١
هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُولها على مكنونِها اسْتِحواذُ
٢
هيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍإِلاَّ تَثَنَّتْ والقلوبُ حِذاذُ
٣
لا ترسلَنَّ سهامَ لَحْظِكَ جاهِداًإِنَّ المنيَّةَ سَيْرُها إِغْذاذُ
٤
ومنَ العجائِبِ أَنَّ خَدِّي مُجْدِبٌوعليه من سَيْلِ الدموعِ رَذَاذُ
٥
يا راميًا كَبِدِي بِنَبْلِ جفونِهخَفِّضْ عليكَ فإِنَّها أَفلاذُ
٦
ومليحةِ الأَوصافِ حَسَّنَها الصِّباوالتِّيهُ لا دِيباجُها واللاَّذُ
٧
في طَرْفِها الأَحْوَى تَأَنُّقُ بابلٍنَفَّاثُ سِحْرٍ في الحشا نَفَّاذُ
٨
رقَّتْ جفوناً فَهْيَ ماءٌ دافقٌوقَسَتْ فؤادًا دُونَهُ الفولاذُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.