الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقلب الدهر من حال إلى حال

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
١١ قراءة
١
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِفأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
٢
أَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَىشَهْرَ الصِّيام وجَلَّى شَهْرَ شّوَّالِ
٣
وعُطِّلَتْ من عقودِ اللَّهْوِ لَبَّتُهُفَازْدَادَ حَلْياً وكم من عاطِلٍ حالِ
٤
رآكَ ملءَ ثيابِ الدّينِ واسعةًفجاءَ منها لترعاهُ بِتِمْثَالِ
٥
أَتاكَ يُظْهِرُ منه تَوْبةً حَسُنَتْيمحو بها ما لَهُ من قُبْحِ أَعمالِ
٦
ففاز منك بأَفعالٍ تُزَيِّنُهُكما يُزَيِّنُ عِقْدٌ جِيدَ مِعْطَالِ
٧
لمّا رَأَيْتَ أَكُفَّ القومِ باخِلَةًبِصَيِّبِ الماءِ فيها جُدْتَ بالمالِ
٨
وما أَتَيْتَ بِبِدْعٍ يُسْتَرابُ بههي المكارِمُ عَنْ عمٍّ وعن خال
٩
وللأَعاجِمِ فيه مّذْهَبٌ كَثُرَتْأَعلامُهُ فهو إِلاَّ ذِكْرَهُ بالِ
١٠
فإِنْ جَرَيْتَ على آثارِ مذهبِهِمْفاقْبَلْ هديَّةَ عبدٍ ضَيِّقِ الحالِ
١١
بكْرٌ أَبوها جَنَانٌ طابَ عنصرُهُوربُّها منكَ مَوْلًى طَيِّبُ الآلِ
١٢
ولي نبابِكَ آمالٌ وقد عَلِمَتْنفسِي بأَنَّكَ تقضِي كُلَّ آمالي
١٣
فجُدْ عَليَّ بساجٍ قد فُتِنْتُ بِهِوما فُتِنْتُ بساجِي الطَّرْفِ قَتَّالِ
١٤
يا حافظَ الدِّينِ دُمْ في ظِلِّ نِعْمَتِهمُرَفّعَ القَدْرِ فيه ناعِمَ البالِ
١٥
لا أَسأَلُ اللَّه إِلاَّ أَنْ تدومَ لناوقد أجابَ الدعاءَ الواحِدُ العالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة