١
افرض وجودك في محض من العدمتبدو معاني حديث صح عن قدم
٢
شيء وليس له وصف يميزهقطعاً ولكنه فرض من الكلم
٣
ذات الجلالة في رحمن متصفيلوح في مظهر للعين كالعلم
٤
مقدس سبحات الحمد تحجبهفأشرق النور في داج من الظلم
٥
تغايرت فيه أفعال تصرفهاأسماؤه في مجاري الحكم والحكم
٦
اختص عن كل موجود بقدرتهإلا الخليفة في فتح ومختتم
٧
وأدخل الكل قهراً تحت قدرتهفهم له كعصا والجند والخدم
٨
والجامع الفرد غوث الخلق كلهمقد خص بعد المثاني السبع بالعظم
٩
يقوم عند اختتام الدور مفتتحادور الوجود بأمر غير متهم
١٠
وجه بدا وهو في ستر وفي سجفلكنه لفتاه غير منكتم
١١
بدا له مسفرا كالشمس طلعتهوالخلق في كمةٍ عنه وفي صمم
١٢
خذ من علوم هداة اللَه ما ظهرتفيضا عن العلم لا فيضا عن الديم
١٣
وحيا تنزل روح الأمر عنه بهإليه في لوحه المحفوظ بالعصم
١٤
معراجه كان في أسماء مظهرهحتى لقاب اتحاد الذات في العدم
١٥
توحيد وحدته إظهار حكمتهمن حيث حدد في تصوير منصرم
١٦
بدا وقد غاب عنه كي يلوح لهفلاحت الآية الكبرى من الرسم
١٧
هذا ليعلم أن الحق كان كماقد صار يبدو بحكم غير منخرم
١٨
مسلسل دائر في كل ناهيةمن حيث أبداه كشفا غير محتشم
١٩
علم تصح به كل العلوم هدىصراط حق عليه راسخ القدم
٢٠
وبعد ذاك أموركم أسترهاوالحق أوضح من نار على علم
٢١
مراتب الكفر والإيمان أجمعهاكباطل صح بالتحقيق عن سقم
٢٢
أسماء أفعال أضداد يقابلهاوفق من الصدق لا وفق من التهم
٢٣
أشياء ليس لها إن غصت آصلةيخالها نائم الأوهام كالحلم
٢٤
وفي العما كان رحمن الوجود كماقد جاء أوفى الهوى أو ظلمة العدم
٢٥
قل لي نسيت حديثاً كان منك علىقديم عهد من التوحيد في القدم
٢٦
فرقت شملك بالأوهام ثم علىما فرق الوهم قد أصبحت في ندم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.