الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

باسمي وباسم اللَه نفسي تسمت

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
١١ قراءة
٤٥١
وبالذات فيها مطلق وهي ميزتينصوص وجودي فوق علم نصوصه
٤٥٢
وتشخيصه بيدي ظلال شخوصهوفي سورة الإخلاص سر خلوصه
٤٥٣
ولي في عموم العلم معنى خصوصهوجملةُ ما فصلته عين جملتي
٤٥٤
قصورك عن ذي الطول عجز تطولوترك فضول النفس منك تفضل
٤٥٥
ألا كل قول دون قولي تقولوحكم علمي بالوجود مؤول
٤٥٦
وغثبات نفي فيه وحدة كثرتينسخت بحكم الجمع معنى المعية
٤٥٧
وأثبت جمعي في فنون التشتتوقمت بكشف الحجب في عين حجتي
٤٥٨
ووجهي محيط بالجهات ووجهتيبلاغ بليغ في العقول البليغة
٤٥٩
تحجبت في اكوان كون تكوينيوفي غيبة غابت عيون تعيني
٤٦٠
وفي سيرة الإمكان سر تمكنيتفقدتني في الفقد حتى وجدتني
٤٦١
بفقد وجودي في تفقد فقدتيلقد حار في ذاتي هدى كل حائر
٤٦٢
وأعمى عيون العلم من كل ناظرومن غير غيري غار كل مغاير
٤٦٣
واني أنا المنسى في كل ذاكركما أنني المذكور في كل نسبة
٤٦٤
صرفت صروف العقل في كل مصرفوخلفته في خلف كل مخلف
٤٦٥
وعنه انعطاف في بل عليه تعطفيبهذا قضائي في قضايا تعرفي
٤٦٦
وفي عرف تنكيري بعكس القضيةحجبت فحجبت بكشفي كل كشف كشفته
٤٦٧
وأبهجت أمري في البيان فصنتهوانكرت عرفا كنت قبل عرفته
٤٦٨
رأيتك بي في كل رأي رويتهحقيقة حقي في دنو تدلت
٤٦٩
حظيت بحظ في حضيض بلادةوخبرك بالأحكام حكم حكاية
٤٧٠
فدونك ما دونت قصد بدايةوفي مذهبي أذهبت كل دناءة
٤٧١
تنافس فيها كل نفسٍ دنيةيوافقني في الخلف من كنت خلفه
٤٧٢
ويعرفني بالنكر من كنت عرفهوخلف الهوى من كنت في الحب خلفه
٤٧٣
لقد فاز كل الفوز من كنت إلفهفعد بإيلافي من عباد ألفتي
٤٧٤
تنفست بي في كل نفس نفيسةفحارت معاني كل روح علية
٤٧٥
وحققتها في كل ريب وريبةتأليت بالآلاء كل ألية
٤٧٦
ولُبى بها أبلته كل بليةأحليك من حب المحبة خليةً
٤٧٧
والبسك التصديق بالصدق حلةوحيث مجيء اللطف نحوك منحة
٤٧٨
تأتي لك الإتيان مني منةبنفسي لإتيان التأني تأتت
٤٧٩
أوائل علمي خذه علماً مؤولايواليك ما قد كنت منه مؤملا
٤٨٠
وحل من التحريم عقداً محللاوللنفس روح خذ من النفس أولا
٤٨١
وهاتيك تأتي بعد ذاك وهمتيتساوى السوى في مذهب الحب والسوا
٤٨٢
وحكم النوى في البعد كالقرب في النوىوقد نشر الإعلام ما الكتم قد طوى
٤٨٣
وأفتاك مفتى الحب أن فتى الهوىتفتيه عن فتوى المحبة ما فتى
٤٨٤
فدونك تأييد الدليل المعلميقودك بالتعليم نحو التعلم
٤٨٥
ويمحوك في العلم القديم التقدموعند أبي الأرواح روح تحكم
٤٨٦
عليك بأحكام لديك حكيمةتحسس إذا آنست في الرشد رشده
٤٨٧
بصدقك فيما ود بالود ودهووحده بالتوحيد في اللَه وحده
٤٨٨
وتكميل هذا إن كملت فبعدهكمالات ذات بالكمال كفيلة
٤٨٩
خفيت وفي خوفي عليك تخوفيوحبك لطفاً في جميل تلطفي
٤٩٠
وعن كل ظرف ترتضيه تطرفيوعرفان ذات اللَه شرط تعرفي
٤٩١
فيا هول ذا المشروط أول وهلةأعيد وأبدى من بعودي أعادني
٤٩٢
لمبداه كي أبديه فيما أفادنيفكنت به إياه حقاً كأنني
٤٩٣
بوارد إيرادي مريدي أرادنيوأقصى مرادي منه نفي التلفت
٤٩٤
إذا نبذ القيوم باللَه نبذهتلاها بها وهما عن اللَه برهة
٤٩٥
وهبت له في مركز العجز همةوأنهى نهايات النهى منه منة
٤٩٦
أوائل تأويلي بروح تحيةإذا المرء عن كل البرايا مبرأ
٤٩٧
وعن كل فيء فيئي مفيأففيه لأنباء الفناء مبوأ
٤٩٨
إذا هو من يهواه فهو مهيأبهمي لما تهواه منه هويتي
٤٩٩
إذا صار ذا روح لروح مسيرةونفسي بأخباري لديه خبيرة
٥٠٠
وعين بما قررت فيه قريرةهنالك أسرار وسر سريرتي
٥٠١
ومسرى سرايات لتيسير يسرتيمتى حال عن حكم النفوس وحولها
٥٠٢
أفاضت عليه الروح من فيض فضلهافتنقله عن كل فرع لأصلها
٥٠٣
ومعلم أعلام العلوم التي بهاتخصص معموم بتخصيص نعمتي
٥٠٤
خذ الحق عن أهل الحقيقة واضحاوشرحا لأسرار المعارف شارحا
٥٠٥
وإياك وهما للسريرة فاضحانصحت بتصحيح النصائح صائحا
٥٠٦
بصوت فصيح عن صحيح نصيحتيأتتك بروح النفخ في روح وحيها
٥٠٧
وغيب كتاب اللَه في عين لوحهاففي ذمها بالزيغ زينة مدحها
٥٠٨
تنزلت في ألواح أرواح روحهابمأخذها الأقوى فخذها بقوة
٥٠٩
لها المعلم الأعلى على كل معلمبتعليمها الأسماء كل معلم
٥١٠
تنزلها في كل حكم ومحكمقديمة أقدام حديثة مقدم
٥١١
تحدثنا عن كل روح قديمةفإياي إياها وإنّي إنّها
٥١٢
ومعناي معناها وعيني عينهاكما عندها عدني وعندي عدنها
٥١٣
تؤمننا بين الحدوث ومنهاأمِنّا بها من كل زيغ ونزعة
٥١٤
لقد صرفت من خمرة الحب صرفهالأرواحنا والراح تمنح صفوها
٥١٥
لطيفة نفس يحمد اللطف لطفهامقدسة في القدس وقدس وصفها
٥١٦
صفاء صفات الأنفس القدسيةيقوم بها الأمر العظيم بذاته
٥١٧
وفي صفوها يحلو جميل صفاتهويثنى عليها في جميع لغاته
٥١٨
يسبحها السبوح في سبحاتهبتسبيح روح الروح في السبحية
٥١٩
منزهة عن كل رجس وماردمقدسة عن كل رجس وجاحد
٥٢٠
وقد عبدت في كل معبود عابدموحدة في كل توحيد واحد
٥٢١
يوحده التوحيد في كل وحدةموحدة بل في رفيع محلها
٥٢٢
مقدسة إياك إثبات مثلهاتصان عن الأعيان في بذل فعلها
٥٢٣
لها غيرة تغرى بها غير أهلهافأغيارها ما بين غِر وغرة
٥٢٤
ترى كل عقل في عوائق فهمهوكل اهتمام في موانع همه
٥٢٥
لقد أزمعت عن كل عزم وزعمهفآه لمن ألهته عنها بوهمه
٥٢٦
فهام بين الهوام البهيمةأعدت لعبد اللَه كل تعبد
٥٢٧
يقوم به في كل عبد وسيديوحده في روح كل موحد
٥٢٨
فسبحان من قد خص آل محمدوأصحابه في كل آن وصحبة
٥٢٩
مقامهم في كل عز مؤيدوفضلهم في كل فضل مسرمد
٥٣٠
هداة الهدى هديا بغير تهودوأيدهم في كل عبد مؤيد
٥٣١
فهم مدد التأييد في كل مدةلهم شاهد بالحق في كل مشهد
٥٣٢
وسؤدد مجد في علا كل سؤددهمو أعين الرحمن في أعين أحمد
٥٣٣
وأرواحهم في نظم روح محمدفهم روح أرواح النفوس الحميدة
٥٣٤
همو سر حب اللَه في كل عاشقوحق اشتياق الحق في كل شائق
٥٣٥
بذوقهم ذاق الهدى كل ذائقفصديقهم في كل صديق صادق
٥٣٦
وفاروقهم في كل فاروق فرقةتنزههم عن كل نفس بليدة
٥٣٧
توحدهم في كل نفس وحيدةمرادهم في كل نفس مريدة
٥٣٨
شهيدهم في كل نفس شهيدةعليهم في كل روح علية
٥٣٩
نجوم الهدى يهدى بهم كل مهتدوينجو بهم في رشدهم كل مرشد
٥٤٠
بهم يقتدى في هديهم كل مقتدوحيث تجلى نور وجه محمد
٥٤١
فأنوارهم فيه به قد تجلتهو الوسط المختار غير معلل
٥٤٢
وهم مثل في لوح روح تمثلبألواح أرواح العلا متنزل
٥٤٣
كما هو سر اللَه في كل مرسلكذلك هم أسراره في الأئمة
٥٤٤
لعمرك دهر اللَه عمر أمينهوأيامه فيه مشارق دينه
٥٤٥
وأيام يوم الجمع دور سنينهوأبداله الأقطاب أحيان حينه
٥٤٦
وأحيانه أنوار أحيان فترةعليك بروح للعلا مستعدة
٥٤٧
مقدسة عن كل أين ومدةوأوصاف جسم عن سدادك سدت
٥٤٨
ففي كشفك الأسرار توحيد وحدةوفي رؤية الأشخاص تشخيص شبهة
٥٤٩
وجوبك محجوب ولونك ممكنفإن أُبت بالروح العلا المتمكن
٥٥٠
فبهم غيب الغيب عندك بينفأحمد عين اللَه والصحب أعين
٥٥١
لتعيينه في الأعين الأحمديةعليك بسر للعوارض سالب
٥٥٢
وأمر صدوق القول ليس بكاذبومطلب حق في حقيقة طالب
٥٥٣
وفي عين غيب اللَه ليس بغائبعن العين غيب اللَه في شرط صحتي
٥٥٤
إذا أنت من روح العلى مؤيدوبالوسط المختار فيه مؤيد
٥٥٥
فأنت له في كل أمر موحدففي كل شخص أحمدي محمد
٥٥٦
تكثر وهو الفرد في العدديةتمثله بالروح في عين صحبه
٥٥٧
يكون إذا ما غاب في عين قلبهمسمى اسمه المكنون في قاب قربه
٥٥٨
فإن غاب عين اللَه في عين غيبههو اللَه في أسمائه المستوية
٥٥٩
لقد جاء بالعلم المحيط معلمايقول بقول اللَه حيث تكلما
٥٦٠
وفي عينه تبيان ما كان مبهماففي عين الجم منه جميع ما
٥٦١
أحاط به علم العلوم المحيطةيريك بعين اللَه في البعد قربه
٥٦٢
ويوجب حب اللَه للعبد حبهويثبت حزب اللَه باللَه حزبه
٥٦٣
عليه صلاة منه تشمل صحبهوأنصاره والآل في كل ملة
٥٦٤
أردد قولا من رِدا الجهل منقذيوأحيى فؤاداً بالحقائق مغتذي
٥٦٥
وأكبت فهما بالجهالة منبذىبطاقة نطقي قلت ذا القول والذي
٥٦٦
أقل بقلبي فوق طاقة فطنتيأزلت بمعنى العلم صورة عقله
٥٦٧
وأطلقت عقلي من عوائق نقلهوأبديت سر اللَه سرا لأهله
٥٦٨
أناجي نجيا من لجاجة جهلهبتأصيل تفصيل لتوصيل وصلتي
٥٦٩
لأفلاك شخص الجسم في حكم طبعهحقائق أوفاق بتأصيل وضعه
٥٧٠
يوافق شخصا منه شخصا بنوعهفيأخذ منه كل سمع بوسعه
٥٧١
بتوفيق أوفاق من الأفقيةفلا تحسبن الغيب عين نقيضه
٥٧٢
وإن كان فرض الروح غير فروضهوغياك تغضى عن خفى غموضه
٥٧٣
فمن حال فيه عن حضيض حظوظهبمحضر حظي فهو حضرة حظوتي
٥٧٤
أتيت بإجمال لديك مفصلاوأوضحت بالتأويل ما كان مشكلا
٥٧٥
فلا تلتفت فيه إلى معهد خلاوهذا نذير جاء بالنذر الألى
٥٧٦
يؤول متا أولاه بالأولويةبعثت نفوساً في نفوس رقائقي
٥٧٧
لإيضاح حقي في علوم حقائقيوإنذار شيطان عن الحق مارق
٥٧٨
بطاقة نطقي في بطاقة ناطقيبعثت انبعاثي في تباعث بعثتي
٥٧٩
ملأت بمعلومي عوالم ملتيوديان ديني أم فيه بأمتي
٥٨٠
وصديق أخباري بصادق خبرتييخلص فرقاني من الفرق فرقتي
٥٨١
وفي سورة الإخلاص صورة سورتيلقد فئت عن ظل الظلال وفيئه
٥٨٢
وأعيا فؤادي منه إكثار غيهوألقيت إلقاء الظنون ووحيه
٥٨٣
رميت ورا مرمى المصيب برأيهإصابة رؤيا عين تحقيق رؤيتي
٥٨٤
أكرر سر السلب في كل كرةبتمييز أمري وهو صاحب مرة
٥٨٥
وشأن شئوني بين ماح ومثبتوسرت بسرى سير كل سريرتي
٥٨٦
وفي بعضها قد كلّ كلي وكلتيوقبل حدوثي كنت في عدمية
٥٨٧
منكرة صرفا وفي علميةبمعلوم علم اللَه في أزلية
٥٨٨
وجردت جلباب الوجود بجودةوقد جدت بالتجريد عن كل جودة
٥٨٩
فعدت بعزمي عن قيام تكلفيوسرت بعجزي سير نكر معرفي
٥٩٠
وخالفت وفقي كي أوافق مخلفيوخلفت خلفي بعد ذاك تخلفي
٥٩١
بتقصير طولي في تطاول قصتيرفضت برفض كون كل كناية
٥٩٢
وعدت بذات اللَه من كل حالةتكون له في الكون حكم حكاية
٥٩٣
ولم أعتن في عين كل عنايةوفي الفقر من فقري عنائي وغيبتي
٥٩٤
خصوصية روح الخواص حياتهمخصوصية معنى الخواص صفاتهم
٥٩٥
خصوصية خصوا بها فهي ذاتهمتفتت بها الفتيان وهي فتاتهم
٥٩٦
وكادت لها الأكباد أن تتفتتصرفت لمن أرضاه سر تصرفي
٥٩٧
فقامت به روح الرِضا بتعرفيفحقق صفات المصطفى والمصطفى
٥٩٨
فلم ألف إلفي عند غير تألفيوقد فاء في التأليف عن إلف ألفة
٥٩٩
جننت به فيه كمثل جنونهوكنت له من حيث كون ظنونه
٦٠٠
ولكن فنائي فيه حكم منونهتفانيت عني في فناء فنونه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة