١
باسمي وباسم اللَه نفسي تسمتوأحمده والحمد حلية حليتي
٢
أقول وقول اللضه أوثق عروةليت فؤادي في سبيل محجتي
٣
تحج قلوب للأحبة حنتبنى اللَه بيتا في غيابة تيهه
٤
وأودع فيه من ذخائر فقههوقدسه في نفي إثبات شبهه
٥
ولما تجلى الحق فيه لوجههتوجهت الأسرار من كل وجهة
٦
حقيقة روح الحق أبدى معينافجاء عن الحق المبين مبينا
٧
حديثاً من المعنى القديم معنعناهلموا فإذن اللَه اذن معلنا
٨
وقد هامت الألباب فيه فلبتتنزل روح اللَه في روح أمره
٩
وسار بمعنى السر في عين جهرهوقد رفع الأستار تيسير عسره
١٠
وسارت له الأسرار سرا لسرهوطافت به السبع المثاني وجفت
١١
وطئت طوايا كل قلب موطأعن الريب في الآراء برٍ مبرأ
١٢
لإلهام وحي الروح مني مهيأفأبناء روحي كل قلب منبأ
١٣
وأربابها في حجر حجري تربتذهبت بروح اللَه في كل مذهب
١٤
وحققت امكاني بتمكين موجيتمثلت بالرحمن في كل طيب
١٥
وإني أبو من كان قبلي أبا أبيوتحقيق هذا منه حق الأخوة
١٦
تنزل روحي بالغيوب تنزلالإنسان عين الجمع مني تفضلا
١٧
فظل لإجمال المعاني مفصلايفيد فؤادي كل قلب تمثلا
١٨
نزيها عن الأمثال في المثليةحقائق حق اللَه في كلماته
١٩
تجلت بها أنوار غيب صفاتهفلاحت وجوهاً من جميع جهاته
٢٠
ومن عرف الحق المحيط بذاتهتصوره في كل شكل وصورة
٢١
تمثل للحس المبين بفعلهفضلت به الأبصار في نور ظله
٢٢
وقد هامت الألباب في فهم قولهله المثل الأعلى وليس كمثله
٢٣
مثال تراءى في المرائي المنيرةله المقصد المخصوص في كل مقصد
٢٤
له المورد الأصلي على كل موردله المقصد الأعلى على كل مقعد
٢٥
له تشهد الأشهاد في كل مشهدةكل إمام فيه أم بأمة
٢٦
إذا ما تجلى في حقائق حقهوأوحى كتاب الخلق في لوح خلقه
٢٧
وأبدى معاني الغيب في عين نطقهفيمحو بروح الوحي نقطة فرقه
٢٨
ويثبت عين الجمع في كل فرقةيسير بسر اللَه في كل سيرة
٢٩
ويسري به في سر كل سريرةفيخبرها عن كل خبر وخبرة
٣٠
وينفخ روح الحق في كل نحلةويملى كلام اللَه في كل ملة
٣١
لطائفه طافت بألطاف منّهوإحسانه تبدى في محاسن حسنه
٣٢
وعرفانه المعروف من ضمن ظنهفكل دعاة الحق تدعو لعدنه
٣٣
وداعيه يدعو للمعاني العليةتراءى لآراء العقول بحجبه
٣٤
فكل تلاهى في توهم ريبةإلى أن تجلى في جلالة ربه
٣٥
ومن سيرة الإسراء عن قاب قربهروى كل راء ما رأى دون مرية
٣٦
تجلى على علم العقول بوهمهفكل تلقى منه في وسع فهمه
٣٧
وخصص أحلاماً بتخصيص حلمهفأوحى لأرواح العلا روح علمه
٣٨
فعلمها الأسماء حتى تسمتفلله أرواح فنت ببقائه
٣٩
فغابت سمات الكون في أسمائهولاحت صفات الذات في آلائه
٤٠
فآلاؤه آلاء آل ولائهوأسماؤه أسماء نفس وسيمة
٤١
بتمكين ذات اللَه فيه تمكنتوفي كل فعل بالصفات تلونت
٤٢
وبانت وفي عين العماء تعينتوأعينه في العالمين تعينت
٤٣
وقد أشرقت من نور عين البصيرةترقت عن الوهم المهين ومينه
٤٤
ودقت عن العقل الظنين بظنهوصانت جلال اللَه في عز صونه
٤٥
فأعين عين اللَه ترعى بعينهجمالً تجلى في رجال أجلة
٤٦
رجال لهم في كل فضل أجلهرجال هم لِلّه في الخلق أهله
٤٧
لقد خصهم بالفضل والفضل فضلهوكان لهم عين الصفات وهم له
٤٨
كذلك عين الذات في عين غيبةلقد فاز بالتحقيق مع كل فائز
٤٩
فتى فات بالإعجاز أوهام عاجزوبارز بالبرهان كل مبارز
٥٠
لذاتان وصف واحد غير جائزوتجريد وصف الذات ليس بمثبت
٥١
لقد ضل طول العقل في اللَه قاصراكما ظل في أهل الولاية جائرا
٥٢
تطلع فيهم ذو الجلالة حاسراةكان لهم في النص سمعاً وناظرا
٥٣
وكان يدا منهم بصدق المودةلقد كانت الأسرار فيهم أمانة
٥٤
وكانت لهم من كل ضير صيانةوصانت لهم عند التجلي مكانة
٥٥
إذا انحل تركيب المعاني عنايةتكون صفات للذوات البسيطة
٥٦
لأسرارها في كل سر سريرةعزيزة وصل بالجمال شهيرة
٥٧
إذا ما تجلت بالعيون بصيرةويحصل منها داخل الذهن صورة
٥٨
مجردة عن كل شبه وشبهةتوارثها عن كل سر مورث
٥٩
ذخائر كنز الذات في كل مبعثعقول لها منها قديم تشبث
٦٠
تعالى علاها عن حديث محدثبأخباره يدلى على غير خبرة
٦١
يكمل أكوان الكمالات كونهاوتخفى فنار العز في الخلق صونها
٦٢
وتبدو فأنواع العوالم عينهافكل محب هام فيها وحسنها
٦٣
به قد تجلى حسن كل مليحةألاحظها بالحسن في كل لحظة
٦٤
وتخطر لي بالحب في كل خطرةإذا ما تجلت لي على كل وجهة
٦٥
أحاضرها في الغيب في كل حضرةوأنظرها بالعين في كل نظرة
٦٦
أعاينها في كل عين بعينهاوأسمعها في كل لفظ بأذنها
٦٧
تطابق مني كل كون بكونهاففي كل كون كونها في أكنة
٦٨
تعلمني في كل نفس عليمةحقائق حق في صفات محيطة
٦٩
فكنت كما شاءت بغير معيةوساومت منها وسم كل وسيمة
٧٠
بنفس بها من كل عيب سليمةربيبة كوني وهي فيه ربيبها
٧١
حبيبته بالذات وهو حبيبهافلم تلف بالتأليف ريبا يرييها
٧٢
يقربني منها إليها وجوبهاوتقرب من كوني بإمكان مكنتي
٧٣
فلما اتحدنا وهي لا شك وحدهاوجدنا وجوداً كان وجدي ووجدها
٧٤
فصرت بها حراً ومازلت عبدهافعندي لها كون وكوني عندها
٧٥
فلا غيب إلا فيؤ حضيرة حضرتيتواصلني في كل قطع ووصلة
٧٦
وتحضر لي في كل غيب وحضرةولما اجتمعنا بَعد بُعد وفُرقة
٧٧
قطعنا بطيب الوصل أطيب عيشةبقرب وجمع واتحاد ووحدة
٧٨
حللت بها منها محل حنينهاوحلت فؤادي قبل كون كيانها
٧٩
تمثلت في إنسان عين عيانهابنيت بها بيتاً لها من بيانها
٨٠
وكان بنائي في بياني وبنيتيسحبت على الأكوان اذيال ردنها
٨١
وألبستها جلباب بهجة حسنهاوأخفيتها في خيف خيفة أمنها
٨٢
وأحللتها البيت الحرام وإنهامن المسجد الأقصى بأقصاه حلت
٨٣
تجليت بوجه الحق من كل وجهةوأقبلت بالتحقيق من كل قبلة
٨٤
وقد هام بي فيها نُهى كل أمةتملت بها الآمال في كل ملة
٨٥
وآمالها منى بمنى تملتخفيت بسر الخوف في خلواتها
٨٦
وأجلو جمال اللَه في جلواتهاتجلت فجلت من جميع جهاتها
٨٧
محجبة بالنور من سبحاتهاكما حجبتني أنوارها بالأشعة
٨٨
لقد آن بالتحقيق تحقيق أينهاويثبت بالتوحيد توحيد عيننا
٨٩
وتنسخ آراء روت صدق مينناولما رفعنا الحجب في رفع بيننا
٩٠
تولى الولا في البين بالنبويةطويت بساط البسط بعد شتاته
٩١
وأدرجت جمع الفرق في درجاتهوغيبت روح الكشف في حضراته
٩٢
وقد جاء في أسمائه وصفاتهتبارك اللَه وجهه من غير حجبة
٩٣
إذا ما تجلى في لطائف صنعهخرجنا به من كل ضيق لوسعه
٩٤
رجعنا لذات اللَه في ضمن رجعهوقد حشر الأجماع في يوم جمعه
٩٥
إلى جامع الإجماع في يوم جمعةأشاهده في كل غيب وشاهد
٩٦
وألحظه في كل بر وجاحدفكل وجود فيه حضرة واحد
٩٧
فواحده المشهود في كل واحدهو الواحد القيوم بالأحذية
٩٨
طويت بساط البسط في طي بسطتيووحدت آحادي بتوحيد وحدتي
٩٩
فقربى وبُعدي في توهم نسبتيوبعد فبعدي فيه قرب وقربتي
١٠٠
هي البعد في قربي بمعنى المعيةفكوني قبل الكون نور مكون
١٠١
وعلمي في أم الكتاب مدونفكل خفى في وجودي معين
١٠٢
ففي حديث الأقدمين معنعنتبين في عين المعاني المعينة
١٠٣
عيون المعاني في تصور صورتيمحجبة في عين معنى المعية
١٠٤
بها خاف غيري من توهم غيرتيوفي خوف خوفي كان عين خفيتي
١٠٥
وفيه تمنى الأمر مني بمنيتيتمكن من قلبي فعز مكانه
١٠٦
وهام به وهمي فهان هوانهوأرهبه البين الخفي بيانه
١٠٧
فأمنته خوفي فخاف أمانهخفي التمني في بقاء بقيتي
١٠٨
فلما رأى الأقرار عين جحودهوشاهد أن الكشف ستر شهوده
١٠٩
تجلى خليا من جميع قصودهفعاد انعدامى في وجود وجوده
١١٠
على كل شيء كان تحت مشيئتيفناء فنوني في انتهاء توهمي
١١١
وتحقيق علمي سر جهل تعلميوفي نفي ما أثبت حكم تحكمي
١١٢
فما شئت شيئاً بعد عودي لمعدميوفي موجدي جاد الوجود بجدتي
١١٣
لقد بان بيني في بيان تبينيوأفنى فنوني فيه فن تفنني
١١٤
وعدت لذاتي وهو عين تعينيفأحيا وجودي بعد ذاك وإنني
١١٥
وجدت فنائي فيه عن منيتيتلذذت دهراً فيه بعد تلذذي
١١٦
ولاحظت سراً فيه حكم تلوذيوكان به منه إليه سر تعوذي
١١٧
ومن بعد فالمعجوز عنه هو الذيتحير فيه كل عقل وفكرة
١١٨
وجود وكل العالمين ظلالهجمال تجلى بالجمال جماله
١١٩
كمال تعالى أن يرام كمالهوذلك ذات اللَه جل جلاله
١٢٠
تعالى عن التحصيل والعدميةتوهمت ياذا العقل أنك واصل
١٢١
إليه وهذا الحكم في الأصل فاصلوأنت على التحقيق لا شك ذاهل
١٢٢
فلا هو معدوم ولا هو حاصللشيء سوى من وجه علم البديهة
١٢٣
أوحد ذات اللَه عن كل مشركتسلك بالأوهام في كل مسلك
١٢٤
وعارك قبل القول في كل معركوما هو إلا العجز من كل مدرك
١٢٥
بعقل وعلم أو بفهم وفطنةتجلى بأنواع العقول فأعلمت
١٢٦
عوامل آراء الظنون وعللتوقد ركّبت بالفكر فيه وحللت
١٢٧
وكل علوم العالمين وإن علتمظاهر تبدو بين روح ونفخة
١٢٨
لقد نصب الأحكام من كل حاكممراسم أرباب رسوم معالم
١٢٩
فأعلام أحكام الهدى كل عالمفللروح بالرحمن في كل عالم
١٣٠
معالم أعلام العلوم المحيطةتحكمت الأوهام في كل خائن
١٣١
وقد حركت شوقاً لها كل ساكنفللنفس بالأملاك تلوين واهن
١٣٢
وللنفس بالإنسان في كل كائنمكانات إمكان الذوات المكينة
١٣٣
دوائر أرباب العلوم درايةوآلاء أرباب الوجود ولاية
١٣٤
وثم أمور للأمور حكايةوللوسط المختار بالجمع غاية
١٣٥
تدور بها الأفلاك في كل دورةلروحك في كل الأمور رعاية
١٣٦
وللسعي تحصيل وفيه سعايةفإياك تعنى فالخصوص عناية
١٣٧
وفي منتهى جمع الجموع نهايةلجامع إجماع الجموع تهيت
١٣٨
إذا ضل رشد العقل في ظن وهمهيحلله التركيب من سلك نظمه
١٣٩
وكيف يضل العقل في ظل فهمهوروح حياة اللَه قامت بعلمه
١٤٠
وحلت بروح النفخ في البشريةهي الروح روح اللَه في كل ناطق
١٤١
محق بتحقيق الحقائق صادقتجلت بأمر للحقائق فائق
١٤٢
لها من صفات الذات سبع حقائقوأما صفات الفعل بالعرضية
١٤٣
تجلت بوجه الذات وهي كأنهاهي الذات في التحقيق من وجه أنها
١٤٤
تمثلها المخصوص فالذات ضمنهاتسمت بأسماء الوجوب لأنها
١٤٥
إليها يعود الأمر في كل كرةبدور بأنوار الصفات تبادرت
١٤٦
تذكر أرواحها قد تذاكرتحديثاً به الأسرار قدما تساررت
١٤٧
معالمها السبع المثاني تظاهرتمظاهرها حقاً كشمس الظهيرة
١٤٨
تجلى بوصف ليس يدرك كنههولا شيء في كل العوالم شبهه
١٤٩
يميزه في العقل للعقل فقههفآدم في نوح تبدى ووجهه
١٥٠
تجلى بإبرهيم في الموسويةتبارك وجه اللَه ليس كمثله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.