردَيهِ أَحنَفُ
١٩
رَأَيتُكَ في الإِفتاءِ لا تُغضِبُ الحِجاكَأَنَّكَ في الإِفتاءِ وَالعِلمِ يوسُفُ
٢٠
فَأَنتَ لَها إِن قامَ في الشَرقِ مُرجِفٌوَأَنتَ لَها إِن قامَ في الغَربِ مُرجِفُ
٢١
كَمُلتَ كَمالاً لَو تَناوَلَ كُفرَهُلَأَصبَحَ إيماناً بِهِ يُتَحَنَّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة