الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما برح الرسم الذي بين حنجر

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٨ قراءة
١
ما بَرَّحَ الرَسمُ الَّذي بَينَ حَنجَرٍوَذَلفَةٍ حَتّى قيلَ هَل هُوَ نازِحُ
٢
وَمازِلتَ تَرجو نَفعَ سُعدى وَوُدَّهاوَتُبعِدُ حَتّى اِبيَضَّ مِنكَ المَسائِحُ
٣
وَحَتّى رَأَيتَ الشَخصَ يَزدادُ مِثلُهُإِلَيهِ وَحَتّى نِصفُ رَأسِيَ واضِحُ
٤
عَلا حاجِبَيَّ الشَيبُ حَتّى كَأَنَّهُظِباءٌ جَرَت مِنها سَنيحٌ وَبارِحُ
٥
فَأَصبَحتُ لا أَبتاعُ إِلا مُؤامِراًوَما بَيعُ مَن يَبتاعُ مِثلِيَ رابِحُ
٦
أَلا لَيتَ سَلمى كُلَّما حانَ ذِكرُهاتُبَلِّغُها عَنّي الرِياحُ النَوافِحُ
٧
وَقالَت تَعلَّم أَنَّ ما كانَ بَينَناإِلَيكَ أَداءٌ إِنَّ عَهدَكَ صالِحُ
٨
جَميعاً تُؤَدّيهِ إِلَيكَ أَمانَتيكَما أُدِّيَت بَعدَ الغِرازِ المَنائِحُ
٩
وَقالَت تَعلَّم أَنَّ بَعضَ حُمُوَّتيوَبَعلي غِضابٌ كُلُّهُم لَكَ كاشِحُ
١٠
يَحِدّونَ بِالأَيدي الشَفارَ وَكُلُّهُملِحَلقِكَ لَو يَستَطيعُ حَلقَكَ ذابِحُ
١١
وَهَزَّةِ أَظعانٍ عَلَيهِنَّ بَهجَةٌطَلَبتُ وَرَيعانُ الصِبا بِيَ جامِحُ
١٢
فَلَمّا قَضَينا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍوَمَسَّحَ رُكنَ البَيتِ مَن هُوَ ماسِحُ
١٣
وَشُدَّت عَلى حُدبِ المَهارى رِحالُهاوَلا يَنظُرُ الغادي الَّذي هُوَ رائِحُ
١٤
فَقُلنا عَلى الهوجِ المَراسيلِ وَاِرتَمَتبِهِنَّ الصَحارى وَالصِمادُ الصَحاصِحُ
١٥
نَزَعنا بِأَطرافِ الأَحاديثِ بَينَناوَمالَت بِأَعناقِ المَطِيِّ الأَباطِحُ
١٦
وَطِرتُ إِلى قَوداءَ قادَ تَليلُهامَناكِبَها وَإِشتَدَّ مِنها الجَوانِحُ
١٧
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياًتَضَمَّنهُ وادي الرَجا فَالأَفايِحُ
١٨
مُمَرّاً كَعَقدِ الأَندَرِيِّ مُدَمَّجاًبَدا قارِحٌ مِنهُ وَلَم يَبدُ قارِحُ
١٩
كَأَنَّ عَلَيهِ مِن قَباءٍ بِطانَةًتَفَرَّجَ عَنها جَيبُها وَالمَناصِحُ
٢٠
أَخو الأَرضِ يَستَخفي بِها غَيرَ أَنَّهُإِذا اِستافَ مِنها قارِحاً فَهُوَ صائِحُ
٢١
دَعاها مِنَ الأَمهادِ أَمهادِ عامِرٍوَهاجَت مِن الشِّعرى عَلَيهِ البَوارِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة