الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صموت وقوال فللحلم صمته

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
صَموتٌ وَقَوّالٌ فَلِلحِلمِ صَمتُهُوَبِالعِلمِ يَجلو الشَكَّ مَنطِقُهُ الفَصلُ
٢
فَتىً لَم يَدَع رُشداً وَلَم يَأَتِ مُنكَراًوَلم يَدرِ مِن فَضلِ السَماحَةِ ما البُخلُ
٣
بِهِ أَنجَبَت لِلبَدرِ شَمسٌ مُنيرَةٌمُبارَكَةٌ يَنمي بِها الفَرعُ وَالأَصلُ
٤
إِذا كانَ نَجلُ الفَحلِ بَينَ نَجيبَةٍوَبَينَ هِجانٍ مُنجِبٍ كَرُمَ النَجلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة