٣٠١
بصيرة أبصار العيون البصيرةوجود تجلى في سنا سبحاته
٣٠٢
بمظهر روح الروح بروح حياتهوأسماؤه أنوار غيب صفاته
٣٠٣
وتنظر في عين الوجود وذاتهوجودات جود بالوجود مجيدة
٣٠٤
بأكوان الأكوان فيه تكونتوأوصافه منه الصفات تلونت
٣٠٥
وفي الجسم أعيان به قد تمكنتوفي عينيه روح الحياة
٣٠٦
فقامت بأرواح الحياة القديمةفأرواحه بالنفخ في أشباحه
٣٠٧
تجلت بسر جل في إيضاحهذليل على التحقيق في أصلاحه
٣٠٨
ورحمن روح الروح في أرواحهمراتبه تسمو على كل رتبة
٣٠٩
أتيت بعلم الذات في آياتهلتحميك بالتحقيق من آفاته
٣١٠
وفيه ترى الأعيان في مرآتهوللعدم المعلوم في غيب ذاته
٣١١
إحاطات غيب بالظنون تغطتلقد بطنت في الذات منه صفاته
٣١٢
وغابت عن الإدراك منه حياتهوقد محيت من كل رسم سماته
٣١٣
تعرت جلابيب الوجود ذواتهفعوراتها عن كل عيب عرية
٣١٤
لقد فضل اللَه الأمور بفضلهوأبرزها للعين منه بفعله
٣١٥
به كل شيء في غيابه عقلهففي كل معدوم عليم بجهله
٣١٦
توارى بأعيان الوجود الشهيرةإذا ما انتفى الإثبات عند نفاته
٣١٧
وقد صح نفي الشيء بعد ثباتهوفي النفي إثبات لقطع صلاته
٣١٨
وفي مقتضى النفي المحيط بذاتهقضايا امتناعات عليه منيعة
٣١٩
به مستحيلات الأمور تأولتوأشكال تركيب العلوم تحللت
٣٢٠
وأسرار سر الذات فيه تحصلتففي كل مظهر ذوات تخيلت
٣٢١
لذي الرأي عن آرائه المستحيلةإذا ما أراك اللَه أن عيونه
٣٢٢
كنوز يصون الحق منها مصونهفقد صرت بالسر المصون أمينه
٣٢٣
وفي غيبها المعجوز عنه دونهتبدت بأحوال لديه مهولة
٣٢٤
لأمرك في الأشياء سر وساطةوكليك في الأكوان كلم سلاطة
٣٢٥
على كل تركيب وكل بساطةوعندك إدراك بكل إحاطة
٣٢٦
يقارن منها منه كل قرينةفسبحان منشى خلقه ومريده
٣٢٧
ومبديه في عين العما ومعيدهوناظمه في عين سلك عقوده
٣٢٨
بخاصية موجودة مع وجودهومفقودة مع فقده بالحقيقة
٣٢٩
غدا سر السر فيك مكتماوعنك لسان الحق بالحق ترجما
٣٣٠
وكل وجود عنك باللَه أعلماوفي طيك النشر البسيط وإنما
٣٣١
طواك انطوائي في انبساط بسيطتيتطلعت الأنوار في عين مطلعي
٣٣٢
وفاضت سحاب الجود من فيض مشرعيولله في كل المسالك مرجعي
٣٣٣
ظهرت فأظهرت البديع بمبدعيوأخفيت سري في طوايا طويتي
٣٣٤
تجليت في ليل العماوة فانجلىوروضت روضا كان بالوهم أمحلا
٣٣٥
وبينت أمراً كان بالوهم أشكلاوحللت أشكال الحقائق في العلا
٣٣٦
فحرمتها في كل شكل حليلةتنسمت من أسرار ليلى نسيمها
٣٣٧
وقدست من روض المعاني وسيمهاوصنت بصوني في الجحيم نعيمها
٣٣٨
وحرمتها لما استبحت حريمهافحلمي بها يأبى استباحة حرمتي
٣٣٩
لقد سرت في الأشياء سيرة سيرهاوأخفيتها في الخبر عند خبيرها
٣٤٠
ونزهتها عن شبهها ونظيرهاأغار عليها من توهم غيرها
٣٤١
وغيري على الأغيار صاحب غيرةتصان بسر الصون في كل فكرة
٣٤٢
وتحضرني بالكشف في كل حضرةأنزه غيري فيه عن كل غِرة
٣٤٣
وغيري هو العقل الغيور بغيرةعليّ من الأغيار نظّم وحدتي
٣٤٤
بطنت بسر في الحقائق قد نشاوحاشا لمثلي أن يكتم في الحشا
٣٤٥
وبي كل واش في العوالم قد نشاوذلك أن اللَه يخلق ما يشا
٣٤٦
ويخفيه حقاً عن علوم الخليقةكفّرت بليل الوهم حقى فأظلما
٣٤٧
وفي الجهل سر العلم ظل فأبهمافكل مشير عنه بالوهم ترجما
٣٤٨
فيا رب لُب رب ريب وربماأبى الريب في أربابه الربوبة
٣٤٩
نفوس بآداب الإله تأدبتخصوصية للطيبين قد اجتبت
٣٥٠
وبالسر للسر المصون تقربتوألباب أرباب الأبوة قد أبت
٣٥١
تنافس ريب في نفوس أبيةفطوبى لمن بالصدق حقق قصده
٣٥٢
ولم يدر ما جر الغرام أم بردهوخلف خلف القصد في الهزل جده
٣٥٣
فيا سعد من بالعجز ساعد سعدهفسار كسيرا للسعود السعيدة
٣٥٤
لقد غاب عن سر البصائر في العماوفيه طوى بسط البسيطة والسما
٣٥٥
وقام مقام الحكم لما تحكماورام مراما دون مرماه ربما
٣٥٦
رمى المنعُ أرباب العقول الأريبةفدع عنك عقلا لا يزال معللا
٣٥٧
وبالشك والتشكيك عنه مشكلاوقد ضل لما ضل عنه مضللا
٣٥٨
وحل عن محال الحول لا متخيلاودع عنك دعوى كل نفس دعية
٣٥٩
ندبت لهذا السر في كل ندبتيوعشت غريباً في تأهل غربتي
٣٦٠
وفارقت صحبي في تحقيق صحبتيعددت عن العادات في قرب قربتي
٣٦١
وغيبي عن الغايات غاية بغيتيعلى فطرة اللَه السليمة قد طرى
٣٦٢
عوارض اعتراض بها الحكم قد جرىلها صديت مرآة رأيك بالمرا
٣٦٣
وعندي من الرأي السديد بأن ترىتبريك من آراء ك البرية
٣٦٤
وفي صبغة الرحمن أسرار قدرةتدور بأمر اللَه في كل دورة
٣٦٥
وتبدى علوماً ما بدت عن فكرةففي عينك القيوم أقوم صورة
٣٦٦
تطابق منها إذن كل أذن سليمةلذلك سر فيك غير معين
٣٦٧
تجلى بعلم في العقول ممكنوقام بنفس في بيان مبين
٣٦٨
فجاءت بإحسان وحسن ومحسنفحسناؤها في كل حسن حسيبة
٣٦٩
يؤنس أوهام العقول تأنسيوبسرى بسر الفهم لطف تحسى
٣٧٠
ويرستي بثتبيت الفؤاد تأسسيأروعُ روعى في نفيس تنفسي
٣٧١
مراعاة رُوع في نفوس رعيتيلفهمك وهم وهو غاية همه
٣٧٢
وأنهى مجال جال فيه بعلمهوهمّي علا عن كل ذاك وحكمه
٣٧٣
وقد همت بالإلهام عن وهم فهمهوهمّي تلاها بالفهوم الفهيمة
٣٧٤
فؤادي على السر الغريب قد انطوىوعلمي على كل العلوم قد احتوى
٣٧٥
وعقلي على العرش المحيط قد استوىتأليت لا أتلو سوى أن السوى
٣٧٦
ولا أأتلى إلا بأي أليتينظرت لحسنى في نضارة زينه
٣٧٧
وقدسته عن إفك فكري ومينهوأثبته في نفس كيفي وأينه
٣٧٨
تطلعت في علم اليقين بعينهفحققت في حق اليقتين حقيقتي
٣٧٩
لذاتك سر صانه عنك كتمهاوقد ضل بالتأويل والوهم علمها
٣٨٠
وتبديه بالتدريج إن صح فهمهافإياك عن إياك يلهيك وهمها
٣٨١
فكم همة بالوهم عنها تلهتأحاشيك بالتتريه عن حشوية
٣٨٢
تجسم مغناها بكل رويةوشبهتها تطوى بكل طوية
٣٨٣
وكم نمت الأفكار في ثنويةمن الريب أربابا من الوثنية
٣٨٤
أحاشيك عقلا بالجواب مؤولاوتصحيحه بالنقل ضل معللا
٣٨٥
وأضحى بفتح الجهل منه مجملافإياك أن ترضى برأيك أولا
٣٨٦
وسلم لأرباب العقول السليمةوكن عن كنوز اللَه باللَه باحثا
٣٨٧
وفيها لأذكار المعارف طامشاوإياك وهما في المطالب عابثا
٣٨٨
فكن مؤثراً آثار مثلى ووارثامواريث آباء من النبوية
٣٨٩
لنفسك هذا الحب أضحى وقايةًوفيه روى الرأي المصيب رواية
٣٩٠
على صورة الرحمن جاء حكايةًوعان معاناة المعاني عنايةً
٣٩١
تحاشيك بالمعنى عن الحشويةلسرك سر اللَه في السر قد سرى
٣٩٢
بمعنى لطيف عن خبيرك أخبرابأن بصير الغيب بالعين أبصرا
٣٩٣
وراع مراعاة العيان لكي ترىبمرآك أعيان المعاني العلية
٣٩٤
ظلال بدت في عين تحقيق وهمهاكما تشهد الأبصار في كون نومها
٣٩٥
وعند انتباه العين زالت بزعمهاوحُم تحت أحوالٍ تحولُ بحكمتها
٣٩٦
كنا سوت سيميائيها في التنوستتعينت في كون غدا منك خاليا
٣٩٧
كظلك فوق الماء إذ ظل حاكيالتشكلك بالتشبيه حكماً مساويا
٣٩٨
فثبته حقا بوهمك ماحيابعلمك ما أثبته بالتثبت
٣٩٩
حللت محل الحق منك وحَلتَ مَنمحلك في الخلق الخليق وبنت عن
٤٠٠
بيانك بالأوهام عنك وعن وعنوإن كنت تدري الحشر والنشر فاسمُ عن
٤٠١
تناسخك السامي بأسماء نسختيوكن عند حكم اللَه باللَه مخبتا
٤٠٢
وللوهم بالعقل المحيط مبكتافإن لكون الجسم في الأرض منبتا
٤٠٣
وقل بافتتاح الدور والختم مثبتادوائر أدوار القيام الموقت
٤٠٤
إذا ما تجلى الحق للعقل أوحشاوآنسه من بعد ما كان موحشا
٤٠٥
وذاك لسر في العوالم قد فشاوذلك أن اللَه يفعل ما يشا
٤٠٦
ويوعدنا حقاً بصدق المشيئةوسادس حدس النفس في العقل كالقذى
٤٠٧
فسبحان مَن بالعلم منها تعوذاولِلّه بالسر الخفي تنفذا
٤٠٨
ومن عرف الحكم الإلهي هكذافهيهات تلهيه لواهيه بالتي
٤٠٩
تحققت بالعلم القديم ولم أزلبه قائماً من قبل باللَه في الأزل
٤١٠
وجئت بأفعال الحدوث ولم أزلوذلك أن اللَه كان ولم يزل
٤١١
كما كان في إثبات نفي المعيةيمينك بالوعد الكذوب مماطل
٤١٢
من الوهم تحصيل من الحق عاطلجهام علوم بالستراب هواطل
٤١٣
ألا كل شيء ما خلا اللَه باطلوهذا بصدق القول أصدق قولد
٤١٤
غلطت بحدس النفس أقبح غلطةتورطت بالأوهام في كل ورطة
٤١٥
وأنت كتاب اللَه في كل حيطةوفي لوحك المحفوظ أول حطة
٤١٦
مؤلفة من نقطة ألفيةوإن للوح المحو معنى مؤيَّدا
٤١٧
وصورة كون كان منه مولَّداونقطة خط ظل منها معددا
٤١٨
إذا محيت صارت كتابا مجردامهيأة في الذهن في أي هيئة
٤١٩
لنفسك شيطان يظل مكلماوللعقل في علم الفصول معلما
٤٢٠
ويعد وله بالوهم منه مسلماأنامٌ نيام يحلمون تحلما
٤٢١
وأحلام قوم وحي روح حليمةفطوبى لعقل في تحصن صدقه
٤٢٢
يحققه بالحق مالك رقهوواها لعقل في تخلق خلقه
٤٢٣
فهذا أراه الحق حقاً بحقهوذاك يهدى في سراب بقيعه
٤٢٤
فيا رُب عقل للمعارف فائقوعقل لفتق العلم بالجهل راتِق
٤٢٥
وعقل عتيق في تصور عاتِقوهذا رسول اللَه أفصح ناطق
٤٢٦
يخاطب بالمقدار في كل خطبةلقد رفع اللَه المنار لذكره
٤٢٧
وفوق منار العرش رفعة قدرهوفي قوة الصديق وسع لخبره
٤٢٨
وصدر أبي بكر خزانة صدرهولولا انشراح الصدر لم يتثبت
٤٢٩
مننت على كل القلوب بمنةحللت بها في كل فهم وفطنة
٤٣٠
منزلة في عز منع وصورةفأمكن مكينا منك صاحبُ مكنة
٤٣١
يميت ويحيى كلَّ حي وميتإذا كنت في حجر من الحجر ثاويا
٤٣٢
وفهمك بالأهواء والوهم زاهياوألفيت إلفا بالتآلف وافيا
٤٣٣
وإن كفؤا للكفاية كافياكفيت به آفات فوت التلفت
٤٣٤
تفقه علوم العالمين بفقههوكن حافظاً للغيب أسرار سره
٤٣٥
ومؤتمرا أمر الإله بأمرهوقابل إذا استقبلت قبلة وجهه
٤٣٦
قبول اقتبال في وجوه وجيهةلصيغته في كل علم صياغة
٤٣٧
إذا كان للسمع السميع إصاغةوللذوق في شرب المعاني إساغة
٤٣٨
وهذا كتاب اللَه فيه بلاغةتبلغتك الغايات في أي بلغة
٤٣٩
لعزك صونا صان بالعز صولةعلى كل معتل يرى الخلق علة
٤٤٠
وحلاك بعد المحو والروح حلةجلالك إذ يجلو جلالك جملة
٤٤١
تريك حمالك اللَه في كل جملةتطلع لعين اللَه فاللَه مطلع
٤٤٢
وفي قوله إن قال لله فاستمعفلا تقطعن حبل التواصل تنقطع
٤٤٣
وفي بيعة الرضوان رضوان من تُطعوناهيك من طوع وآية بيعة
٤٤٤
قيامك بالأمر القديم أمارةٌلها باعتباى الكشف عنك عبارة
٤٤٥
تعبر لحق فيه عنك إشارةوفي كل شيء إن فهمت إشارة
٤٤٦
تشير لشيء وكشفه في شجيةبتحقيق حقي قام كلُّ محقق
٤٤٧
وصدقني بالغيب كل مصدقوشوّق لي باللَه كل مشوق
٤٤٨
أخلق خلقي من عظيم تخلقيكتنزيه حقي عن مجار الحقيقة
٤٤٩
جميع علوم العالمين تُولدوواحد روح اللَه عنها مجرد
٤٥٠
وفي كثرة الأوهام حق موحدوإني بتميز الصفات مقيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.