الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبحنا الحي حي بني جحاش

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٨ قراءة
١
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍبِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا
٢
فَما جَبُنوا غَداتَئِذٍ وَلَكِنأُشِبَّ بِهِم فَلَم يَسَعوا الذِيادا
٣
فَإِن تَكُ أَخطَأَتَ سَعدُ بِنُ بَكرٍفَقَد تَرَكَت مَواليها عِبادا
٤
بَني عَوفٍ وَدُهمانَ بِنَ نَصرٍوَكانَ اللَهُ فاعِلَ ما أَرادا
٥
صَبَحناهُم بِجَمعٍ فيهِ أَلفٌرَواياهُم يُخَضخِضنَ المَزادا
٦
أَرَبَّت باِلأَكارِعِ وَهيَ تَبغيرُعاةَ الشاءِ وَالضَأنَ القِهادا
٧
فَجُلنا جَولَةً ثُمَّ اِرعَوَيناوَأَمكَنّا لِمَن شاءَ الجِلادا
٨
بِضَربٍ يُلقِحُ الضِبعانُ مِنهُطَروقَتَهُ وَيَأتَنِفُ السِفادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة