الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهم

السيد الحميريعصر بين الدولتين · ٢٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
سَميُّ نبيّنا لم يبقَ منهمسواه فعندَه حصلَ الرجاءُ
٢
فغُيِّب غَيْبةً من غير موتٍولا قتلٍ وصارَ به القضاءُ
٣
إلى رَضْوى فحلَّ بها بشعبٍتجاوره الخوامعُ والظباءُ
٤
وبين الوحشِ يرعى في رياضٍمن الآفاق مرتَعُها خَلاءُ
٥
فحلَّ فما بها بشرٌ سواهُبِعُقْوَتِه له عسلٌ وماءُ
٦
إلى وقتٍ ومدّةٍ كلِّ وقتٍوإنْ طالتْ عليهِ لها انقضاءُ
٧
فَقُلْ للنّاصبِ الهادي ضَلالاًتقومُ وليس عندَهُمُ غَناءُ
٨
فداءٌ لابنِ خولةَ كلُّ نذلٍيُطيف به وأنتَ له فِداءُ
٩
كأنا بابنِ خولةَ عن قريبٍوربُّ العرشِ يفعلُ ما يشاءُ
١٠
يهزّ دوينَ عينِ الشمس سَيفاًكلمعِ البرقِ أخلَصَهُ الجَلاءُ
١١
تُشَبِّهُ وجهَهُ قمراً منيراًتُضيءُ له إذا طلع السَّماءُ
١٢
فلا يَخفى على أحدٍ بصيرٍوهل بالشمس ضاحيةً خفَاءُ
١٣
هنالك تعلم الأحزابُ أنّاليوثٌ لا يُنَهنهِنا الكِفاءُ
١٤
فنُدركُ بالذّحولِ بَني أميٍّوفي ذاك الذحولِ لهم فناءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السيد الحميري

عُرف بلقب السيد، وهو شاعر شيعي اشتهر بمدح بني هاشم والتفاني في ولائهم، حتى قيل إنه أكثر الناس شعرًا في الإسلام. وُلد قرب الرحبة في الشام ثم نشأ بالبصرة، وتنقّل بينها وبين الكوفة، وانتهى به المقام في بغداد أو واسط. كان يشار إليه بالتصوف والورع، وحظي بتقدير المنصور والمهدي العباسيين، لكن الإفراط في هجاء بعض الصحابة وأزواج النبي أدى إلى تجنب رواية شعره. وصفه أبو عبيدة بأنه أشعر المحدثين مع بشار.

قصائد أخرى لـالسيد الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة