١
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُوَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ
٢
فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكاإِذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ تَنَفَّسَ رِيحُ
٣
أُكَلِّفُ عَيْنِي أَنْ تَجُودَ بِمائِهاوَإِنِّي بِهِ لولا الهَوَى لَشَحيحُ
٤
وَيَعْذُلُني خِلِّي وَيَزْعُمُ أَنَّهُنَصيحٌ وَهَلْ في العاذِلينَ نَصيحُ
٥
وَلَوْ أَنْصَفَ الواشُونَ رَقِّ لِذي الشّجىخَلِيٌّ ومَا لامَ السَّقيمَ صَحيحُ
٦
فَما لِغُرابِ البَيْنِ يَنْعَبُ بَعْدَماأَتَتْ دُونَ مَنْ أَهْوَى مَهامِهُ فيحُ
٧
بِفيهِ الثَّرَى قد فَرَّقَتْ بَيْنَنا النَّوَىنَأَى عَنْهُ فَرخاهُ فَفيمَ يَصيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.