الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طراز مشيب في عذار له نقش

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
١١ قراءة
١
طرازُ مشيبٍ في عذارٍ له نَقْشُوفي كبِدي منه جروحٌ لها أَرْشُ
٢
إذا نظرتْ ليلى إليه تَنهَّدتْوبادَر من أمطار أَدمُعِها رَشّ
٣
ولو شئتُ أَخْفاه الخِضابُ وإنماأنا أتّقى من أنْ يُداخِله غش
٤
فقلتُ لها يا ليلُ إنْ شاب عارِضىفما شاب لي عزمٌ ولا وَهَنَ البطش
٥
فلا تُنْكرى من نهضتي ما عرفِتهوما هي إلا فوقَ ماعهِد الفرش
٦
فلم يَثْنِها ما قلتُ حتى كأنماكلاميَ سِرٌّ قابلتْ لفظَه الطُّرْش
٧
وقالت أَقِلْني إنما كلُّ شعرةٍلشيبك أفعى في فؤادي لها نَهْش
٨
إذا المرء خانْته الشَّبيبةُ وانتهىإلى الشيبِ فالأَوْلى بجثته النعش

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة