الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فإن الله تواب رحيم

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٨ قراءة
١
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌوَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي
٢
أُؤَمِّلُ أَن يُعافِيَني بِعَفوٍوَيُسخِنَ عَينَ إِبليسَ المُناوي
٣
وَيَنفَعَني بِمَوعِظَتي وَقَوليوَيَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وَراوي
٤
ذُنوبي قَد كَوَت جَنبيّ كَيّاأَلا إِنَّ الذُنوبَ هِيَ المَكاوي
٥
فَلَيسَ لِمَن كَواهُ الذَنبُ عَمداًسِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة