الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يبدر ما أصاب ولا يبالي

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٧ قراءة
١
يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُباليأَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا
٢
فَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرهافَما تسوى لَكَ الدُنيا خِلالا
٣
أَتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍيَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا
٤
فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّوَما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا
٥
فَبِتُّ مِنَ الأُمورِ بِكُلِّ خَيرٍوَأَشرَفِها وَأَكمَلِها خِصالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة