١
طافَ الخيالُ علينا منكِ هنَّاداوَهْناً فأورثنا هَمّاً وتَسهادا
٢
أَنَّى اهتديتِ لركبٍ بين أوديةٍلم تَسْتَدِلّي ولم تَسْتَحقي زادا
٣
يا أحسنَ الناسِ من قرنٍ إلى قدمٍهام الفؤادُ بكم بل طارَ أو كادا
٤
ما هبَّت الريحُ لي من نحو أرضِكُمُإلاّ تحيَّر ماءُ العينِ أو جادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.