علوُّكُمْ حيثُ تَعْلُو منكُم الهِممُ
عبد الحسين الأزريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٤م · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
علوُّكُمْ حيثُ تَعْلُو منكُم الهِممُوعزُّكم قَدرُ ما في أنْفِكُم شَمَمُ
٢
المجدُ ليسَ بَمقصُور عَلى أحدمِنْ دونِكم فلَهُ مِقدارُ ما لكُم
٣
أمامَكُم لو تَحلُّونَ الحُسبَى فُرَصٌفَراقبُوها من الأيّامِ واغْتَنِموا
٤
والمكرُماتُ تُلبِّي كلَّ داعِيَةتَمْشِي لكم ما مَشَتْ منكم لها قَدَمُ
٥
لا عَدلَ في الأرضِ إلاّ والحُسامُ لَهُمِنْ خَلْفِهِ سَنَدٌ مِنْ خَلْفِهِ أَجُمُ
٦
ولا مَناصَ لعاف من ظُلامتِهِوالظُّلُم في النّاسِ لو لاحَظتَه نقَمُ
٧
لو يُسألُ الدَّهرُ عَن قَوم أَضرَّ بهمذُلُّ المَقامِ لقالَ المُذْنِبونَ هُمُ
٨
لا يَعتِبنَّ عَلى الدُّنيا امرؤٌ ولَهكما لكلِّ سِواهُ ساعِدٌ وفَمُ
٩
إنَّ الحياةَ كمِضمار تَفوزُ بهاعِندَ السِّباقِ كرامُ الخَيلِ لا النَّعَمُ
١٠
لا تأمَلوا مُنْصِفاً مِن غَيركم لَكُمما دامَ ليسَ لكم مِن أهلِكُمْ حَكَمُ
١١
أَوْ تَرقَبُوا أيُّ عَدل في قضِيَّتِكمما لَم يكُنْ جَيشُكمْ بالذَّودِ يَزْدَحِمُ
١٢
ضَلَّ الطَّريقَ ضِعافُ الرأي فاعتَقدواأنّ المَعاليَ ما بَينَ الوَرى قِسَمُ
١٣
كأنّهم جَهِلُوا أنّ الزَّمانَ قَضَىبأنّ كلَّ ضعيف في المَلا عَدَمُ
١٤
فاسْتَصْعَبُواالسَّهلَ مُذ خارَتْ عَزائمهُمْمِنهم ولَو شَعَرُوا بالعَزْمِ ما وَجَموا
١٥
وكذَّبوا صَلَفاً ما قد جَنَتْ يدهُمواللهُ يَعلمُ أنَّ الكاذِبينَ هُمُ
١٦
وكيفَ يَنْصَبُ من في غَيره نَصَبٌوكيفَ يألَمُ مَن في غَيرهِ الألمُ
١٧
وكيفَ يَقنَعُ من في نَفسِهِ شَرَهٌوكيفَ يَشْبَعُ مَن في طَبْعِهِ النَّهَمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.