الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلم سلمت على سلمى بذي سلم

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
سلم سلمت على سلمى بذي سلمواسأل سليمى عن المحبوب في الخيم
٢
وبادر الراح من راحاتها فلقدحيا بها الحيا الأحياء من إضم
٣
واخلع عذارك فيها غير معتذرواترك وقارك فيها غير محتشم
٤
وحل عقد الولا من حجر حجرتهافقد أبى حكمها في الحل والحرم
٥
وحلها فحلى التحليل حليتهاواقتضها من قضايا الحكم والحكم
٦
والثم لثام ثمام حول حلتهاطابت به نسمات الطيب في النسم
٧
واندب لها كل ندب فاء عن فئةبين الندامى لها ندب من الندم
٨
حليلة لذوي الأرحام مانعهاأباحها لهم في الأشهر الحرم
٩
أكرم بها ابنة العنقود نسبتهاكريمة أصلها من كرمة الكرم
١٠
طافت حميا الحمى في الحان فاسع لهاسعيا على الرأس لا سعيا على القدم
١١
نفيسة النفس في أنفاسها وجدتنفوسنا نفس الرحمن في الرحم
١٢
أدارها في وجوب من دوائرهفأمكنت من وجود قام بالعدم
١٣
حديثة السن في بسط يركبهلكن لها قدم في سابق القدم
١٤
حسناء أسماؤها الحسنى سمت فلهافي حسنها شيم من أحسن الشيم
١٥
قيومها الحي روح الأمر قام بهفروحها باعث الأرواح في الرمم
١٦
سبوحة سبحتها كل ناطقةصلت عليها وعنها الدهر لم يصم
١٧
قدوسة قدستها كل عاقلةوهللتها أولو الإلهام والهمم
١٨
أمية أمة أمت بأمتهافأمها كل أمي من الأمم
١٩
صلى لها كل موصول بوصلتهاأحيا الظلام بنور الوتر لم ينم
٢٠
راقت ورقت وقد راق الزجاج بهاكأنه فيه معنى قام بالكلم
٢١
تجردت فهي ما حلت بمنقسمكلا ولا اتحدت في غير منقسم
٢٢
توحدت وهي في الآحاد ما اتحدتأقسمتُ ما قسمت قسما لمنقسم
٢٣
خصت بها عين جمع الجمع وافترقتحتى لقد عمت الإنعام بالنعم
٢٤
قديمة عتقت في الدن عاتقةشابت وما شابها شين من الهرم
٢٥
رقت فراقت لعين الجمع نظرتهاوأسمعت نغمة الراووق للصمم
٢٦
هي الشمول تجلت في شمائلهافي كل عين تجليها وكل فم
٢٧
روح بها راحت الارواح ما جليتإلا تجلت بها الأنوار في الظلم
٢٨
رقيقة في اصفرار ما بها سقمتفيد كل فؤاد صحة السقم
٢٩
حلت لروحي فحلت حيث حللهاكأنما روحها ممزوجة بدمي
٣٠
تلُم بالروح في لي الملام بهافراحة الروح بين اللوم واللمم
٣١
طافت مع الطيف والإنسان في سنةلاحت لأحلامنا في يقظة الحلم
٣٢
في مزجها آية جاء الخليل بهاتلوح في الليل بين الماء والضرم
٣٣
تمثلت وهي روح اللَه في بدلمن شكل عيسى لذات الصون والعصم
٣٤
فكلم الناس في مهد الهدى وبهابرى وأبرا وأحيا دارس الرمم
٣٥
فيها تدلى لروح الروح حين دنامنها بها الآية الكبرة فلا تهم
٣٦
بسمل بها إن تلوت الفتح مفتتحاختما على بيعة الرضوان واستلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة