الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري ما حبسي كتابي عنكم

العباس بن الأحنفالعصر العباسي · ٥٤٠ قصيدة
١٢ قراءة
١
لَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُلِهَجرٍ وَلَكِن كَثرَةُ الرُسلِ تَفضَحُ
٢
وَإِن كُنتُ لَم أَكتُب إِلَيكُم فَإِنَّمافُؤادي إِلَيكُم حينَ أُمسي وَأُصبِحُ
٣
أَغَرَّكِ تَسليمي عَلى بَعضِ أَهلِكُموَما قُلتُ بَأساً إِنَّما كُنتُ أَمزَحُ
٤
مُخالَطَتي يا فَوزُ أَهلَكِ فَاِعلَمييَقيناً بِأَنّي نَحوَ بَيتِكِ أَطمَحُ
٥
إِذا أَنا لَم أَمنَحكُمُ الوِدَّ وَالهَوىفَمَن ذا الَّذي يا فَوزُ أَهوى وَأَمنَحُ
٦
أُكاتِمُ خَلق اللَهُ ما بي وَرُبَّماذَكَرتُكُمُ حَتّى أَكادُ أُصَرِّحُ
٧
فَيا كَبِدي طالَت إِلَيكُم رَسائِليوَهَذا رَسولي أَعجَمٌ لَيسَ يُفصِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة