١
أوَليس قد فُرضَت علينا طاعةٌلأولي الأمورِ فهل لها تأويلُ
٢
ما كان خبّرنا بذاكَ محمدٌخَبَراً له في المُسنداتِ أُصولُ
٣
إنّ الخليفةَ بعدَه هذا الذيفيها عليهِ من الخِطابِ يُحيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.