الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رأيت كلام اللَه لما سمعته

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
رأيت كلام اللَه لما سمعتهوحققت ذات الحق في الحس والمعنى
٢
وأفهمني سر الحروف حديثهوفي قوله حققت أسماءه الحسنى
٣
وأشكاله في كشف أشكال لوحهتبين مثل الفرد في كثرة المثنى
٤
وفي عين جمع الجمع شاهدت وجههبحيث بدا الرحمن في الأفق الأدنى
٥
تسمى بأسماء النزول ولم يزلعلى الأفق الأعلى له المستوى الأسنى
٦
فسبحان من أخفى عن الخلق سرهوأشقى بها قوماً وقوماً به أغنى
٧
فسر بالفنا لِلّه تبق يسرهفلاعيش عند اللَه إلا لمن يفنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة