١
يَمِينُكَ في النَّوالِ وفي الكفاحِكَصَوْبِ المُزْنِ والقَدَرِ المُتَاحِ
٢
إِذا صالَتْ فَكَمْ أَجَلٍ مُبَاحٍوإِنْ جادَتْ فَكَمْ مالٍ مُباحِ
٣
يَلينُ لنا ويَخْشُنُ للأَعادِيوهَذِي شِيمَةُ البِيضِ الصِّفاحِ
٤
أُبثُّكَ يا جمالَ المُلْكِ أَّنِّيسَكِرْتُ وما شَرِبْتُ كؤوسَ راحِ
٥
قَطَعْتُ إِلى أَبِي الخَيرِ بْنِ جُرْجِيمَهَامِهَ لا تَخِفُّ على الرِّياحِ
٦
فأَنزَلَني ولكِنْ عن ذُرَاهُوحَيَّانِي ولكنْ بِالنُّباحِ
٧
فلو لاقيتُ منهُ رَبَّ عِرْضٍتَرَكْتُ أديمَهُ دامِي الجِراحِ
٨
ولكن نُزِّهَتْ عنه سُيوفيهناك وأُكْبِرَتْ عنه رِماحي
٩
ولو أَنِّي إِلى رَيَّان آوِيلآواني فَتًى رَجْبُ النَّواحي
١٠
فإِنْ لم أَحْظَ منه بنَيْلِ رِفْدٍفإِنَّ البِشْرَ عُنْوَانُ السَّماحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.