١
لَعَمرِيَ ما حَبسي كِتابِيَ عَنكُمُلِهَجرٍ وَلَكِن كَثرَةُ الرُسلِ تَفضَحُ
٢
وَإِن كُنتُ لَم أَكتُب إِلَيكُم فَإِنَّمافُؤادي إِلَيكُم حينَ أُمسي وَأُصبِحُ
٣
أَغَرَّكِ تَسليمي عَلى بَعضِ أَهلِكُموَما قُلتُ بَأساً إِنَّما كُنتُ أَمزَحُ
٤
مُخالَطَتي يا فَوزُ أَهلَكِ فَاِعلَمييَقيناً بِأَنّي نَحوَ بَيتِكِ أَطمَحُ
٥
إِذا أَنا لَم أَمنَحكُمُ الوِدَّ وَالهَوىفَمَن ذا الَّذي يا فَوزُ أَهوى وَأَمنَحُ
٦
أُكاتِمُ خَلق اللَهُ ما بي وَرُبَّماذَكَرتُكُمُ حَتّى أَكادُ أُصَرِّحُ
٧
فَيا كَبِدي طالَت إِلَيكُم رَسائِليوَهَذا رَسولي أَعجَمٌ لَيسَ يُفصِحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.