الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بنى الهالكين هل من وقاء

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٦ قراءة
١
يا بَنى الهالكين هل مِنْ وَقاءِلكمُ من مَصارعِ الآباءِ
٢
وإذا ما الأصولُ جَفَّت فما يَطمع فرعٌ من بعدِها بالبقاء
٣
كلُّ داءٍ له دَواءٌ وقد أَعْجَز داءُ المَنونِ كلَّ دواء
٤
سُلِّطت حيلةُ العقول على كُلّ خَفىٍّ من غامضِ الأشياء
٥
وتَناهَتْ في الموتِ بَدْءا وعَوْدافأَقرَّتْ بالعجز والإعياء
٦
كم ثَوَى تحتَ قبةِ الفَلَك الأعلى منَ الْخَلْق بين ترْب وماء
٧
هل ترى غادرَتْ يدُ الموت مخلوقا من ألأقوياء والضعفاء
٨
حيوان من كلِّ جنسٍ فما يُحْصَر منها الأَقلُّ بالإِحْصاء
٩
فيقول الإنسانُ عَلَّى لذاك الشخصِ دونَ الوَرَى من الأَكْفاء
١٠
ولَعَمْرى لو عاشتِ الْخَلْقُ طُرّاورمى الموتُ واحدا بالفناءِ
١١
لاقتَضَى الحزم أن نخاف إذِ الممكِنُ في العقلِ جائزُ الإمْضاءِ
١٢
كيف بالفاقدِ المُضيفِ إلى الآباء فَقْدَ الإخوانِ والأبناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة