الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا صوفِيا حانَ التَفَرُّقُ فَاِذكُريعُهودَ كِرامٍ فيكِ صَلّوا وَسَلَّموا
٢
إِذا عُدتِ يَوماً لِلصَليبِ وَأَهلِهِوَحَلّى نَواحيكِ المَسيحُ وَمَريَمُ
٣
وَدُقَّت نَواقيسٌ وَقامَ مُزَمِّرٌمِنَ الرومِ في مِحرابِهِ يَتَرَنَّمُ
٤
فَلا تُنكِري عَهدَ المَآذِنِ إِنَّهُعَلى اللَهِ مِن عَهدِ النَواقيسِ أَكرَمُ
٥
تَبارَكتَ بَيتُ القُدسِ جَذلانُ آمِنٌوَلا يَأمَنُ البَيتُ العَتيقُ المُحَرَّمُ
٦
أَيُرضيكَ أَن تَغشى سَنابِكُ خَيلِهِمحِماكَ وَأَن يُمنى الحَطيمُ وَزَمزَمُ
٧
وَكَيفَ يَذِلُّ المُسلِمونَ وَبَينَهُمكِتابُكَ يُتلى كُلَّ يَومٍ وَيُكرَمُ
٨
نَبِيُّكَ مَحزونٌ وَبَيتُكَ مُطرِقٌحَياءً وَأَنصارُ الحَقيقَةِ نُوَّمُ
٩
عَصَينا وَخالَفنا فَعاقَبتَ عادِلاًوَحَكَّمتَ فينا اليَومَ مَن لَيسَ يَرحَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حافظ ابراهيم

عُرف بشاعر النيل وشاعر الشعب، وهو لقب أطلقه عليه أحمد شوقي. ارتبط اسمه بمصر في مطلع القرن العشرين، حتى صار لسان حال شعبها في مأساة دنشواي عام 1906. عمل في دار الكتب وتدرّج فيها إلى أن صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912. جمع شعره بعد رحيله في ديوان من جزئين.

قصائد أخرى لـحافظ ابراهيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة