الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
١١ قراءة
١٥١
وحي هلا في كل حي بأهلهتجلى لموسى في حقائق فعله
١٥٢
وأشرق في داود بنجلهوأعلن بالتعيين في العيسوية
١٥٣
بآدم في عيسى وصورة منعهتكامل خلق الحق في نظم صنعه
١٥٤
وقد جاء أمر اللَه حضرة وسعهوإنسان عين الجمع في عين جمعه
١٥٥
تطلع بالمختار في خير فرقةلقد جمع اللَه الأمور لأمره
١٥٦
وقد يسر العسر العسير بيسرهوقد جمع الأشهاد في يوم نشره
١٥٧
وقد نظم الأعصار في سلك عصرهسلوك اعتقاد في عقود ثمينة
١٥٨
لقد آن آنُ الكشف عند أوانهوبان بيان اللَه ضمن بيانه
١٥٩
وجاء بروح العلم عين عيانهوفي كل قرن من قرون زمانه
١٦٠
تمثل روح الوحي في شكل دحيةهدايته تهدى لتمهيد فرشه
١٦١
وأسراره تسرى لتأنيس وحشههي السبعة الأعلام أنوار رشه
١٦٢
وثامنها الرحمن فيه بعرشهتجلى بوجه جل في المثلية
١٦٣
على صورة الإنسان في عين فعلهتجلى له الإجلال من وجه جعله
١٦٤
وفي مطلق النور البسيط وظلهله المثل الأعلى وليس كمثله
١٦٥
تمثل مثل في تهيؤ هيئةتبدى فأبدى منه كل بدائه
١٦٦
عيون المعاني في وجود بهائهمميزة بالوسم من أسمائه
١٦٧
تمثله المخصوص عرش استوائههو الأزل القيوم في الأبدية
١٦٨
نفى الشرك نفيُ الشرك في قاب قربهوابعد قرب القرب أرباب ريبه
١٦٩
ولما دنا الرحمن في رفع حجبهله حشر الأشهاد في عين غيبه
١٧٠
وقام بها من غير غير وغيرةقريب بعيد في ذرى العز حرزه
١٧١
هو الكنز لكن في الموانع كنزهعلى كل عزم بان في البين عجزه
١٧٢
له غاية الغايات تعزى وعزهيمنعه بالمنع في كل منعة
١٧٣
لقد تاه رشد العقل بين معالمتشيدها الأوهام في كل عالم
١٧٤
مُحِق بظن مثل أحلام حالمومَن كشف الأمثال في كل عالم
١٧٥
رأى الحق يبدو في ذوات كثيرةإذا كنت من أمراض وهمك سالما
١٧٦
وكنت بكشف الساق كالقطب عالماترى عين غيب الذات بالفعل حاكما
١٧٧
وتنظر شخص النور في النور قائمامحيطاً بأنوار عليه محيطة
١٧٨
فمعلوله النور البسيط وظلههو الفرع لكن شخص علمي أصله
١٧٩
وفيه سرى سر الوجود وجعلهوهذا التجلي النور فيه وفعله
١٨٠
تمثله فيه بكل رقيقةهو الناطق القيوم في كلماته
١٨١
وجوه تجلت من جميع جهاتهمصنفة جاءت بسر صفاته
١٨٢
سراج منير في سنا سبحاتهتكثر وهو الفرد في العددية
١٨٣
رقائق روح في دقائق صورةحقائق حق في تحكم حكمة
١٨٤
وفي المثل المضروب تيسير عسرةوفي ساعة يأتي إلى كل ميت
١٨٥
يموت بها عزريل في كل صورةتجلت لنا الأنوار في قرص شمسه
١٨٦
فعزريل من أسماء حضرة قدسهيميت ولكن في مدارك حسه
١٨٧
تمثله يبدي رقائق نفسهفأمثاله للخلق رسل المنية
١٨٨
وهذا تجلى الغيب في كل حضرةمنفرة في كل عين بنظرة
١٨٩
تقدس فيها الحق عن إفك فكرةوقد جاء يأتي اللَه في كل صورة
١٩٠
يصححها ذوق العقول الصحيحةعلى صورة الرحمن جاء رحيمه
١٩١
يعلمه الأسماء فيها عليمهوقيومه بالحق فيه يقيمه
١٩٢
وهذا كليم اللضه جاء كليمهيكلمه في هيئة شجرية
١٩٣
وبالجانب الغربي كان معلماله جهرة فيه فظل مكتما
١٩٤
به عنه سرا لا ينال تحكماوفي مجمع البحرين جاء معلما
١٩٥
يعرفه التنكير في العلميةقريب بعيد في الدنو تعذرا
١٩٦
تجلى ولكن بالظهور تستراتعرف في الإنكار حتى تنكرا
١٩٧
ولن تستطيع الصبر منه لكن ترىفلا تنح للتصويب بالعصبية
١٩٨
تقيد هذا الحسن في حصر طبعهوفي خلعه النعلين عن سر سمعه
١٩٩
خصوص بها ما عم إجماع جمعهوفي خرقه والقتل ثم يرفعه
٢٠٠
جدار اليتامى في كنز كل يتيمةفمتى تدرك الأبصار من ضل في العما
٢٠١
ويفهم بسر الفهم سرا مكتماوفي الكشف بالتخصيص أبدى وأبهما
٢٠٢
لكل ولي في الورى خضير كمالكل رسول جبرئيل بنسبة
٢٠٣
يظل له بالغيب عينا كظلهبلا شكل يأتيه في مثل شكله
٢٠٤
يشاكله الحق المبين يجعلهله يتبدى من قواه لفعله
٢٠٥
نواميس حق لاتراب بريبةلقد صدق اللَه الحقائق وعده
٢٠٦
وعاد بعود فيه حراً وعبدهوعم بفضل منه أوجب حمده
٢٠٧
سوى الواحد المخصوص باللَه وحدههو اللَه في أسمائه الأحدية
٢٠٨
لقد خلق الخلق البديع بخلقهوجاء بمعنى الجمع في عين فرقه
٢٠٩
وفي لوح روح الكون فعّال نطقهسمواته والأرض في روح خلقه
٢١٠
هو المدرك الحساس في النقليةتنوع لكن في اشتراك جناسه
٢١١
وحيره في الجسم حكم التباسهوأوهمه في الغيب حدس قياسه
٢١٢
وأيامه الأنوار خمس حواسهووجه اشتراك الحس سادس ستة
٢١٣
وفي عقله الديان صورة حشرهوكشف حجاب الجسم عن روح نشره
٢١٤
وأحقابه فيه مبالغ دورهوأيام يوم الدين آباد دهره
٢١٥
مجردة فيه عن الأمديةنصبت صراط الحق في رهبوته
٢١٦
وميزانه التمييز عند نعوتهترى كل منفى به في ثبوته
٢١٧
هو العقل حكم الحشر في ملكوتهترى الخلق فيه بين عز وذلة
٢١٨
له منه في الجسم المحيط قوابلوقائله بالحق في الخلق فاصل
٢١٩
حروف معانيه حروف عواملفناطقه في مَدرك الحس فاعل
٢٢٠
هما في بيان النون والعلميةفلا ممكن عن حيطة العقل خارج
٢٢١
وفيه لأسرار الوجوب مدارجوللوهم والأوهام فيه توالج
٢٢٢
وأيام يوم اللَه فيه معارجإلى يومه القيوم بالأزلية
٢٢٣
لِفتاقه في الرتق فتق مسبعوللواضع المختار فيه توسع
٢٢٤
وليس له بالوهم في الذات مطمعوللنفس في بيت الطبائع مربع
٢٢٥
وأركانه موضوعة في الطبيعةلقد نظمت خط المزاج بحرفها
٢٢٦
ففيه اتفاق وهو في عين خلفهاتكونها في الكون من سر وصفها
٢٢٧
تمثلها في كل ركن للطفهايولد أشكال النفوس اللطيفة
٢٢٨
لقد نصبت في الجسم كون بيوتهافمنها شجون فيه من رهبوتها
٢٢٩
ومنها فسيح من بها رحموتهاوكرسي روح العقل في ملكوتها
٢٣٠
تمثل في أشباحه الملكيةإذا ما انتفت بالله بعد ثبوتها
٢٣١
وحققها بالمحو حق نبوتهاوجردها التحقيق عن ملكوتها
٢٣٢
وعند بروز العرش في جبروتهاوأسماؤه الحسنى به قد تجلت
٢٣٣
لقد جل سر اللَه عن كل خائنكما قد تعالى عن قوى كل واهن
٢٣٤
إذا ما تجلى السر في كل صائنتبدلت الأسماء في كل كائن
٢٣٥
بأسمائه والعين بالعين قرتوجاء كلام اللَه في كل نزهة
٢٣٦
مقدسة عن كل ريب وريبةتراه بعين في العماء بصيرة
٢٣٧
وهذا كتاب اللَه خذه بقوةفقد قام في التنزيل بالكتُبية
٢٣٨
لقد غاب دهراً في المعاني عيانهوقد دار بالفتح المبين زمانه
٢٣٩
تجلى وهذا وقتته وأوانههو الناطق الحق المبين بيانه
٢٤٠
تعالى عن الإبهام والعجميةنعاينه عينا وفي السمع ذكره
٢٤١
ويخبرنا حقاً وفي القلب خبرهفلا تعتذر فالأمر قد زال عذره
٢٤٢
وفيه كلام اللَه أعرب سرهلسرك عن أسرار كل سريرة
٢٤٣
لقد كشف الإلهام أستار وهمهوقد جاء بالتحقيق في عين علمه
٢٤٤
وأحلنا الإطلاق من قيد حكمهفلا يوهننك الوهم عن حمل فهمه
٢٤٥
ففهمك بالإلهام يسمو لهمتيتوسع قول اللَه في كل قدرة
٢٤٦
ممكنة بالفعل في كل فعلةوجاء بها في الروع تحقيق حكمة
٢٤٧
وسبعون ألفاً في تضاعف خمسةتجلى بها الروع الإلهي فأثبت
٢٤٨
لقد ضبط القول البسيط بما طوىمن الفعل في قول تضمنه القوى
٢٤٩
وسار به حتى إلى السر فاستوىهو العرش والكرسي رأسي وما حوى
٢٥٠
فذلك كوني من وجوه عديدةبسيط وذا التفصيل فيه معالم
٢٥١
بقدرة عقل به منه عالموأشهده بالقلب والقلب سالم
٢٥٢
وكل فم فيه كذلك عالموكل لسان فيه واضع حكمة
٢٥٣
به كل عين للإله قريرةوأبصاره بالنور فيه بصيرة
٢٥٤
وفي كل سر من علاه سريرةوهذا هو العرش المحيط وصورة
٢٥٥
تجلى بها الرحمن حقا فجلتلقد وجد التحقيق بالحق واجد
٢٥٦
كإلهام فهم وهم للوهم فاقدوتحقيق هذا الروح فيه موارد
٢٥٧
ومتن كان هذا قلبه فهو واحدله الحيطة العظمى على كل حيطة
٢٥٨
وصلت بفصل القول وهي قضيةلتحقيق علمي والعلوم جلية
٢٥٩
وفي السر أسرار عليك خفيةوبعد فعندي بعذ هذا عمدة
٢٦٠
تعد لأعداء النفوس العنيدةلقد أسعد اللَه الفهوم فساعدت
٢٦١
نفوساً بأمر اللَه في الحق جاهدتنفوساً بأهواء النفوس تعاندت
٢٦٢
إذا ما تحدت بالحدود وحاددتحوادثها توحيد نفس وحيدة
٢٦٣
نفوس بتدبير الجسوم تعلقتوفيها عن الجمع القديم تفرقت
٢٦٤
وفي الطبع بالخلق الكثيف تخلقتحقائق حق بعد ذاك تحققت
٢٦٥
سوابقها في قصة العقل قصتلقد هامت الألباب فيها توهما
٢٦٦
بعلم ظنون حققته تعلماوقد حكمت بالحصر فيه تحكما
٢٦٧
وقد عقل العقل التعقل عندماتعلق حكماً بالنفوس الحكيمة
٢٦٨
طواه بساط الظن في أوهامهوقيده الإطلاق عن إقدامه
٢٦٩
ولما لها بالحدس عن أحكامهفألهاه وهم النفس عن إلهامه
٢٧٠
وضل بها الهدى عنه وضلتيرى العلم جهلاً في توهم ظنه
٢٧١
ويحسب عين القبح إحسان حسنهوذلك عكسٌ كان من بخس وزنه
٢٧٢
يذم بها شيئاً لعزة شأنهفيوهنه في الوهم ذل المذلة
٢٧٣
ويثنى على شيء بشين شئونهفيلهى بها أهواء نفس مهينة
٢٧٤
لقد خفض الىفع العلي مضافهومال عن الخط القويم انحرافه
٢٧٥
وأنكر حكم العرف منه اعترافهوأخفاه في الشرك الخفي خلافه
٢٧٦
بتوحيد شرك في الشكوك الخفيةعقول لتحصيل العلوم تخلفوا
٢٧٧
وبالظن في الأوهام منهم تألفواعقول على العقل الأصيل توقفوا
٢٧٨
له خلفاء في الخلاف تخلفواوأوفاق وفق خلف كل خليفة
٢٧٩
تولد عن نفس تكون بكونهوتعتز كل الأمور بعونه
٢٨٠
وقد صانها في كل صون بصونهومن حضرات الغيب عين لعينه
٢٨١
يحاضره في كل عين عميةهو العقل شخص العلم وهو جلاله
٢٨٢
وكل عقول العالمين ضلالهله الوهم وهم والخيال خياله
٢٨٣
وسائله الأسباب وهي سؤالهومسؤوله في السؤل عند الوسيلة
٢٨٤
تولد عن نفس به في جسومهاتولدها من قبل كون رسومها
٢٨٥
كحبة نبت في بزوغ نجومهاوذلك عقل النفس ذات علومها
٢٨٦
علوم اكتساب باجتلاب الجبلةلتأثير وهم العقل في النفس حكمة
٢٨٧
به دبرت أفلاكها وهي صورةلأوضاعها بالقسط في الخلق نسبة
٢٨٨
وما الفصل في أصل الحوادث نسبةمحازية عند الحقائق حقت
٢٨٩
لعقلك علم في قواه عوالمكما قيل معلوم له وهو عالم
٢٩٠
إذا ما بدت فالعدل عنها مظالموفي علم تحقيق العلوم معالم
٢٩١
تعلمه جهل العلوم الجليلةومن لم يجد سر الوجود ووجده
٢٩٢
فذاك على التحقيق واجد فقدهوجود بسر اللَه قد قام وحده
٢٩٣
ولا شك أن اللَه لا شك عندهولا شك في شرك النفوس الشريكة
٢٩٤
تسود وعقل النفس في النفس سُدةوفيه بحكم الوهم للطبع ردة
٢٩٥
وعزت نفوس للعلا مستعدةوبعد فعندي بعد ذلك عمدة
٢٩٦
يحققها حق الذوات المحيطةأتيت بروح الحق في نفحاته
٢٩٧
بتخليص معنى السر من شبهاتهفإياك والإعراض عن آياته
٢٩٨
وفي حيطة الجسم المحيط بذاتهتعين عين ذو عيون عديدة
٢٩٩
أزال بنور العين نقطة غينهوحقق صدقا كان في وهم مينه
٣٠٠
وبان به المقصود في غيب بينهوإنسانه في عين أعيان عينه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة