١
رُوَيدَكَ حَتّى يَخفِقَ العَلَمانِوَتَنظُرَ ما يَجري بِهِ الفَتَيانِ
٢
فَما مِصرُ كَالسودانِ لُقمَةُ جائِعٍوَلَكِنَّها مَرهونَةٌ لِأَوانِ
٣
دَعاني وَما أَرجَفتُما بِاِحتِمالِهِفَإِنِّ بِمَكرِ القَومِ شِقُّ زَماني
٤
أَرى مِصرَ وَالسودانَ وَالهِندَ واحِداًبِها اللُردُ وَالفيكُنتُ يَستَبِقانِ
٥
وَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّ يَومَ جَلائِهِموَيَومَ نُشورِ الخَلقِ مُقتَرِنانِ
٦
إِذا غاضَتِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مُزبِدٍوَخَرَّت بُروجُ الرَجمِ لِلحَدَثانِ
٧
وَعادَ زَمانُ السَمهَرِيِّ وَرَبِّهِوَحُكِّمَ في الهَيجاءِ كُلُّ يَماني
٨
هُناكَ اِذكُرا يَومَ الجَلاءِ وَنَبِّهانِياماً عَلَيهِم يَندُبُ الهَرَمانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.