١
يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ العُمرِ وَالجَورُ شَأنُكُم في النِساءِ
٢
ما لَكُم لا تَرَونَ طُرقَ المَعاليقَد يَزورُ الهَيجاءَ وَزيرُ نِساءِ
٣
يَرتَجي الناسُ أَن يَقومَ إِمامٌناطِقٌ في الكَتيبَةِ الخَرساءِ
٤
كَذَبَ الظَنُّ لا إِمامَ سِوى العَقلِ مُشيراً في صُبحِهِ وَالمَساءِ
٥
فَإِذا ما أَطَعتَهُ جَلَبَ الرَحمَةَ عِندَ المَسيرِ وَالإِرساءِ
٦
إِنَّما هَذِهِ المَذاهِبُ أَسبابٌ لِجَذبِ الدُنيا إِلى الرُؤَساءِ
٧
غَرَضُ القَومِ مُتعَةٌ لا يَرِقّونَ لِدَمعِ الشَيمّاءِ وَالخَنساءِ
٨
كَالَّذي قامَ يَجمَعُ الزَنجَ بِالبَصرَةِ وَالقَرمَطِيَّ بِالأَحساءِ
٩
فَاِنفَرِد ما اِستَطَعتَ فَالقائِلُ الصادِقُ يُضحي ثِقَلاً عَلى الجُلَساءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.