١
حَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَناوَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
٢
وَكُلُّ حَكيمٍ مِنهُما قالَ كلمَةًبِها عَن فُنون الطبِّ لا يَتَحوَّلُ
٣
فَكَلمة تُومى ذا يَموت لِوَقتهوَكَلمَة يَحيى ذا يَقوم وَيَنصُلُ
٤
قَضى اللَه أَن ماتَ المَريض فَأَقبلاعَلَيهِ وَعِندَ المَوت فيهِ تَقوَّلوا
٥
وَقالَ لَهُ تُومى الحَكيم أَلَم أَقُلبِموتَتهِ مِن قَبل عزريلَ يَنزل
٦
فَقالَ لَهُ يَحيى إِذا كانَ قَد صَغىلما قُلتهُ يَوماً لما كانَ يقتلُ
٧
وَأَشهَدني عَلِّي أصدِّق قَولهفَقُلت لَهُ ما حَدَّثته الأَوائلُ
٨
لعمرك ما أَدري وَأني لأوجلُعَلى أَيِّنا تَعدو المَنيةُ أَوّلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.