الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شربت كؤوس الحب صرفا وليس لي

أبو زيد الفازازيالمغرب والأندلس · ١٨١ قصيدة
١٠ قراءة
١
شَرِبتُ كُؤوسَ الحُبِّ صِرفاً وَليسَ ليمِزَاجُ رَذاذٍ للوِصَالِ ولا طَشِّ
٢
شُواهِدُ حُبِّي بَينَ جَفنَيَّ والحَشَافَمِن عَبرَةٍ تُملِي ومن زَفرَةٍ تُنشِي
٣
شُغِفتُ بِمَحبُوبٍ أضَنُّ بِذِكرِهِعَلى غَايَةِ البَلوَى فَأشفِي ولا أفشٍِي
٤
شَفائيَ فِي مَرآهُ والمَوتُ دُونَهُولا بُدَّ في الدِّرياقِ مِن خَطَرِ الرُّقشِ
٥
شَقققتُ عليهِ القَلبَ والخِلبَ والحَشاغَراماً ومَن لِي بَعد ذَلِكَ بالأرشِ
٦
شَكَوتُ إِلَيهِ الوَجدَ فاعتضتُ صَبوَةًفَذَكّرني هذا أجَلُّ مِنَ الحَرشِ
٧
شِعارِي هَوَاهُ والدِّثارُ كمِثلِهِفها أنا مٍِن لَدغٍ أفِرُّ إلى نَهشِ
٨
شَديدٌ عَلى قلبي خُلُوٌّ مِن الهَوىولا حِيلةٌ للَّوحِ في المَحوِ للنَّقشٍ
٩
شَغَلتُ جَنَانِي واللِّسَانَ بذِكرِهِفَلَستُ بنَاسِيهِ ولَو كُنتُ في النَّعشِ
١٠
شَنئتُ حَياتي والحياةُ لَذيذةٌإذا غابَ مَن نهوى فلا خَيرَ في العَيشِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة