الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول

كعب بن زهيرالمخضرمين · ٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُمُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُجزَ مَكبولُ
٢
وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلواإِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ
٣
هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةًلا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ
٤
تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَتكَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ
٥
شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍصافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ
٦
تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُمِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ
٧
يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَتما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ
٨
لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِهافَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ
٩
فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِهاكَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ
١٠
وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَتإِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ
١١
كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاًوَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ
١٢
أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍوَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ
١٣
فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَتإِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ
١٤
أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُهاإِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ
١٥
وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌفيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ
١٦
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَتعُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ
١٧
تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍإِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ
١٨
ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُهافي خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ
١٩
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍوَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ
٢٠
يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُمِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ
٢١
عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍمِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ
٢٢
كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَهامِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ
٢٣
تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍفي غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ
٢٤
قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِهاعِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ
٢٥
تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ
٢٦
سُمرُ العُجاياتِ يَترُكنَ الحَصى زِيَماًلَم يَقِهِنَّ رُؤوسَ الأُكُمِ تَنعيلُ
٢٧
يَوماً يَظَلُّ بِهِ الحَرباءُ مُصطَخِماًكَأَنَّ ضاحِيَهُ بِالنارِ مَملولُ
٢٨
كَأَنَّ أَوبَ ذِراعَيها وَقَد عَرِقَتوَقَد تَلَفَّعَ بِالقورِ العَساقيلُ
٢٩
وَقالَ لِلقَومِ حاديهِم وَقَد جَعَلَتوُرقُ الجَنادِبِ يَركُضنَ الحَصى قيلوا
٣٠
شَدَّ النهارُ ذِراعاً عَيطلٍ نَصَفٍقامَت فَجاوَبَها نُكدٌ مَثاكيلُ
٣١
نَوّاحَةٌ رَخوَةُ الضَبعَين لَيسَ لَهالَمّا نَعى بِكرَها الناعونَ مَعقولُ
٣٢
تَفِري اللِبانَ بِكَفَّيها وَمِدرَعِهامُشَقَّقٌ عَن تَراقيها رَعابيلُ
٣٣
يَسعى الوُشاةُ بِجَنبَيها وَقَولُهُمإِنَّكَ يَا بنَ أَبي سُلمى لَمَقتولُ
٣٤
وَقالَ كُلُّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُلا أُلفِيَنَّكَ إِنّي عَنكَ مَشغولُ
٣٥
فَقُلتُ خَلّوا طَريقي لا أَبا لَكُمُفَكُلُّ ما قَدَّرَ الرَحمَنُ مَفعولُ
٣٦
كُلُ اِبنِ أُنثى وَإِن طالَت سَلامَتُهُيَوماً عَلى آلَةٍ حَدباءَ مَحمولُ
٣٧
أُنبِئتُ أَنَّ رَسولَ اللَهِ أَوعَدَنيوَالعَفُوُ عِندَ رَسولِ اللَهِ مَأمولُ
٣٨
مَهلاً هَداكَ الَّذي أَعطاكَ نافِلَةَ القُرآنِ فيها مَواعيظٌ وَتَفصيلُ
٣٩
لا تَأَخُذَنّي بِأَقوالِ الوُشاةِ وَلَمأُذِنب وَلَو كَثُرَت عَنّي الأَقاويلُ
٤٠
لَقَد أَقومُ مَقاماً لَو يَقومُ بِهِأَرى وَأَسمَعُ ما لَو يَسمَعُ الفيلُ
٤١
لَظَلَّ يُرعَدُ إِلّا أَن يَكونَ لَهُمِنَ الرَسولِ بِإِذنِ اللَهِ تَنويلُ
٤٢
مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاًجُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ
٤٣
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُفي كَفِّ ذي نَقِماتٍ قيلُهُ القيلُ
٤٤
لَذاكَ أَهَيبُ عِندي إِذ أُكَلِّمُهُوَقيلَ إِنَّكَ مَسبورٌ وَمَسؤولُ
٤٥
مِن ضَيغَمٍ مِن ضِراءَ الأُسدِ مُخدِرَةًبِبَطنِ عَثَّرَ غيلٌ دونَهُ غيلُ
٤٦
يَغدو فَيَلحَمُ ضِرغامَين عَيشُهُمالَحمٌ مِنَ القَومِ مَعفورٌ خَراذيلُ
٤٧
إذا يُساوِرُ قِرناً لا يَحِلُّ لَهُأَن يَترُكَ القِرنَ إِلّا وَهُوَ مَفلولُ
٤٨
مِنهُ تَظَلُّ حَميرُ الوَحشِ ضامِرَةًوَلا تُمَشّي بِواديهِ الأَراجيلُ
٤٩
وَلا يَزالُ بِواديِهِ أخَو ثِقَةٍمُطَرَّحُ البَزِّ وَالدَرسانِ مَأكولُ
٥٠
إِنَّ الرَسولَ لَسَيفٌ يُستَضاءُ بِهِمُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
٥١
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُمبِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسَلَموا زولوا
٥٢
زَالوا فَمازالَ أَنكاسٌ وَلا كُشُفٌعِندَ اللِقاءِ وَلا ميلٌ مَعازيلُ
٥٣
شُمُّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبوسُهُمُمِن نَسجِ داوُدَ في الهَيجا سَرابيلُ
٥٤
بيضٌ سَوابِغُ قَد شُكَّت لَها حَلَقٌكَأَنَّها حَلَقُ القَفعاءِ مَجدولُ
٥٥
يَمشون مَشيَ الجِمالِ الزُهرِ يَعصِمُهُمضَربٌ إِذا عَرَّدَ السودُ التَنابيلُ
٥٦
لا يَفرَحونَ إِذا نالَت رِماحُهُمُقَوماً وَلَيسوا مَجازيعاً إِذا نيلوا
٥٧
لا يَقَعُ الطَعنُ إِلّا في نُحورِهِمُما إِن لَهُم عَن حِياضِ المَوتِ تَهليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)

هذه الأبيات مطلع قصيدة «البُردة» لكعب بن زهير بن أبي سُلمى، وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. أنشدها بين يدي النبي ﷺ حين جاءه تائبًا معتذرًا بعد أن أُهدر دمه لهجائه المسلمين، فعفا عنه النبي ﷺ وخلع عليه بردته. غرضها المدح والاعتذار، وقد بدأها على سنّة القصيدة العربية بالغزل في سعاد، ثم وصف الناقة التي تقطع الصحراء.

١

رحلت سعاد فصار قلب الشاعر عليلًا من حبها، مستعبدًا لها يتبع أثرها، كالأسير المقيد الذي لم يفده أحد.

بانت: فارقت وبَعُدتمتبول: أسقمه الحب وأضناهلم يُجْزَ: لم يُفْدَ ولم يُفَكّ أسرهمكبول: مقيَّد

٢

لم تكن سعاد يوم رحيلها إلا كالظبي الأغن، فاترة الطرف، كحلاء العينين خِلقةً.

غداة البين: صباح يوم الفراقأغنّ: ظبي في صوته غُنّةغضيض الطرف: فاتر النظر خافض الجفن

٣

هي إذا أقبلت دقيقة الخصر، وإذا أدبرت ممتلئة الأرداف، معتدلة القامة لا يُعاب فيها قِصَر ولا طول.

هيفاء: ضامرة البطن دقيقة الخصرعجزاء: ممتلئة الأرداف

٤

إذا ابتسمت كشفت عن أسنان براقة صافية، كأن ريقها قد سُقي الخمر مرة بعد مرة في طيبه.

تجلو: تكشف وتُظهرعوارض: الأسنانذي ظَلْم: ذي بريق وصفاء وماءمنهل بالراح معلول: سُقي الخمر مرة بعد مرة

٥

وتلك الخمر مُزجت بماء بارد صافٍ من منعطف وادٍ في أرض ذات حصى، ضربته ريح الشمال فزادته بردًا.

شُجّت: مُزجتذي شَبَم: ماء باردمحنية: منعطف الواديأبطح: مسيل واسع فيه حصى دقيق

٦

تزيل الرياح عن ذلك الماء الشوائب فيصفو، وقد ملأته أمطار سحائب بيض تسري ليلًا.

القذى: ما يقع في الماء من شوائبأفرطه: ملأهصوب سارية: مطر سحابة تسير ليلًايعاليل: سحائب بيض متتابعة المطر

٧

يتحسر الشاعر على هذه الحبيبة، ويتمنى لو أنها صدقت في وعودها أو قبلت النصح.

ويحها: كلمة ترحّم وتعجّبخُلّة: صديقة وحبيبة

٨

لكنها امرأة امتزجت في طبعها كأنها في دمها صفات الإيذاء والكذب ونقض الوعد وتقلّب المودة.

سِيطَ: خُلِطفجع: إيلام وإيذاءوَلْع: كذبتبديل: تغيير في المودة

٩

لا تثبت على حال واحدة، بل تتقلب كما تتلون الغول في أشكالها.

الغول: كائن خرافي زعم العرب أنه يتلوّن بصور شتى

١٠

لا تحفظ عهد المودة الذي ادّعته إلا كما يحفظ الغربال الماء، أي لا تحفظه أبدًا.

الوصل: المودة والعهدالغرابيل: جمع غربال، أداة مثقوبة لتنقية الحب

١١

صارت مواعيد عرقوب مثلًا لمواعيدها، فما وعودها إلا كذب لا يتحقق.

عرقوب: رجل ضُرب به المثل في إخلاف الوعدالأباطيل: الأكاذيب

١٢

يرجو الشاعر أن تتحقق مواعيدها ولو بعد زمن طويل، لكنها لا تتحقق مدى الدهر.

يعجلن: تُسرع مواعيدها في التحقق

١٣

ينصح الشاعر بألا يُخدع المرء بأمانيها ووعودها، فالأماني والأحلام خداع.

منّت: أطمعت بالأمانيتضليل: خداع وإبعاد عن الحقيقة

١٤

أصبحت سعاد في أرض بعيدة لا يصل إليها إلا النوق الكريمة الأصيلة السريعة.

العتاق: النوق الكريمة الأصيلةالنجيبات: الكريمة السريعةالمراسيل: السهلة السير السريعة

١٥

ولا يبلّغها إلا ناقة قوية ضخمة، تظل مسرعة في سيرها رغم التعب.

عذافرة: ناقة ضخمة شديدةالأين: التعب والإعياءإرقال وتبغيل: ضربان من السير السريع

١٦

هي من النوق الكريمة التي يتصبب عرقها خلف أذنيها، وهمّتها أن تقطع الطرق المجهولة الممحوّة المعالم.

نضّاخة الذِّفرى: يسيل عرقها بكثرة من خلف أذنيهاعُرضتها: همّتها وقصدهاطامس الأعلام: طريق ممحوّ العلامات

١٧

تنظر إلى البعيد المستور بعينين حادتين كعيني الثور الوحشي المنفرد، حين تشتد حرارة الأرض الغليظة والرمال.

الغيوب: ما غاب واستتر من الأماكن البعيدةمفرد لهق: ثور وحشي منفرد أبيضالحزّان: الأراضي الغليظة الصلبةالميل: الرمال والمسافات الممتدة

١٨

عنقها ضخم وقوائمها ممتلئة قوية، وقد فُضّلت في خلقتها على غيرها من النوق.

مقلّدها: عنقها، موضع القلادةفَعْم: ممتلئمقيّدها: قوائمها، موضع القيدبنات الفحل: سائر النوق

١٩

هي ناقة صلبة نقية النسب، يتكرر فيها أصل كريم واحد فأخوها أبوها وعمها خالها، طويلة العنق خفيفة سريعة.

حرف: ناقة صلبة ضامرة كحرف الجبلمهجّنة: كريمة الأصلقوداء: طويلة العنقشمليل: خفيفة سريعة

٢٠

جلدها أملس حتى إن القراد إذا مشى عليها انزلق عن صدرها وخواصرها الملساء.

القُراد: حشرة صغيرة تعلق بالإبللبان: صدرأقراب: خواصرزهاليل: ملساء

٢١

هي صلبة نشيطة مكتنزة اللحم، مرفقها مفتول بعيد عن أضلاع صدرها فلا يحتك بها، وذلك أعون لها على السرعة.

عيرانة: تشبه حمار الوحش في صلابتها ونشاطهاقُذفت في اللحم عن عُرُض: رُمي اللحم في جوانبها فهي مكتنزةبنات الزور: أضلاع الصدر

٢٢

ما تقدّم من رأسها من عينيها إلى نحرها، من أنفها وفكّيها، يشبه حجرًا مستطيلًا في طوله وصلابته.

مذبحها: نحرهاخطمها: مقدّم أنفها وفمهااللحيين: عظمَي الفكبرطيل: حجر طويل صلب

٢٣

تحرّك ذيلها الكثيف الشعر كجريد النخل فوق ضرع جاف لم يُضعفه الحلب، فهي قوية لم ينهكها اللبن.

عسيب النخل: جريد النخل المجرد من الخوصخُصَل: شعر مجتمع في ذيلهاغارز: ضرع قليل اللبن قد جفّالأحاليل: مخارج اللبن في الضرع

٢٤

أنفها مرتفع، ويرى الخبير في أذنيها علامة الكرم والأصالة واضحة، وفي خديها ملاسة وسهولة.

قنواء: في أنفها ارتفاع واحديدابحُرّتيها: أذنيهاعِتق: كرم وأصالةتسهيل: سهولة وملاسة

٢٥

تسرع على قوائم خفيفة ضامرة صلبة، لا تكاد تمس الأرض إلا مسًّا خفيفًا من شدة سرعتها.

تخدي: تُسرع في سيرهايسرات: قوائم خفيفةلاحقة: ضامرةذوابل: صلبة يابسةتحليل: مسّ خفيف قليل

شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».

عن كعب بن زهير

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وصدر الإسلام، وبيته من أعرق بيوت الشعر: أبوه زهير بن أبي سلمى، وأخوه بجير، وابنه عقبة، وحفيده العوّام. هجا النبي محمدًا ﷺ في الجاهلية، ثم جاءه مستأمنًا مسلمًا وأنشده لاميته التي مطلعها «بانت سعاد»، فعفا عنه النبي وخلع عليه بردته. عُني العلماء بهذه القصيدة شرحًا وتخميسًا ومعارضة، وترجمت إلى لغات عدة.

قصائد أخرى لـكعب بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة