الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من مطلق الذات في غيب من الظلم

محمد وفاالعصر المملوكي · ٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
من مطلق الذات في غيب من الظلمبدا الوجود بقيد الوصف في العدم
٢
فباطن النور سر الوهم مظهرهشكل الخيال بدا في جوهر جسم
٣
هو الخيال الذي في الماء تثبتهحسا وبالعقل تنفي غير منحجم
٤
تفاوت الكشف فيه والحجاب بهكالفرق بين أولى الألباب والبهم
٥
وإن تشا قلت لوح وهو أحرفهعلى اختلاف بدت عن نقطة القلم
٦
محصورة العد حقاً في مراتبهاوليس تحصى بنظم الخلق في الكلم
٧
قد أعربت عن صفات الذات مشعرةبسر موصوفها في وضع منعجم
٨
أعيان أم كتاب فيض شكل ابأشكال روح حياة القدس بالعصم
٩
تغابرت في ائتلاف غير مختلفتباعدت في اتحاد غير منفصم
١٠
تبدو من الغيب عينا عين نقطتهاحديثة أنبأت حقاً عن القدم
١١
تفرقت وهي عين الجمع ما برحتتعددت وهي فرد غير منقسم
١٢
إن أمكنت بعد ما جازت فقد وجبتحيث التعلق فصل غير منفصم
١٣
تقييد إطلاقها في حكمه عجبتفصيل أحكام ما ينبيك عن حكم
١٤
ترجح الظن قطعاً في السواء كمامرجوح وهم السوى لم يخل عن تهم
١٥
اللَه أكبر ما سر بمتضحلذي جدال ومأثور بمكتتم
١٦
تبارك اللَه ما دور بمنقطعبدأ وعوداً وما نظم بمنخرم
١٧
لم يطو فيه بسيط الخلق محكمهوإن تخلل عن تركيب منتظم
١٨
ختام ما قبل فتح البعد مطردوموضع الرمز من فتح ومختتم
١٩
لما بدا السر عنه غير مستتركشفت عنه قناع الوهم للفهم
٢٠
أعاذك اللَه من عقل عوائقهتفضى إلى صفة الخسران والندم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد وفا

ارتبط اسمه بالإسكندرية التي وُلد فيها، ثم صار رأسًا لطريقة الوفائية بمصر وأبًا لسالكيها. سلك درب أبي الحسن الشاذلي، ونظم قصائد على نهج ابن الفارض وأمثاله من الاتحادية. رحل إلى إخميم فتزوّج وأقام بها حتى اجتمع حوله مريدون، ثم انتقل إلى القاهرة فسكن الروضة على شاطئ النيل وأقبل عليه أعيان الدولة. كان واعظًا لقولٍ يلامس القلوب، ويُقال إنه كان أميًّا، وله ديوان شعر ورسائل في العرفان.

قصائد أخرى لـمحمد وفا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة