١
ما أَنتَ أَوَّلُ كَوكَبٍفي الغَربِ أَدرَكَهُ المَغيب
٢
فَهُناكَ أَقمارُ المَشارِقِ قَد أُتيحَ لَها الغُروب
٣
داسَ الحِمامُ عَرينَ خالِكَ وَهوَ مَرهوبٌ مَهيب
٤
لَم يَثنِهِ عَنكَ الرَئيسُ وَلا رَمى عَنكَ الخُطوب
٥
يا سَعدُ كَيفَ قَضى سَعيدٌ وَهوَ مِن سَعدٍ قَريب
٦
عَجَباً أَتَحمي أُمَّةًوَتَخافُ جانِبَكَ الخُطوب
٧
وَيُغالُ ضَيفُكَ وَاِبنُ أُختِكَ وَهوَ عَن مِصرٍ غَريب
٨
نُبِّئتُ أَنَّكَ قَد بَكَيتَ وَهالَكَ اليَومُ العَصيب
٩
وَإِذا بَكى سَعدٌ بَكَتلِبُكائِهِ مِنّا القُلوب
١٠
يا آلَ زَغلولٍ ذَوىمِن رَوضِكُم غُصنٌ رَطيب
١١
فَقَدَت بِهِ مِصرٌ فَتىًأَخلاقُهُ مِسكٌ وَطيب
١٢
يا آلَ زَغلولٍ وُعودُكُمُ عَلى الجُلّى صَليب
١٣
إِنّي لَأَخجَلُ أَن أُعَززِيَكُم وَكُلُّكُمُ أَريب
١٤
شاكي سِلاحِ الصَبرِ مُمتَحِنٌ لِدُنياهُ لَبيب
١٥
خَطبُ الكِنانَةِ في فَقيدِكُمُ لِخَطبِكُمُ يُشيب
١٦
لَم يَبقَ مِنّا واحِدٌإِلّا لَهُ مِنهُ نَصيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.