الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حَكيمان في شَخصٍ مَريضٍ تَشاحَناوَكُلّ لَهُ رَأي عَلَيهِ يُعَوَّلُ
٢
وَكُلُّ حَكيمٍ مِنهُما قالَ كلمَةًبِها عَن فُنون الطبِّ لا يَتَحوَّلُ
٣
فَكَلمة تُومى ذا يَموت لِوَقتهوَكَلمَة يَحيى ذا يَقوم وَيَنصُلُ
٤
قَضى اللَه أَن ماتَ المَريض فَأَقبلاعَلَيهِ وَعِندَ المَوت فيهِ تَقوَّلوا
٥
وَقالَ لَهُ تُومى الحَكيم أَلَم أَقُلبِموتَتهِ مِن قَبل عزريلَ يَنزل
٦
فَقالَ لَهُ يَحيى إِذا كانَ قَد صَغىلما قُلتهُ يَوماً لما كانَ يقتلُ
٧
وَأَشهَدني عَلِّي أصدِّق قَولهفَقُلت لَهُ ما حَدَّثته الأَوائلُ
٨
لعمرك ما أَدري وَأني لأوجلُعَلى أَيِّنا تَعدو المَنيةُ أَوّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة