الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن يدركك موت أو مشيب

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٧ قراءة
١
إِن يُدرِكَكَ مَوتٌ أَو مَشيبٌفَقَبلَكَ ماتَ أَقوامٌ وَشابوا
٢
تَلَبَّثنا وَفَرَّطنا رِجالاًدُعوا وَإِذا الأَنامُ دُعوا أَجابوا
٣
وَإِنَّ سَبيلَنا لَسَبيلُ قَومٍشَهِدنا الأَمرَ بَعدَهُمُ وَغابوا
٤
فَلا تَسأَلَ سَتَثكَلُ كُلُّ أُمٍّإِذا ما إِخوَةٌ كَثُروا وَطابوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة