الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن مازت الناس أخلاق يعاش بها

أبو العلاء المعريالعصر العباسي · ١٬٨٥٧ قصيدة
١٣ قراءة
١
إِن مازَتِ الناسُ أَخلاقٌ يُعاشُ بِهافَإِنَّهُم عِندَ سوءِ الطَبعِ أَسواءُ
٢
أَو كانَ كُلُّ بَني حَوّاءَ يُشبِهُنيفَبِئسَ ما وُلِدَت في الخَلقِ حَوّاءُ
٣
بُعدي مِنَ الناسِ بُرءٌ مِن سَقامِهِمُوَقُربُهُم لِلحِجى وَالدينِ أَدواءُ
٤
كَالبَيتِ أُفرِدَ لا ايطاءَ يُدرِكُهُوَلا سَنادٌ وَلا في اللَفظِ إِقواءُ
٥
نوديتَ أَلوَيتَ فَاِنزِل لا يُرادُ أَتىسَيري لِوى الرَملِ بَل لِلنَبتِ إِلواءُ
٦
وَذاكَ أَنَّ سَوادَ الفَودِ غَيَّرَهُفي غُرَّةٍ مِن بَياضِ الشَيبِ أَضواءُ
٧
إِذا نُجومُ قَتيرٍ في الدُجى طَلَعَتفَلِلجُفونِ مِنَ الإِشفاقِ أَنواءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة