١
جاء الكتابُ فكان ليمما أُكابِدُهُ مَلاذا
٢
وقرأته فوجدت فيه لكلِّ معجزةٍ نَفاذا
٣
فأزال نارَ تَأسُّفٍعاد الفؤادُ به جُذاذا
٤
لو قيل لي ما الحُسْن كنتُ أَفُضُّه وأقول هذا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.