الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل للقلوب من العيون ملاذ

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٩ قراءة
١
هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُولها على مكنونِها اسْتِحواذُ
٢
هيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍإِلاَّ تَثَنَّتْ والقلوبُ حِذاذُ
٣
لا ترسلَنَّ سهامَ لَحْظِكَ جاهِداًإِنَّ المنيَّةَ سَيْرُها إِغْذاذُ
٤
ومنَ العجائِبِ أَنَّ خَدِّي مُجْدِبٌوعليه من سَيْلِ الدموعِ رَذَاذُ
٥
يا راميًا كَبِدِي بِنَبْلِ جفونِهخَفِّضْ عليكَ فإِنَّها أَفلاذُ
٦
ومليحةِ الأَوصافِ حَسَّنَها الصِّباوالتِّيهُ لا دِيباجُها واللاَّذُ
٧
في طَرْفِها الأَحْوَى تَأَنُّقُ بابلٍنَفَّاثُ سِحْرٍ في الحشا نَفَّاذُ
٨
رقَّتْ جفوناً فَهْيَ ماءٌ دافقٌوقَسَتْ فؤادًا دُونَهُ الفولاذُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة