الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا بكرت عرسي توائم من لحى

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٧ قراءة
١
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحىوَأَقرَبَ بِأَحلامِ النِساء مِنَ الرَدى
٢
أَفي جَنبِ بَكرٍ قَطَّعَتني مَلامَةًلَعَمري لَقَد كانَت مَلامَتُها ثِنى
٣
أَلا لا تَلومي وَيبَ غَيرِكِ عارِياًرَأى ثَوبَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ فَاِكتَسى
٤
فَأُقسِمُ لَولا أَن أُسِرَّ نَدامَةًوَأُعلِنَ أُخرى إِن تَراخَت بِكَ النَوى
٥
وَقيلُ رِجالٍ لا يُبالونَ شَأنَناغَوى أَمرُ كَعبٍ ما أَرادَ وَما اِرتَأى
٦
لَقَد سَكَنَت بَيني وَبَينَكِ حِقبَةًبِأَطلائِها العَينُ المُلَمَّعَةُ الشَوى
٧
فَيا راكِباً إِما عَرَضتَ فَبَلِّغَنبَني مِلقَطٍ عَني إِذا قيلَ مَن عَنى
٨
فَما خِلتُكُم يا قَومُ كُنتُم أَذِلَّةًوَما خِلتَكُم كُنتُم لِمُختَلِسٍ جَنى
٩
لَقَد كُنتُم بِالسَهلِ وَالحَزنِ حَيَّةًإِذا لَدَغَت لَم تَشفِ لَدغَتَها الرُقى
١٠
فَإِن تَغضَبوا أَو تُدرِكوا لي بِذِمَّةٍوَأَصبَحَ زَيدٌ بَعدَ فَقرٍ قَد اِقتَنى
١١
وَإِن الكُمَيتَ عِندَ زَيدٍ ذِمامَةٌوَما بِالكُمَيتِ مِن خَفاءٍ لِمَن رَأى
١٢
يَبينُ لِأَفيالِ الرِجالِ وَمِثلُهُيَبينَ إِذا ما قيدَ في الخَيلِ أَو جَرى
١٣
مُمَرٌّ كَسَرحانِ القَصيمَةِ مُنعَلٌمَساحِيَ لا يُدمي دَوابِرَها الوَجى
١٤
شَديدُ الشَظى عَبلُ الشَوى شَنِجُ النَساكَأَنَّ مَكانَ الرِدفِ مِن ظَهرِهِ وَعى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة