١
لَقَد كانَ فينا الظُلمُ فَوضى فَهُذِّبَتحَواشيهِ حَتّى باتَ ظُلماً مُنَظَّما
٢
تَمُنُّ عَلَينا اليَومَ أَن أَخصَبَ الثَرىوَأَن أَصبَحَ المِصرِيُّ حُرّاً مُنَعَّما
٣
أَعِد عَهدَ إِسماعيلَ جَلداً وَسُخرَةًفَإِنّي رَأَيتُ المَنَّ أَنكى وَآلَما
٤
عَمِلتُم عَلى عِزِّ الجَمادِ وَذُلِّنافَأَغلَيتُمُ طيناً وَأَرخَصتُمُ دَما
٥
إِذا أَخصَبَت أَرضٌ وَأَجدَبَ أَهلُهافَلا أَطلَعَت نَبتاً وَلا جادَها السَما
٦
نَهَشُّ إِلى الدينارِ حَتّى إِذا مَشىبِهِ رَبُّهُ لِلسوقِ أَلفاهُ دِرهَما
٧
فَلا تَحسَبوا في وَفرَةِ المالِ لَم تُفِدمَتاعاً وَلَم تَعصِم مِنَ الفَقرِ مَغنَما
٨
فَإِنَّ كَثيرَ المالِ وَالخَفضُ وارِفٌقَليلٌ إِذا حَلَّ الغَلاءُ وَخَيَّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.