١
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍوَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمى
٢
عَن مَشهَدي بِبُعاثَ إِذ دَلَفَت لَهُغَسّانُ بِالبيضِ القَواطِعِ وَالقَنا
٣
وَعَنِ اِعتِناقي ثابِتاً في مَشهَدِمُتَنافِسٍ فيهِ الشَجاعَةُ لِلفَتى
٤
فَشَرَيتُهُ بِأَجَمَّ أَسوَدَ حالِكٍبِعُكاظَ مَوقوفاً بِمَجمَعِها ضُحا
٥
ما إِن وَجَدتُ لَهُ فِداءً غَيرُهُوَكَذاكَ كانَ فِداؤُهم فيما مَضى
٦
إِنّي اِمرُؤٌ أَقني الحَياءَ وَشيمَتيكَرمُ الطَبيعَةِ وَالتَجَنُّبُ لِلخَنا
٧
مِن مَعشَرٍ فيهِم قُرومٌ سادَةٌوَلِيوثُ غابٍ حينَ تَضطَرِمُ الوَغى
٨
وَيَصولُ بِالأَبدانِ كُلُّ مُسَفَّرٍمِثلَ الشِهابِ إِذا تَوَقَّدَ بِالغَضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.