١
قَد راعَ دارَ العَدلِ طُغيانٌ وَراعَ الجامِعَه
٢
فَحَمَيتُما حَرَمَيهِمارَغمَ الخُطوبِ الفاجِعَه
٣
وَقَهَرتُما الباغي عَلىرَدِّ الحُقوقِ الناصِعَه
٤
لِلَّهِ دَرُّ المُستَشارِ وَدَرُّ ذاكَ الباقِعَه
٥
فَهُما اللَّذانِ تَكَفَّلاعَنّا بِصَدِّ القارِعَه
٦
نَظَرَ الحِيادُ بِعَينِهِفي الناسِ هَولَ الواقِعَه
٧
أَمُنى المُحايِدِ أَن يَرىمِصرَ العَزيزَةَ ضارِعَه
٨
كَذَبَ الحِيادُ فَلَن تَكونَ جُهودُ مِصرٍ ضائِعَه
٩
فَالحَقُّ لا تُلوي بِهِتِلكَ السُيوفُ اللامِعَه
١٠
أَصبَحتُ أَسأَلُ خاطِريوَالنَفسُ مِنّي جازِعَه
١١
أَنَعيشُ تَحتَ اللَيلِ أَمتَحتَ الشُموسِ الساطِعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.