الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعا

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
في قصّةِ الطائر المشويِّ حين دعامحمدٌ ربّه دعواتِ مُبْتَهِلِ
٢
أدخِلْ إليَّ أحبَّ الخلق كُلّهمِطُرّاً إليكَ فمنهُ واجعلنه وَليِ
٣
فجاءَ من بعدِه خيرُ الورى رجلٌعليه يقرعُ باب البيتِ في مَهَلِ
٤
فقال مختبراً من ذا له أنَسٌفقال جاء عليٌّ جُدْ بفتحِكَ لي
٥
فقال ترجعْ ولا تصغرْ أبا حسنٍفإنّ عنك رسولَ اللهِ في شُغُلِ
٦
فانحازَ غيرَ بعيدٍ ثم أعطَفَهدعا النبيَّ فدقَّ البابَ في رَسَلِ
٧
فقال أحمد من هذا تحاورُهبالباب أدخلُه لا بوركتَ من رَجُلِ
٨
فقام مبتَدِراً للبابِ يَفتَحُهُوحيدرٌ قائمٌ بالبابِ لَم يَزَلِ
٩
حتى إذا ما رأته عينُ أحمدِهحيّا وقرَّبهُ تقريبَ مُحْتَفِلِ
١٠
فقالَ ما بكَ قل لي يا أبا حسنٍاجلس فداك أبي يا مؤنسي فَكُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة