الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يمينك في النوال وفي الكفاح

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
١٣ قراءة
١
يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِكَصَوْبِ المُزْنِ والقَدَرِ المُتَاحِ
٢
إِذا صالَتْ فَكَمْ أَجَلٍ مُبَاحٍوإِنْ جادَتْ فَكَمْ مالٍ مُباحِ
٣
يَلينُ لنا ويَخْشُنُ للأَعادِيوهَذِي شِيمَةُ البِيضِ الصِّفاحِ
٤
أُبثُّكَ يا جمالَ المُلْكِ أَّنِّيسَكِرْتُ وما شَرِبْتُ كؤوسَ راحِ
٥
قَطَعْتُ إِلى أَبِي الخَيرِ بْنِ جُرْجِيمَهَامِهَ لا تَخِفُّ على الرِّياحِ
٦
فأَنزَلَني ولكِنْ عن ذُرَاهُوحَيَّانِي ولكنْ بِالنُّباحِ
٧
فلو لاقيتُ منهُ رَبَّ عِرْضٍتَرَكْتُ أديمَهُ دامِي الجِراحِ
٨
ولكن نُزِّهَتْ عنه سُيوفيهناك وأُكْبِرَتْ عنه رِماحي
٩
ولو أَنِّي إِلى رَيَّان آوِيلآواني فَتًى رَجْبُ النَّواحي
١٠
فإِنْ لم أَحْظَ منه بنَيْلِ رِفْدٍفإِنَّ البِشْرَ عُنْوَانُ السَّماحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة